غياب الحرب
الشعبية
البروليتارية
!! نتاجه انتعاش
الحركة
الفاشية .
صدام
حسين وعلي حسن
المجيد وجلال
الطالباني
والبارزاني
والجعفري
والحاجم عملاء الحركة الصهيونية
العالمية من يدافع عن هؤلاء الفاشيين
ستسحقه غدا
البروليتاريا تحت
اقدامها وبئس المصير .
الحرب
الشعبية
هي
الحل
الامثل للتخلص من هولاء الراسماليين
المجرمين وعملائهم الخونة .
ان الطالباني الذي نصبته الإمبريالية
رئيسا
الجمهورية لايصلح الا لدار العجزة كرجل مسن ومخرف :
في
الفترة
الاخيـرة خرجت العديد من
الاقلام
الدجالة والعقيمـة اقلام مريضة وماجورة من
قعر
الفساد
الفكري
والانحطاط الفكري تفوح منها رائحة
العمالة للراسمالية
وهي تتصارع مع
الحقيقة من على
اوجه
الصحف
وعلى منابر مواقع
الانترنيت ،
مقدمة
خدمة رخيصة لعمــلاء
الصهيونية
العالمية من
تجار
المال
وراس
المال وتجار شركات النفط
والادوية . معبرة عن
طبيعتهـا البرجوازية العدوانية
المناهضة
للحرب
الشعبية البروليتارية
. مستغلة التقاليد الابوية
القومية والدينية
والمذهبية ، ظهروا على
حقيقتهم ككتاب مصابين بداء التعصب ومداولته بين
بسطاء الناس بغية تكريس سموم تلك الافكار
الشوفينية القومية وافيون المذاهب
البالية كل ذلك
بهدف تصعيد من وتيرة التخلف السائد في صفوف القاعدة
الاجتماعية العراقية
وجعلها كنقطة
سوداء على اوجه الحياة الاجتماعية
حتي تتكاثر العقد
والازمات الاجتماعية ويزداد الطين بلا
على
حساب
مستقبل البلد
والاجيال . حتى يتيح
لراسمالية
الشركات تسهيل عملية النهب
والسلب
باداء مثل تلك المفاهيم
: الطائفية
والمذهبية
والعرقية والديقراطية
لتسهيل عملية الغوص في
النهب والسلب والاغتصاب واحتكار كل صغيرة
وكبيرة دون منازع .
كل قلم من تلك
الاقلام
الديماكوكية
التي تلطف المناخ على
اهواء الكتل والتيـاراة
البرجوازية
التجارية التي
نزحت
منها ، وبصلافة تداعب وتغازل ذوق القراء بالافيـون
المتلاصق بخصلتها
الطبقية ... تلطف مناخها
الفكري القاحل باطلاق العبارات
الادبية
الغليضة والطنانة
والمعسولة
بغية تكديس المزيد من
مفاهيم التعصب التي تتركهــا على رفوف المطالعة اعدادا لغزوا
كل ما
يتعلق
بالحقيقة لمحاصرة وعي
الجماهير ( كما
كان
الحصار الاقتصادي فعالا على
اطفال
ونساء والطاعنين
بالسن ) وغزوا
المشاعر
الطبقية للطبقـات
الفقيرة
والمسحوقة عبر سيول
من الكلمات المسمومة
التي تصبها من فوهة اقلامهم
الماجورة
التي تفثت منها تلك السموم
للفتك بعقل البروليتاريا
ومس حسها الطبقي
، مستفيدة من أي فراغ يتيح لاقلامهـا الابوية
التجارية التي
تقتصر عمدا على
التبعية العميـاء
للعلاقات الابوية
في عصر التقـدم والتكنكة
والانترنيت وغيرها ، وحث الشغيلة
على دوامة " تمزق
الصفوف
" والولاء " لعبودية
العلاقة
الابوية
الظلامية " وبالإطاعة العمياء
والاستسلام من خلال منافذ عديدة : ( للاب الروحي للقومية
الابوية
والدينية
الابوية ، والمذاهب
الابوية ، والعشيرة
الاقطاعية
الابوية ، و الطائفة
الابوية
وألحقت
بها الديمقراطية الراسمالية الابوية
ذات
تقاليد
المافيا المستوردة
من ( سي اي ئي
) حتى
تطوق البروليتاريا بطوق العبيدة
ملتزمة
ومقيدة بسلاسل
العبودية قسرا والى اجل غير
مسمى
( أي حضارة
صنعوها لنا اولائك الكتاب المحكومين بالعلاقة
الابوية
