العراقيين والعراقيات في المنافي والمعادلة المزدوجة
سليم بولص صليوا
babilonmlr@yahoo.se
babilon@iraqmlr.org
العالم الغربي بداء يستغرب من التركيبة الازدواجية للعراقيين في المنافي ، لقد اصبحت تلك الاقطار تقف في حيرة مطلقة امام ازدواجية العراقيين الفريدة من نوعها ، اين تكمن الحقيقة لهذا الكائن الذي يعمــــــل بوجهين وجه ينتخب القتلة والمجرمين يتزعم انه معارض للنظام وفي المنفى ينتخب اركان النظام ذاته ،اين صحة كلامهم اذا قبلوا بالنظام العميل وشاركوا في عملية اثبات اركان هذا النظام المتهرىء ، لماذا جاءوا ليطرقون ابواب دوائر الهجرة الغربية طلبا للحماية والرئفة ؟؟؟ هذا الذي يملىء طلبهم للجوء على انهم وصلوا الى المنفى تحت مخاطر الطريق ، وصرف مايملكون من الاموال بغية الوصول للمنفى حفضا على سلامة حياتهم من الموت المحقق بيد زبانية وعصابات السلطة الفاشية ، هناك قوافل لاتعد ولاتحصى والتي يفوق تعدادها مئات الالوف من العراقيين في كل موسم من فصول السنة نازحين على هيئة موجات بشرية نحو المنافي وهم ينتظرون قرارات دوائر الهجرة الاوروبية بغية منحهـــم حق الاقامة على ضوء ان الموت المحقق يدق ابوابهم ، وعصابات النظام الدكتاتوري النازي المؤلف من ( ثلاثي الموت ) ومفخخاتهم ومصائدهم المغفلة وزنزاناتهم جعلتهم ان يختاروا العيش بالمفي وافضل من ان يساقون الى مسالخ بشرية في العراق ، هكذا يدلون باقوالهم اثناء التحقيق امام موضفي دوائر الهجرة هناك يملئون العراقيين والعراقيات ملفاتهم بكلمات الرعب من جلاوزة النظام كو نهم مطاردين جدا ، و كانوا مظطرين على ترك البلاد واختيار النزوح عن ارض العراق اي بما يعني التشريد الحقيقي ، وهم يعانوم الماسات الكبرى وما الى ذلك من المخاوف المسيطرة عليهم من ملاحقة فلول النظام لهم ، بهذا لا امل لهم في مقارعة الموت الا في الحصول على تصاريح الاقامات في المنافي ، ولاسيما في اقطار اوروبا والهدف هو الحصول على الاقامات الدائمة في تلك البلدان ، ناهيكم عن تواجد مليونيين من العراقيين والعراقيات في سوريا وهم يعانون الفقر وقسوة الحياة في سوريا واعداد هائلة في الاردن ومصر وغيرها من البلدان ، لقد اكتشفت دوائر الهجرة في اقطار اوروبا ان العراقي والعراقية في المنفى لايستحقون منح تصاريح الاقامات لكونهم لم يخرجوا من الحالة الازدواجية ، و يناقضون ما ادلوا بها من افادات في دوائر الهجرة لتلك البلدان وبلا خجل يتسابقون على هيئة قوافل بشرية يذلون كراماتهم بالمشاركة في انتخاب جلاديهم ويمهدون الطريق لانتخاب ثلاثي الموت وممثلي الاحزاب الفاشية العميلة المشاركة معهــا في السلطة الدموية ، ومنها الحركة التحريفية الفاشية العراقية التي يقودها كل من الاشتراكيين الفاشيين كمال شاكر ، وحميد مجيد موسى ، واشباههم من اعداء البروليتارية الموالين لحكام سايكون العراق القابعين في زريبة سري رش في اربيل قتلة الاشوريين واليزيديين علنا ، وزريبة المنطقة الخضراء في بغداد . لقد اساء العراقيون في المنافي الى سمعتهم كمعارضين لسلطة العميلة لانكلو امريكا واسرائيل لقد اساؤا الى مكانة العراقي في المنفى كونه من المعارض المهزوز والمستسلم لمشرديه وجلاديه ، وتارة اخرى في المنفى يعلنون بغباء رهيب الولاء لهذا الطغيان الاسود ، ما هذه الازدواجية ، حينما ينتخبون المشردين والمشردات رموز النظام الفاسد اين مصداقيتهم انهم مطاردين ، هذا يجعل ان تتخذ دوائر الهجرة الاوروبية قرارات عدم منح العراقيين حق الاقامات في بلدانهم بسبب ازدواجية العراقيين والعراقيات جراء انتخابهم لرموز السلطة الدموية العراقية التي فروا منها ، لربما دوائر الهجرة في الاقطار الاوروبية محتارة امام ازدواجية العراقيين والعراقيات هل انهم معارضين فعلا ام انهم اجندة النظام ذاته في منفاهم . ان مردود الازدواجية قضى على الثقة بين العراقيين والعراقيات ودوائر الهجرة في القارة البضاء في المنافي ان هذه الموجة من الناس ينتخبون جلاديهم وبعد الحصول هذا الكائن المزدوج على تصريح الاقامة يسافر خري مري الى العراق بعد ان ينتخب رموز النظام الظلامي ويعمل ضمن الطاقم الاسود لتيارات السلطة الفاشية . الانتخابات الهزيلة اللاحقة سيدفع الشعب العراقي ثمانا باهضا على ايدي جلاديه التي ينتخبها حتى تفتك بابنائه وبناته .
لن تندحر انتخابات السلطة العميلة الا بفوهة البنادق الحمراء البروليتارية .