لا للانتخابات الراسمالية بل للثورة البروليتاريا
لا
للديمقراطية
الليبرالية الراسمالية بل
للدكتاتورية
البروليتارية
************************
الانتخابات هي اداة
راسمالية لغزو
الفكري
والسياسي
والاجتماعي
للشغيلة
الانتخابات
الراسمالية سم
فوق العسل وانقلابات
سلطوية
من خلال
الانتخابات تعوض عن
الانقلابات
العسكرية :
الصراع الراهن
عبر
الانتخابات يشير الى
المزيد من التعقيد
والمزيد من
التجذر في الصراع
حول
القضايا
المتعلقة بمسالة
الصراع الطبقي كموقـع
للحديث عنه
يتمحور هـذا
الصراع
على
مستوى
العراقي
والعالمي ، لـذا
يجب
ان
نتداول هذه المسالة باكبر قدر من
الايجاز
والتركيز ومن خلال
فهـم ماركسي . حيث
برزت
المسالة وان قالوا انها رؤية قديمة جدا أي
الصراع الطبقي بمجمله
قديم أي قبل ثورة اكتوبر
لا
بعدها ، كلا ان تاريخ
الصراع الطبقي هو
تاريخ كل المجتمعات
القديمة والحديثـة
، ان
الصراع
السياسي الخاص اساسا هو صراع
اقتصادي خاص بالطبقات
يبـدا الصراع
عندما يصبح الوعي
لمصالحها اكثر حدة واشد بروزا في نسيج
المجتمع
الطبقي ومنذ
ان تتحرك البروليتاريا كطبقة فانها بالضرورة ان تتصرف كحزب
سياسي ماركسي
لينيني في خضم
جدلية
الواقع
وتكتسب هذه
لنفسها تربية
سياسية بروليتارية خاصة
، فالتركيب الطبقي البروليتاري ينسجم مع واقع
الايديولوجية
الماركسية الثورية
والسبب في ذلك وجود التحيز الاجتماعي
والايديولوجي
والطبقي ،
وفي هذا
السياق من الضرورة
الاشارة ، من
الخطاء
الاعتماد
على التحريفية والراسماليـة
والامبريالية في تهيئة الظروف لنصرة
الشغيلة فما
قيمة
الانتخابات التي تاتي
لمحاكمة الواقـع
من خلال الامنيـات
والتطلعات الطبقات الراسمالية هو منهج غير صحيح ينبغي نبذه .
تكمن اهمية
المعالجـة
المتوازنة للواقع وتشريعه
موضوعيا من كل جانب
يتسق مع جدلية
الواقع
وملاحقة وقائع الحياة التي تقاسي الاستغلال
والتميز
المتنوع والتخريب القسري بامس الحاجة الى الحل
فالمراهنة في ظل
الظروف
الراهنة لليقظة
البروليتاريا يجعلها ان
تتركز
على
الثورة .
الانتخابات التي
نسق
التحضير لاجرائها لاحقا في ظل انظمة
القطاع الخاص
هي
نتاج
لنظرية التعاون
الطبقي
الليبرالية .شروعا
لاتمام تغير عناصر من
السلطة
الراسمالية القديمة
بعناصر
من
الطبقة ذاتها وتحت اسم او كتلـة
اوتيـار يختلف
اسميا
لاجوهريا ومن حيث
التركيب الطبقي هـم من نسيج
الطبقة ذاتها .
يجمع
المنتخبين
فلولهم المنسقة سياسيا بظلالها
التي تعمـل ما اوتيت به
من القوة لاستلام
السلطة من
الكتلة التي قضت
فترة حكمها للفترة
المسبقة وهي
بحد
ذاتها هياكل
ومجماميع
ثرية من ارباب الشركات والتي تعمل تحت لواء
هياكل تنظيمة
سياسية مختلفة تمسك في يدها عصب المال
والاعلام ، تحايل
وتخادع وتشوه
صورة الحقائق وتكذب بلغاتها
من
اجل تحقيق سلطة امنة
لاتمس شركاتها وارباح
شركاتها ،
لذا
يثيروا قصة ما
تسمى الانتخابات
الحرة
النزيهة بنزاهة
تجار
الشركات الممتحنة
والمجربة !! .