والمصابين بوباء التعصب
والتبعية
الابوية للطالباني
الاب
الاقطاعي والأب العشائري
القومي
الشوفيني والراسمالي
الملياردير
والاطاعة العميـاء لأبوته
والولاء له كسيد محق للتلاعب بثروات البلد وبحيـاة الناس كما
كان قد لعب دور
القاضي
الابوي بقتل الابرياء في بشت اشان وتعاون مع شقيقه صدام في
اغتيال الشهيد
البروليتاري
الماوي الثـوري
البطل (
سوران) والبطل الثـوري البروليتــاري
( ماما
ريشا ) والشهيد ( غازي فرنسيس ) كما اغتالت عصاباته
الدموية
الشهيد ( دكتور أرام)
وقافلة من
الماركسيين لماذا كان محق
بتصفية حياة هؤلاء
الثوريين المناهضين
للدكتاتورية
البعثية الفاشية ، وكان يأمر بقتل من
لايلائم مزاجه ،
وها
اليوم قد
اصبح
ديمقراطيا
انسانيا
لانه محق ان يفعل ما يشاء لاشيء بل لانه يتكلم اللغة
الكردية والمنفذ
الرئيسي لرغبات
اليانكي ، يبدوا ان هؤلاء
الكتاب يفضلون لغة القمع
والارهاب والنهب
والسلب ان تكـون
باللغة الكردية التي هي لغة الطالباني
والبارزاني
القمعيتين واللغة الشيعية
الإسلامية بدلا من
اللغة واللهجة
التكريتية البعثية
السلفية !! . العراق محكومة اليوم ( بالعلاقة
الابوية
الطالبانية
والسيستانية والجعفرية وهي نتاج المنافع
والاطماع التي تمخضت
عنها سياسة
التعصب للعلاقة
الابوية
الظلامية العمياء
) ليست تلك الاقلام
الا صورة ناطقة
بالتعصب الأعمى والتبعية العمياء
للتقاليد الابوية ، وللإباء
الروحيين الاثرياء ان تلك الاقلام
ليست محايدة بل اقلام التميز والفرقاق
للتميز الطبقي وتنحاز انحيازا
مطلقا
للراسمالية وتميز بين
النساء
والرجال وهي تتخندق مع
الراسمالية بالصراع
الطبقي وبالعداء للمراءة
مع تحيزها
المطلق لتجار راسمالية
الشركات
القومية
والدينية
والمذهبية
والطائفية والعشائرية
ذلكـم هي الصورة
الواضحة
والمفهومة لتلك الاقـلام
الديماكوكية
المغطات بالرداء الديمقراطي وهي لاتميز بين
الانسان والحيوان
.
بمفهومها الابوي
تقارع
البروليتاريا
العراقية ،بعض منها موالية لجلال للطالباني وبعض اخر وهي
موالية للسيستاني والجعفري
واخرى
موالية
لبعثية صدام حسين وعلي حسن
المجيد
والبارزاني
وغيرهم من العملاء الذين بنظر
الموالين لهم هم فوق كل المعايير والحسابات
العراقية
، نعم
تلك
الاقلام والحركات التي لم تقطع حبلها السري
بالامبريالية لانها انجبتها
الإمبريالية ،
اصبحت
بمثابة قوة
هدامة
في
ساحة الصراع الطبقي
متحيزة تحيزا مطلقا للراسمالية
وتعمل على
نصرتها
ومد خيوط
عنكبوتها الابوية ومخالبها
الى قلب المجتمع لتعكير صفوة الحياة الاجتماعية
بترهات
وخرافات وافيون (
العلاقة
الابوية) المحصورة
في اطار
النزعات القومية
الشوفينية
والنزوات الدينية
المستبدة والمذهبية الافيونية المقيتة ، هكذا وبلا خجل متوترين يتطاحنون ويتصارعون
من اجل
الدولار والباون .. هم واقلامهم الماجورة عبيدي المال وراس المال وهم اقنان القرن الواحـد
والعشرين يعبرون عن
ذلك بفوهة اقلامهم
الظلامية
الماجورة ويمجدوا
الاباء
الروحيين للعلاقة
الابوية والاقطاعية والراسمالية التي تنطق بعار العلاقات
وطعن الحس
الطبقي
البروليتاري لجر
الطبقة البروليتارية الى
مستنقع
الاطاعة العمياء
للعلاقات الابوية
وزجها بالكارثة
المحدقة التي
لاخلاص منها الا
بالحرب
الشعبية البروليتارية .
