سرقوا وطني
قصيدة للرفيق البروليتارى
حمـــــــــــــــــــورابى
سرقوا
وطنى
سماسرة دعارة سرطان الراسمال
فالوطن قد سحقوة تحت
اقدامهم
القذرة.
الف الوان لعطرهم السيناميد السا
م
لتخدير صوت كفاح عراق الفلاحين والعمال .
وكلاب تنبح من
الحرس البربرى
المدجج بالسلاح .
يسود الصمت ( يمطر
الرصاص على
الفقراء
وهناك رفيق بين الضحايا .
جثة تخط وصايا
تضوى ولا تطفئ
نار شعلة بندقية البروليتاريا
طرق منخورة ضائعة بالبوء
س
.
وعصافير
الغابات
تتساقط كاوراق الخريف .
احتجاجا لوطنى المسروق خلف
عمائم المساجد والحسينيات
وعشائر قطاع طرق" برازان ، طالبان "
مطايا الامريكان .
ورياح الاحزان
وكانها زنزانة صلبوا علي جدرانها
حرية الانسان .
حقائب التعذيب و
القتل والجوع
تنزف من ظهر اباء واجداد
وهمي انا اعيش همومها .
جثة رائحة الاستبعاد
ملاين البشر
رفعت نعوشها ؟
لسلطة الذئا ب .
طوفان خرافات المذاهب والمراجع
ملاجىء لحقن الترياك .
يتصدىء خيالى المنتظر
تغنى اجسامنا صراخ وصياح
لا للقيود
والاذلال والاستغلال .
طوفان يهتز رعد بوجة الظلم .
انا وانت لن نموت
فى جوف الليل طريقنا
ينزف رفاق دربى.
هلاهل نجوم الحمراء
تضوى عيون ودرب اليائسين .
لا ينتهى حبى للوطن
مادام يخرق عقلى وصدرى
على مدار رحلة القمر