مراهنات انظمة
التخلف تقف ضد العلم
والتطور
والمدنية
حوار
المتمدن ونداء استغاثة العلم من
الهجمات
الظلامية
رسالة
استغاثة العلم والتطور
والمدنية
والحياة من
افتراس شبكة من
الانظمة
الظلامية لها التي
لاتريد ان تسمع
ولاتحاول ان تفهم ، كل
شيء
يفترس
في
هذه
البلدان حتى عقل
الانسان
وتطلعاته في الحياة
، اصبح
كل
شيء
في اعداد
اللامعقول
يشترطون على الناس اجهاض جدلية التحرر
الفكري
والتعويض عنها
بحراب
الجهـل
والتخلف ، الوجه الاخر
لشريعة
الغاب ، هكذا تتفاقم
الازمة في
تصعيد
تلك
البلدان المعنية
لوتيرة
القرارات اللامنطقية كادات
للطغيان على عقل
الانسان حيث تصدر تلك
القرارات من حاكم
التفتيش وهو مـن بقـايا العصر
الجاهلي
المظلم او
القرون
الوسطى ، ثم يوقع تحتها
مستندا على طغيانه قائلا
لاحقـوق فكرية
لاحرية ولاضمانات ،
ولايميز اساسا بين
الانسان
والحيـوان
فالقانون لدى
امثال تلك الانظمة
الفاشية
السائدة هو
عبارة عن قطعة ورق
يكتبون
عليها
ما يشاؤون
يحجبـون
ويسمحون
بطغيـان ومهاوي
البربرية الذي يذكر
تاريخهم
الملطخ
باللعار وما لازال
يفتقـر هـؤلاء الى
الاساس الخلقي فهـم
مصرون
على
الانتقام من كل كلمـة وفكر وكل صحيفة التي
لاتكـون اداة
للتطبل
والتزمر لهم او
لاتكبر من حجمهم وتجعل حجمهم بحجم
الكردان او
بحجم
الديناصورات .
قراراتهم
الركيكة التي تفرز
سمومها بحجب للحوار
المتمدن حوار
العلـــم
والمدنية
والتطور
الادبي
و الاجتماعي هي بحد ذاتها
محاولة
لامتصاص حقوق
المواطن
الثقافية وقطع الطريق عنه للبحث والاطـلاع على وسائل
اعلاميـة
علمية
من
شانها
ان ترفع من قدرته لفهـم ما
يدور
حوله
، مع ان ابواب
الثقافة
مغلولة بحكم سياط تلك
الانظمة
الارهابيـة باتت من ضمن الممنوعات
في
تلك
البلدان كل شي
ايجابي يقـع تحت حكم
الممنوعات
والمرفوضات ! ؟
والمثير للجدل ان
الكلمات
الايجابيـة
الكبيـرة اخذت تتضاءل وتحل
محلهــا
شواذ
الممنوعات
بقرارات الرصد . رصد عدد كبير من
المفاهيـم
الصحيحـة
وقذفها
عشوئيا بخانة الرفض بفعل حكم
الدكتاتوريات
الراسمالية
التسلطية
التي
تجسد
عدد
كبير
من مظاهر
الانتهـاك
للقيـم
الاجتماعيـة
والثقافية
والادبيـة
والاعلاميـة
. يسخرون
فكرة
النقيض عبر
وسائل
اعلامهم المشحونة
بالمهاترات
لتبرير
انتهاكاتهــم
الصارخة
السيئت الصيت التي تحجب النور وتلقي بظـلال
الظلام على حياة الناس .
لخنق
الرؤية العصرية التي تتطلع نحوها
الجماهير
اول
باول .
هذه
المرة
وجهوا
راس
رمحهم
للحوار
المتمدن بقرار حجب هذه
الصفحة
التي
تفتح
ابوابها امام افاق العلم والادب
والثقافة
الاجتماعية
ولانضاج
الفلسفة
الانسانيــة بكل
ابعادها .
التي
تفترسها تلك
الانظمة بدون سابق انذار
ان
الاختراق
الثقافي وحجبه عن انضار
المجتمع يكشف عن
زيف
وعفونة وتخلف
تلك
الانظمة
الطاغوثية ،
من
شواذ
العصر
وافيون
الماضي
وترهات العصر . ان
كل
اشكال
التعليم بمفهومهـم هو
انتهاكا يسبب لهم
الاضطرابات النفسية لانه
يصب في مجال حقول
المعرفة ويرفع من
الملاكات
الذهنية
للشباب والاطفـال
والفتياة .
من
هذا
المنطلق
يحكمون
قبضتهم على القلم
والكتاب والعلم
والمعرفة
التي
تنشيء
بهذا
الاطار خارج عن رصدهم في اغلب
الاحيـان لاكنهم
عاجزين
عن
حجب
الفكر
والمعرفة
والثقافة والادب
والعلم عن عقل
الجماهير
مهما
يلفون
ويدورون في
الفراغ سينتصر العلم
والمعرفة والفكر
الانساني النير
على
خرافاتهم
وشواذهم
وهرطقتهم .
حجب
صفحة
الحوار المتمدن في تلك
البلدان يعد من
الانتهاكات الجسيمة للعلم
والمعرفة
وبالتالي
لايدفع الناس
للاستسلام بل سيخرجوا
جمـاهير تلك البلـدان
عن
طاعة
انظمة
الاستبداد
ويثوروا بوجهها
، كما نعلم منذ فترة طويلة تحجب
سلطات
الرجعية
التخلفية
الاماراتية
الفاشية موقع
(عرب
تايمس) التي يشرف
عليها
الدكتور اسامة فوزي وهو
فلسطيني الاصل
واليوم يقررون حجب موقع
الحوار
المتمدن عن انظار القراء في تلك
البلدان اسوة بعرب تايمز . ان شعوب تلك
الاقطار تعرب عن قلقهـا ازاء تلك
التصرفات
والقرارات
الصبيانيـة والتخلفيـة
ازاء
الحوار
المتمدن وعرب تايمس وهو عمل تافه ولا
معقـول
يعبر
عن عدم
احترامهم لعقل
القراء في تلك
البلدان وهذا بحد ذاته هو افتراس بلا
حــدود
لحرية
القراء
الكرام في
البلدان
المعنية التي باتت اشبه بسجون مظلمة لاتطاق
فكيف
لايحجبوا (
الحوار
المتمدن . وعرب تايمز) ويكموا افواه
القارىء
والكاتب
بالقوت التي لم تنفع
السلاطين
المندحرين من قبلهم حتى
تنفعهم اليوم ان
الاف
المساجين من اجل الحرية
والحياة وهم خلف القضبان
يتعرضون لشتى صنوف
التعذيب بهذه
البلدان .
والمراءة في تلك
البلدان تتعرض
ايضا الى
الارهاب
والقهر والقمـع
والاهانات
والضرب حتى القتل لا لشىء بل لانها انثى ،
فاي
قوانين انسانية
يفهمـوها
هؤلاء
الفاشيون .
نداء
استغاثة
العلـم والعلوم
والمعرفة يناشد الاقلام الحرة
للتضامن مع
الحوار
المتمـدن في حقه
الطبيعي
لمناهضة من يقف في طريقة
.وادانة
تلك
الانظمة
الفاشية .
جماهير تلك
البلدان قلبها
وكلمتها مع الحوار
المتمدن لا مع السلاطين
المستبدين .