تعقيب حول ما تنشره بعض الصحف الكردية الشوفينية
سليم بولص

متابعة نقدية على ما نشرته بعض الصحف الشوفينية الكردية ، منها صحيفة هاولاتي وما تناقلته هذه الصحيفة حول ان بارزاني قال " الملا اسماعيل السندي غير مذنب ، في ما ارتكبت من الجرائم الفاشية في زاخو ودهوك والسليمانية في الواقع ما اشار اليه الاسلامي السلفي الوقح صح ... المذنب والمجرم الحقيقي معروف يا برزاني ذلكم هو راس الافعى القابع كالجريدي في سري رش وتؤامه الطالباني الشرطي القديم لدى سعيد قزاز!!!

، ومن الجدير بالملاحضة ان هذا الملا المنحط مستخدم بمثابة جحش لدى البرزاني ، فقط ينفذ التوصيات والقرارات الصادرة من ولي نعمته .... كما كان في الامس القريب جحشا للبعثيين وينفذ توصياتهم ... هذه مهنته كخادم ذليل وجحش رخيص لدى الانظمة الدموية المتعاقبة ، واذا خرج هذا الغبي عن الطاعة لاوامر ولي نعمته ... البرزاني والطالباني .. سوف يحرقون اباه على امه ... لكن بالنسبة لهذا الملا الصعلوك لايفرق شىء المهيم يقبض بقشيش رزمة من الدولارات من سيده مسعور البرزاني ... كما كان يقبض في الامس من البعثيين و ابن عوجة . اعتاد هذا المخرف على العيش بالمهانة والاذلال بمثابة جحش ومرتزق هذه باتت مهمته الى ان يفطس ، ان زمرة الملالي عالة على مجتمعاتنا ... من اين يقبضون رزمات دسمة من الدولارات اذا لايعملون بمثابة جحوش لدى البرزاني ، اذا لن ينفذوا توصياته من اين يسكنون في القصور الفخمة ويقعدون خلف ستيرنات السيارات ومن اخر الموديلات من المركبات وممارسة سمسرة في شراء الزوجات من سوق المسحوقين الفقراء البائسين هكذا قامت المجموعة الموالية للبرزاني والطالباني ونيو شروان باحرق وتدمير محلات الناس المسحوقين والمساكين، و يحرضون جندرمتهم على فرهدت ممتلكات المواطنيين هذا ما فعلوه في زاخو ودهوك ، .
صح يا مسعور البرزاني ، في هذه المرة برات من دفعتهم انت ليحرقوا ممتلكات الاشوريين واليزيديين وبدافع حقدك الاسود وحقد توامك السفاح جلال دولار ونيو شروان ، يغتالون العراقيين العرب ويسلبونهم حتى يشفون غليل حقدهم الاسود بقتل الاشوريين والعرب واليزيديين والتركمان والاكراد الفيليين والنساء المتحررات والاكراد الرافضين لنظام الاغوات والملالي .
في غضون الاسبوعين الماضيين تناقل لي خبر عبر احدى النساء الكرديات المحبة والمخلصة للماويين ، ان احد الاشخاص من معارفهم كان عربي عراقي الاصل ، اختطف الضحية المسكين في مدينة السليمانية من قبل اساييش الطالباني وكوسرت وملا بختيار ودرهم صالح ثم اجهزوا على حياته ولم يشفي غليل حقدهم بقتله و فرهدوا ممتلكاته ايضا .
اود ان اعيد الى ذاكرة اولائك الذين خرجوا بمضاهرات وملئوا الصحف ضجيجا وعربدة حول من قام بتصفية حيات الشهيد الصحفي سردشت عثمان ، وكان الضجيج قائما على الاصرار حتى يكشف البرزاني عن المجرمين القتلة ومحاكمتهم ، هل هذا الصعلوك السندي امر بقتله ام عدي مسرور ابن مسعور البرزاني ، لقد تبخر هذا الضجيج وهذا القيل والقال وبالتالي ركلهم البرزاني بقدمه ،في الواقع البرزاني يعلم ان الانسان الكردي مستسلم للمهانة والارهاب لايفعل شىء يجمعهم ويفرقهم اما اغا او ملا مخرف هههههههههههه .
في الامس القريب احرقت ودمرة مجموعة من الاكراد المرتزقة من الافواج الخفيفة الاف القرى الكردية والاشورية واليزيدية وشردوا سكانها ... ثم فرهدوا ممتلكاتهم ، بامر ابن عوجة المقبور ، ما نشهده اليوم محصور في عودت تلك المجاميع من الجحوش مجددا، دخلوا مرحلة الانتقال من الجحوش الى افراد البيش مركا بيش فرهود بامرة صدام الصغير مسعور البرزاني في قيادتهم لحرق محلات ومساكن الكادحين ... ما اشبه اليوم بالبارحة ، ولربما اسوء ، لو امتلك البرزاني اسلحة كمياوية لفجرها على مدينتي زاخو ودهوك ومدن وقرى سهل نينوى واتهم سوريا .... حقيبة البرزاني محشوة بتهم واكاذيب جاهزة ، لا نعلم لربما لم يكن علي كمياوي بمفرده مسؤولا عن حرق مدينة حلبجة ، ان قصة حلبجة الماساوية لربما غامضة او لربما احرقت المدينة بالكمياوي بين عراق و ايران والطالباني والبرزاني ، كان من المفترض ان يحاكم السفاح المقبور علي كمياوي على الهواء امام مسامع وانضار الشعب العراقي ولماذا لم يفعلوا ذلك انذاك ؟؟؟؟؟؟؟ لعملاء امريكا واسرائيل خفايا تظهر على السطح مع مرور الزمن ، يقال ان الطالباني المجرم اطلق سبيل من امطر حلبجة بالقنابل الكمياوية لماذا اتاح له فرصة الهرب ؟؟؟؟؟