|
كشف خبير
دولي في
المتحف
البريطاني
عن ان
مسؤولين
عراقيين
كباراً
يقومون
بتهريب الآثار
العراقية
الي ايران
خلال
رحلاتهم
الرسمية الي
هذا البلد.
وأوضح
الدكتور
فاروق ناصر
الراوي الذي
يعمل استاذاً
للغات
القديمة
والآثار ان
احد افراد
العائلة
الحاكمة في
الكويت
يحتفظ
بحوالي 6 آلاف
قطعة أثرية
في مجموعته الخاصة
سبق أن نهبت
خلال
السنوات
الخمس الاخيرة
من مواقع
محافظة
ميسان علي
الحدود
العراقية
الايرانية.
واكد
الخبير
البريطاني
ان ايران
وتركيا ترفضان
اعادة القطع
الاثرية
العراقية
التي ضبطت
داخل اراضي
البلدين.
وشدد علي
ان
المفاوضات
مع دولة
الامارات
العربية
لاعادة
القطع
الاثرية
العراقية
المهربة
مازالت متعثرة
بسبب انها
بحوزة شقيق
احد
المسؤولين حيث
سبق أنْ
اشتراها من
مهربين.
وقال
الخبير: ان
رجل الاعمال
النرويجي
مارتن شوبان
قد افتتح
متحفاً
خاصاً يحمل
اسمه يعرض فيه
6 آلاف قطعة
اثرية مهربة
اشتراها
بواسطة وسطاء.
فيما طالب
الراوي
السلطات
العراقية
بإقامة دعوي قضائية
علي شوبان
تطالبه
بإعادة
القطع المنهوبة.
وكشف
الراوي ان
هناك عصابات
ومجاميع
اقليمية
تتولي
استخراج
الاثار
العراقية من
المواقع
وبيعها الي
وسطاء في
داخل البلاد
قبل تهريبها
الي الخارج
ومن ثم بيعها
بأسعار
خيالية.
وشدد
الراوي ان
الايرانيين
كانوا
السباقين في
الاحتفاظ
بالآثار
العراقية
المهربة منذ الأكدية
والسومرية
والبابلية
منذ العصور القديمة.
وقال
الراوي انه
لا احد يعرف
حتي الآن
مصير 10 آلاف
ختم اسطواني
ومسطح نهبت
من أحد مخازن
المتحف
العراقي بعد
دخول القوات
الامريكية
الي العراق.
وشدد ان
ابواب
المخزن لم
تتعرض الي
الكسر او الخلع
كما ان
حيطانه
سالمة مما
يرجح فرضية
مشاركة
اداريين من
داخله في
السرقة.
وقال ان
هذه الاختام
سمة من سمات
الحضارة العراقية
القديمة وهي
مجهولة من
باقي حضارات
العالم.
وشدد
الراوي ان
هذه الاختام هي
التي مهدت
لظهور
العجلة
وساعدت علي
تطور علم
الفيزياء
لاحقاً. وقال
الراوي ان
ثلاثة مسؤولين
في المتحف
فقط يمتلكون
مفاتيح
المخزن الذي
نهبت منه
الاختام
الاسطوانية.
واضاف
ان عددا
محدودا من
هذه الاختام
صودرت من
مطار كندي في
الولايات
المتحدة اما
باقي الاختام
مجهولة
المصير حتي
الآن. وقال
الراوي ان
عدد القطع
المهربة الي
دولة
الامارات
تبلغ 700 قطعة اثرية
يواجه
العراق
صعوبة في
إعادتها.
وحول
مصدر
معلوماته عن
احتفاظ احد
افراد الاسرة
الحاكمة
بآلاف القطع
الاثرية
العراقية ورفض
تسليمها قال
الراوي:
ان
خبيرا
بريطانيا شارك
في تقييم هذه
القطع بدعوة
من الشخص
الذي يحتفظ
بها هو الذي
اطلعني علي
هذه
المعلومات
لكن الراوي
تحفظ عن ذكر
اسمه.
وكشف
الراوي ان
عمليات
التهريب من
متاحف كردستان
الي خارج
العراق بدأت
مع
الانتفاضة
في عام 1991.
اضافة الي
نهب متاحف
الجنوب خلال
تلك الفترة.
وحول
وسائل تهريب
الاثار الي
خارج العراق
قال الراوي:
ان احدث
الوسائل هي
تهريب القطع
الاثرية
بواسطة علب
معدنية
مملوءة
بالزيت.
|