شروع الراسمالية بالانتخـابات
ليست اختراع حديث على مسرح
السياسي
العالمي او غيره ، جسدت كفرضية
راسمالية معمول بها لم
تات وليدة
للصدفة وانما هي
استرتيجية سياسية
ليبرالية مبرمجة اعتمدتها الراسمالية
الغربية في
الامس
واليوم للحفاظ على
هيكلية التسلط
الراسمالي والامساك
بها
بذريعة
انها
سلطة
منتخبة سلميا ودون منازع ،ان تلك
الرؤوية
لايعيق
التحريفيون
بعد ان استطاعت
على ارضاخ الناس لهذه
العملية
الانقلابية
لشكل
السلطة ، وبطريقة ادلاء الاصوات
المستسلمة العملية
القسرية وهي ترفع لواء
سلطة تجار الشركات فوق ارادة
وحقوق الشغيلة وتعقيدا لحياتها
الاجتماعية
والمعيشية
وارغامها على
الضرائب القسرية ملحقة بها اجور مثقلة مقابل
ابسط
الخدمات .
هذا الوباء
الراسمالي
المشحون بانتخاب تجار المال وراس المال قد انتقـل
الى
مسرح
الحياة
السياسية من
اوروبا
الغربية الى اوروبا الشرقية
المنحلة
وكما انتقــل
هذا الوباء الى مجموعة كبيرة من دول العالم
الثالث ومنه
العراق
المزدحم بالاحزاب
والتيارات وحليفتها التيارات
التحريفية ومن لف لفها
لاول مرة تمر معمعمة الانتخابات في حياة
العراقيين حتى يكسرون عطشهم
في
اختصار الطريق نحو الراسمالية
تلك التي
شغلتهم قد يخوضوا
اول
تجربة
في
مجال تبـديل سلطان
راسمالي قمعي بسلطان
راسمالي مشابه ويثبتـون
اركانه الى
اجل
غير
مسمى بطريقة الانتخابات أي الانقـلاب عبر
الانتخابات
لا
عبر
الانقلاب
العسكري كما كانت عليه فيما مضى .
الساحة العراقية
اليوم الاكثر ساحات
العالم الراهن مكسوة بوباء التيارات وفوضى
الاحزاب البرجوازية
والراسمالية التي انجبتها الشركات
العالمية وهيئتها لغرض
تكريس سلطة نظام
القطاع الخاص في هذا
البلاد وهي تكسب وتظم كم
هائل
من العمال
والفلاحين والطلبة والموظفين العامليـن في مؤسسات الدولة تحت
ستار الحرية
والديمقراطية تسهيلا
لانظمامهم الى مجامع هذا
الازدحام
السياسي
المغبر لايرى الاخ اخاه .
تنازع
شركاتها باوراق
المنتخبين
الضحايا من المغلوبين على امرهم حتى يمد
الفائز قبضتهه الحديدية
المحكمة على
السلطة بفضل اصوات الضحـايا
العاملين
ضمن
صفوف تلك الاحزاب
التي تشكل صورة للشركات
المتنازعة
على كرسي
التسلط والغنائم ، بهذا قد اتم تحقيق حلمها في تطوير
وتوسيع قدرة
شركاتها
حتى تهيمن على شريان
الحياة
الاقتصادية ،
والمنتخبين ( لا جزه ولا
خروف)
في تلك المهزلة
،
مهزلة
صراع
التيارات الراسمالية على
السلطة
عبر وسيلة
الانتخابات لترشيح سلطان
احدى الشركات
.
كالمعتــاد ان الشركات
الاكثر قدرة وثراء تستطيـع ان تكسو
الساحة
بوسائل
الدعاية
والاعــلام وبتقـديم الرشاوي
للمرتزقة بغية كسب الكثير
من الاصو ات ذات
الفاعليـة في هـــذا المجال بغية شراء الذمم
والضمائر
للمتاجرة
باصواتهم حتى تفوز في تلك
المرحلة الانتخابية وتغتصب السلطة
من
امثالهـــا و نظيراتها .