الى محبي الشيخ العجوز السفاح جلال الطالباني
مهلا ان
التاريخ
لايرحم دولار اليوم لاينقذكم
من
غضب
البروليتاريا غدا بركان
الثورة سيشتعل وستتعالى السنة اللهب وستعانق
البروليتارية
السماء وترتفع
رايات
المجد
الثوري من
على
قمم
جبال
العراق حتى تعانق قمم جبـال هملايا
في
نيبال
وقمم
جبال
ايا
كوجو
في
بيرو .
ماذا حل
بكم
مقابل
كل دولار
تافه تتلقونه تنزعون
اخلاقيتكم وشرفكم
وكراماتكم مقابل كل
دولار
تتلقونه من عملاء
الإمبريالية من
تجار
الشركات
واللصوص
المحترفين وبالاعتماد عليكـم يغيرون
مسار الحقيقة ها قد تتحول اقلامكم
الانتهازية الى
خناجر وسيوف
مسمومة توجهونهــا
لصدر
البروليتـاريا مقابل قبض
بعض
الدولارات
السخيفة
والتافهة تجعلــون
الارنب فيلا والفيل ارنبا
تجعلون الجلاد
ديمقراطيا والبروليتاري عبيدا ,
تضعون عمـلاء
الصهيونيـة
العالميـة في خانة
الديمقراطية
والوطنية والتقدمية وغيرها من
الشعارات ، تلبسونها لاقذر البشر ،
ان الذي
كان
يدق
طبول الرذالة
والنخاسة
للسفاح صدام حسين .. يدقهــا اليـوم على نفس
النغمة ذاته للسفاح
المجرم جلال
الطالباني والمجرم والدجال
الجعفري ، يعلمون اعداء
البروليتاريا
أن عقـاب التاريخ
عسير جدا .
يقينا ان الكتاب
المرتزقة
الانتهازيين
يعرفون كل
الحقـائق لكنهم يغضون النظر عنهــا في
لمحة بصر تحت
ضغط
الدولار لان
الدولار عمى ابصارهم
واغتال
ضمائرهم ،
ان
هؤلاء
الكتـاب
البرجوازيين هم بمثابة
قوادين
للسلطة التعسفية
الباغية ،
لابد
ان
نتصدى
لشر
اقلامهم ونحطمها
فوق
رؤوسهم ورؤوس السلاطين
الجبابرة .
ان
عراق اليوم
بطبيعتها اصبحت بمثابة جمهـورية
أسلامية
بربرية جمهورية
عرقيــة
وطائفية
ومذهبية افيونية دولة
التعصب
العرقي
والطائفي
والديني
والعشائري , دولة
تحكمها مجموعة من
المافيا ، ذات
خبرة
في
النهب
والسلب والقتل .
ان جرائم التي
ارتكبها صدام حسين وجلال
الطالباني
بحق
البروليتاريا
العراقية لن تمر دون
عقاب مهلا ، نخاطب مساحي الجزم ان الحركة
البعثية
العفلقية
والحركة البارزانية
الظلامية والحركة
الخمينية
الثلاث
الظلامي تلتقي في نقطة واحدة من حيث
الطبيعة
العدوانية , ان تلك
الحركات
الصهيونية
من
حيث
المبدءا لها دور تخريبي كبير لبلدنا
، تلك
الحركات
الراسمالية جلبت الخراب
والدمار والموت
للشعب
العراقي ، ان موشيل عفلق وملى
مصطفى البارزاني
والخميني هدمو دولة
الحضارات والتاريخ
الانساني
احرقوا الاخظر
واليابس حولو ارض
العراق الى مقبـابر جماعية
وسجن كبيرلايطاق , ان
هؤلاء
كانوا
بمثابة مافيا
حقيقيين تاجروا
بالنفـط
والاثار والانسان معا
كل
منهم لعب اقذر الادوار واكثر
الادوار خبثا ، لكل من تلك الإطراف
مليشيات الفاشية
حملت
السلاح لصيانة
حكم
الظلام
والظلاميين ، ان
الطالباني جاء ليكمل مسيرة حضيرة المافيا
، نهبوا
المليارات جمعوا
ثروتهم من دماء البروليتاري
. كل الاعمال
الشريرة والممارسات الظلامية
مرروها
بخرافات
القومية
والطائفية والعشائرية
المتلبسة بالديمقراطية.
الموت للمجرمين الفاشيين صدام
والطالباني
والجعفري والبارزاني
وحاجم
تحيا
البروليتاريا .
تحيا استراتيجية الحرب
الشعبية البروليتارية
.
الموت ليانكي
الامبريالي .