بقضيبهم الديمقراطي حررو شمال العراق
اذا كان روؤسائهم البرزاني والطالباني حرامية وسماسرة
فما عتب على الاخرين .
سليم بولص صليوا
babilonmlr@yahoo.se
babilon@iraqmlr.org
ايتها البروليتــارية الصامدة ثوري بوجه البعثيون الذين حكمونكم بالامس وها عادو ليحكمونكم مجددا بالصورة الوحشية ذاتها .
هل ستفيق البروليتــارية الكردية والاشورية والتركمانية واليزيدية حتى تتحد وتضع ابهامها على الزناد في مواجهة اعتى عصابة لصوصية دموية تشهدها شمال العراق والعراق والشرق الاوسط .
في سياق السنوات التي مضت من استلام الفاشية الجديدة مقاليد الحكم تارة تناولت سيف امة عربية صهيونية , وتارة اخرى تناولت خنجر البرزانستاني وزناجير وقامات صفوية بقبضة حديدية طوقت العراق وشمال العـراق .
قرعت الفاشية الجديدة اجراس الخطر التي اجتـاح خطرها العـراق برمته ، وفي ظل هـذه اللوحة المرعبة ذات المعايير اللا نسانية واللا اخلاقية ، هتكت عصابة مافيــــــا الاغتصاب كرامة الانسان وسحقت القيـم النبيلة كما اسقطت جميـع المؤسسات المرئية الاجتماعية ، يمارس ذكور حاشيتها هتك اعراض زوجات وبنــات وشقيقـات الشهداء
بقضيبهم الديمقراطي ، كما منحت لنفسها فرص اغتصاب اراضي المزارعين الفقراء . امتد الاغتصاب اراضي وممتلكات الشهداء والتي لم تفلت من الاغتصاب ايضا ، ومن ثم العودة بالنسيج الاجتماعي الى مرحلة المشاعية البدائية ونظام الرق نظام العبودية . لقد فتح نظام السفاحين شهية ذئاب برزانستان وطالبانستان ، وذئاب المنطقة الخضراء الظلامية ، وذئاب يانكي واسرائيل يتغذون على اللحم العراقي الطري .
هنا يتيح لنا ان نقوم بتعرية افراد النظام الفاشي , في هذه المرة نتركز على احد افراد هذا النظام البربري وهو المجرم ( مصطفى سيد قادر) اللص الظريف واحد من سماسرة الجنس" الذي يشتهر بمدينة رانيا وقلعة دزا باغتصاب بنـــــــات الشهداء تكريما لشهادة ابائهم وازواجهـم ، يعد هذا الارعن من سماسرة الجنس المهرة ، تفكيره محصور في اطار قضيبهم ، وكرف الدولارات وملىء الحقاب ، كشفت الحقيقة ان حاشيات برزانستان وطالبانستان كانت من اولى اهدافهم ومطامعهم نصرة قضيبهم الجنسي وكرف مليارات الدولارات ، وبناء عمارات شاهقة
والباقي يتم تهريبها الى خارج البــــلاد . لقد حررا طغـــات سري رش شمال العراق بقضيبهم .
قضيب ابناء البرزاني له الاولوية في عمليات اغتصاب الحسناوات . اشباعا لغرائزهم الحيوانية بفضاعة وافراط " يمتهنون صيد الحسناوات الكرديات بعد اغتصابهن مقابل دفتر او دفترين ، فما العتب على السفاح ( مصطفى سيد قادر) في تشغيل قضيبه وتفعيله على صعيد ديمقراطي جدا . لقد حقق البرزانستانيون والجلاليين الديمقراطية بقضيبهم الجنسي مقابل الدفاتر المسروقة من قوت البروليتارية لكل فريسة ..
الدفتر بقاموس برزانستان يساوي عشرت الاف دولار ، وبعد اتمام عملية الاغتصاب واشباع الغريزة الحيوانية لدى مصطفى سيد قادر يقوم هذا الوغد بتصدير تلك الفريسة الى خارج الحدود لطمطمة واغلاق ملفهــا ، والذي يقف في وجه هذا الطاغية في مدينة ( رانيا ) و ( قلعة دزا ) يساق الى ( القلق ) تحت سياط زمرة عصاييش حراس سلطة السمسارة والقوادين والزعرانين .
في الحقيقة ان امثال (( المجرم مصطفى سيد قادر )) هذا الزعران " وسادته كل
من البربر زاني والطبلباني لايستحقون استخدامهـــم كعمال تنظيف في دوراة المياه
او تنظيف المرحاض او كناسي الساحات والشوراع العامة ، فكيف احدهم يعين بمثابة رئيس الحكومة والاخر وزير في وزيرستان ال برزانستان وال طالبانستان " على نغم وزيرستان باكستان التي تظم اتباع ابن لادن .
تناقلت لنا انباء عبر بعض العناصر الخيرة من مدينتي كويسنجق ورانيا وقلعة دزا
هم في الاصل من المؤيديين الاشداء للحركة الماركسية اللينينية الماوية العراقية ويدعمون حركتنا .
التفاصيل ان هذا النصاب والحرامي وزير المهازل وزير جولان شمال العراق اغتصب اراضي وممتلكات تعود للمواطنين في مدينة رانيـــا وقلعة دزا . يقال انه اغتصب احدى زوجات الشهداء , و دفع لها بالمقابل دفترين أي ما يقدر الملبلغ بعشرين الف دولار ،
لقد ذكر الاخ ان هذا الدجال اغتصب احدى طالبات جامعة السليمانية ثم هربها الى خارج البلاد ايضا ، ان هذا الحرامي يمتلك اليوم ملايين الدولارات .و يستبسل بقضيبه ويضعه في خدمة تقدم وتطور امارة برزانستان .
متى ستفيق البروليتارية الكردية وبروليتاريا شمال العراق حتى تضع ابهامها على الزناد بغية الانتقام من تلك العصابة اللصوصية التي تشهدها شمال العراق والعراق والشرق الاوسط