شكل وطبيعة الانظمة
الراسمالية
المنتخبة في اقطار
مختلفة
النظــام التركي
الفاشي
المنتخب ارتكب ابشع
الجرائم بحـق المناظلين
من
ابناء
البروليتارية
التركية من اساليب
المطاردة
والاعتقال وتعذيب
المناظلين
حتى الموت
والاعدامات
المكشوفة ، حيث قتل تحت
التعذيب الوحشي المنظر
الماركسي اللينيني
البارز الرفيــق
ابراهيـــم
كايباكايا ومناضلين اخرين غيره
كما مارس هـــذا النظـام
الدموي سياسة
التصفية
العرقيــة للقوميــات الغيـر
التركية ونشر
البطالة
والفقر في ارجاء البلاد .
وامثلة اخرى على
الجرائم التي
ارتكبتها
الانظمة
الفاشية
المنتخبـة
منهــــا
نظام بيرو
الدموي الذي يزج الشيوعيين في
الزنزانات
واقبية
التعذيب حيث
قتـل
في عام 1992 جميع المناضلين
المعتقليـن في سجن كانتو كراندي
بالقاذفات والقصف المدفعي
والقاء القنابل على السجن من
طائرات الهيلوكبتر
حتى تم
القضاء على حياة اكثر من ثلاثمائة شيوعي في هـذا السجن . كما
اسرت
المخابرات
الفاشية
البيروية 1992
الرفيق
كونسالو زعيم الحــــــزب
الشيوعي البيــروي في
العاصمة بيرو ليما ونقــــل
بصحبـة ستة من رفاقه
الى سجون وزنزانات مخفية ثم اعتقـل
الفاشيون محامي
الدفاع عنه الدكتـور
( الفريد
كريسبوا )
امتنعوا حتى منظمات ماتسمى بحقـوق
الانسان ومعهـــا
الصليب الاحمر
من مواجهتهم بغية الاطلاع على
اوضاعهم في السجن . جرى
اختطاف الرفيق فليسيانو
السكرتير
الثاني
للحزب
الشيوعي
البيروي بعد
الرفيق
كونسالو
ودع
السجن .
الديمقراطيون
الراسماليون
الاوربيون والانتخابات :
في
المانيا
الإمبريالية تم قتل واعتقــــــال عدد لاباس به من اعضاء الجيش
الاحمر
الالماني في
يوم 27 / تموز / 1992 قامت
الوحدات الالمانية
(
جي
اس جي 9
) في مدينة ( باد كلايغن
) بقتل ( فلولفانك كرامس )احد اعضاء
الجيش الاحمر الالماني
واعتقال (
بيركيت هوكه فيلد )
وبعد
يوم
واحــد من
هذه الجريمة قامت وحدات
الشرطة الخاصة
باقتحام 4
وحدات
سكنية
جماعية
في مدينة
فرنكفورت
وهاجموا اجنبية مقيمة في
المانيا وكان الهدف من هذا
الاقتحـام
السجناء
السابقين من الجيش الاحمر وجماعة نشطة ( لاسلام مع
البنوك ) وحدث نفس الشىء في
مدينـة ( دورت مونـد ) ان هـذه
الجرائم
ليست الاولى من نوعها بل
سبقتها جرائم اخرى ومنها قتل كل من .
1 ــ بيترا شيام في
هامبورك في 15/7/1971.
2 ــ جيورك
فون
راوخ
في
برلين
في 4/12/ 1979.
3 ــ توماس
فاييس بيكو
في
اوكسمبورغ في 2/3/1972 .
4 ــ اولريش فيسل في بستكهولم في 25/ 4/ 1975 .
5 ــ فيليب
غيونه زاوير في كولون في 9/5/1975 .
6 ــ
اورليكه مينيوف بشتوتكارت في 9/5/1976 .
7 ــ
اندرياس بادير بشتوتكارت في 18/10/ 1977 .
8 ــ فلفريد بويونه بشتوتكارت في 22/يوني / 1976 .
9 ــ جان كارل راسيه ب
شتونكارت في 18/10/1977 .
10 ــ
كيودورن
اينسلين في شتوتكارت
في 18/10/ 1977 .
11 ــ فيلي
بيتر
شتول
في
ديسفدرون في 6/11/ 1978.
12 ــ
ميشائيل كنول
في
دورتموند في 25/9/1978 .
13 ــ
ايليزابيت فان دياك في نونبورك 4/5/1972 .
