لن ولن يتأدب ابناء السماسرة واللصوص الا بالعنف الثوري
       
2009-05-04

سليم  بولص  صليوا

لن ولن يتربى ابناء الجلادين والقتلة من تلقاء ذاتهم لايعدلوا سلوكهم الدوني تجاه المواطنين الابرياء العزل ممن تداس كرامتهم وتهتك اعراضهم وتنهب  ممتلكاتهـم وتغتصب اراضيهم ومساكنهم في ضحى النهار .
بلغ استهتار ابناء عصابة القابعين في سري رش والمنطقة الخضراء حدا لايطاق سلوكهم على سلوك ابهاتهــــم . ابناء هذه الزمرة من اللصوص وقطاع الطرق  يتجولون في مركبات من اخر موديل ، ومن دون احساس يرفعون صوت مسجلاتهم الى مستوى مكبرات الصوت لازعاج المواطنين في الشوارع والساحات العامة  بهدف الاعتداء على حرمة حرية الجماهير ومطاردت النساء والفتيات . تحرس استهتارهم وهستيريتهم مجموعة من الجحوش ممن كانوا في الامس يحرسون استهتار كبـار المسؤولين البعثيين الفاشيين . اليوم اولئك الجحوش يحرسون ابناء طغات برزانستان وطالبانستان . ممن يخترعون قصص دموية جديدة في الاستهتار والزعرنة ، قصة اليوم بطلها ابن ميراني ( الزعران ) تحت عنوان الا تعرفونني انا ابن فاظل ميراني احد السماسرة والنشالين في سلطة برزانستان ، من انت ومن ابوك موجة ثورية عارمة تكفي لقذفكم الى مزبلة التاريخ .
ابن الميراني زعران وتربية شوارع اكيد على ابوه ، يقول المثل الشعبي العراقي( كان كلب في المدينة قد سبانا بعواه جاء جرو كلب طلع اكلب من اباه ) ابن القجغجي واللص فاضل الميراني صورة مستنسخة من القتلة والجلادين المقبورين عدي وقصي ابناء الدكتاتور الفاشي المقبور صدام حسين . مثله مثــل الزعران مسرور ابن مسعور البرزاني ، الذي قصد فينـا عاصمة نمسا برفقـــة عصابة من ( الحرس القومي ) بهـدف تصفية حيـــاة المواطن الكردي العراقي من شمال العراق ، ومن المعارضين لسلطة برزانستان الصهيونية ، الذي تركز في العديد من مقالاته على فساد وانحطاط وعمـــالة زمرة ال برزان وال طالبان الزمرتين الاقطاعيتين وقجغجية جدا ، ذلكم هو المواطن الكردي العراقي ـ الدكتـور كمــال السيد قادر ـ الذي نجا باعجوبة من الموت المحقق على يد تلك العصابة المارقة كلف مسرور الوغد من قبل اباه الجزار للقيام بالاعمال الارهابية واغتنيال من يقع  في قبضته من معارضي هذا النظام الدكتاتوري الدموي خارج حدود العــراق لما وقع هذا الزعران بقبضة الشرطة النمساوية لما كشف امره وامر اباه السفاح  الى العالم .
ابناء قادة حزب البرزاني النازي معتادين على الاستهتار متربين على يد اجهــزة  من عصابات القتل والسمسرة والاعتداء على حرمة بنات الناس ، في مدن شمال  العراق وملاحقة المواطنين العزل هذه المرة مواطني مدينة عنكاوا وسمسرة ابن المطني المنحط ، اخير خرج سكان مدينة عنكاوة عن صمتهم على ما يتعرضون له من مظالم وارهاب على ايدي ابناء زمرة ال طالبان وال برزان النازيتين  هــــذه المرة قصد المستهتر ابن الميراني القذر ، مواطني مدينة عنكاوة لكي يستعرض هــذا التافه عضلاته المنفوخة بقوة اجهزة مخابرات ابيه الجزار ، وهو ينتهك قيم وكرامة المواطنين العزل وينتهك حرماتهم ويعذب ابنائهم بالضرب المبرح امام انظار العالم وفي الشوارع العامة ، ابن فاضل الميراني في عنكاوا واربيل والسفاح خسرو كوران في الموصل وكركوك والسفاح عمار الحكيم في النجف والبصرة وبغداد والخ .
هذه الزمرة القذرة لن تدم اذا زحفت البروليتـاريا نحو قمم الجبال والاهوار لتشعل فتيــل الحرب الشعبية البروليتارية لتصفية الحساب مع طغمة سري رش وكويسنجق والمنطقة الخضراء الفاشستية .
الاندحار والموت للمرتزقة والجحوش .
babilonmlr@yahoo.se
babilon@iraqmlr.org