14 ــ
قفولفانك بيير
في
نونبورك
فينونبورك
20/7/1977.
15 ــ يوليانا
بلاسيك في
نونبورك في 25/7/1980 .
16 ــ جوهاني تيمة
في
نونبورك 20/ 1 / 1985.
17 ــ ريكارد ديبوس
في 15/4/1981.
18 ــ هولكه
ماينز في
ستكهولم في 9/11/1974.
وحول قتـل
فولفانك وبث اكاذيب لاحصر لها في مختلف اجهـزت المخـابرات
والشرطة ووزارة العدل ..
الخ تارة
اعلنوا انه انتحر وتارة اخرى على انه قتل
من قبل جهاز ( 9 جي اس جي ) وتارة اخرى على ان
المخبر قام بقتله . وقد
ادت هذه
التصريحات المتناقضة الى
استقالة وزير الداخلية ( زايترس ) واحـد
كبـار مسؤولي الامن ( فول شتال ) وان اوساط الحكومة
واجهزتهــم مازالوا
يواصلون اشاعة
الاكاذيب ولكن هناك حقيقة واحدة وهي ان
المناضل( فولفانك
كرامس
) وقد قتل من قبل
الشرطة
الالمانية الخاصة مع
سبق
الاصرار ...
وفي 10/ 7 تظاهر اكثر من ( 5000 )
من
الشيوعيين
والشيوعيـات
ومؤيديـن
للجيش الاحمر
الالماني
والقوى المناهضة
للفاشية في مدينة
فيسبادن احتجــاحا
على
الجريمة فقامت
تظاهرات
واحتجاجات في مختلف مدن المانيـا
. تلك
احدى
دول
تمارس عملية
الانتخابات الحرة
لانتخاب اقطاب راس المال , في
المانيا بها
تتكاثريوما بعد يوم
المنظمات
والتيارات
النازية قد بلغ تعدادها
( 169)
منظمة
وتيار
نازي
. سنتطرق عن هذا
الموضوع في مجال اخر .
الديمقراطية
الاوروبة ومحكة
الانتخابات
البائسة والقارة تظم
باحشائهـــــا قرابة
ثلاثين مليون عاطل عن العمـل ناهيكم عن ارتفاع اجور السكن والكهـرباء
والماء
والهـواتف وسياسة التجويع وشتى الوان التميـز والقهر
والتفرقة . وتكاثر الاحزاب
والتيارات النازية بشكل متواصل تعمل حرة طليقة في معظم بلدان اوروبا .
في روسيا
وجمهوريات
السوفيتية
الممزقة السلاطين
الفاشيين المنتخبين
يشكلون
انضمة المافيـا ، انضمة السلب والنهب ، انظمة الارهاب ونشر الجريمة
، نظام
الدعارة
والقوادين
نظام
البطالة والفقر والتشرد
,
والبلاد تفتقر الى ابسط
الخدمات
الصحية
والاجتماعيــة . والنظام اللاحق الذي
سينتخب في العراق لن يكن افضل
من تلك
الانظمة
الارهابية .
من الذي
سينتخبه الشعب
الفرنسي ؟ هل ينتخب
ممثلين من
الطبقـــات الكادحة ام
سلطة امبريالية فرنسية ، التي تقمــع
الشغيلة
الفرنسية ، مع ان كم هائل من
كادحي فرنسا
يرفضون
انتخاب هــذا
النظام
الامبريالي ولايشاركون في الا
دلاء
بالاصوات
علما
الإمبريالية
الفرنسية لاتقل
بربريتا وهمجية عن
الإمبريالية الانكلو
امريكية .
ان
الانتخابات
الديمقراطية
المعمول بها على
الخارطة السياسية الاوروبية انتجت
حلف ناتو اشرس
الاحلاف
العسكرية
الإمبريالية
عدوانيتا بعد
امريكـا في
العالــم
الراهـن ،
هـذا الحلف
الفاشي مزق يوغوسلافيا واحرق سهولها
وجبالها
ووديانها
ومدنها الامنة بالسكان هدم المساكن على رؤوس
الاطفال والنساء
والطاعنين
بالسن
ومن المخزي لم يفوز ولو حزبا تحريفيا
واحدا في
اوروبا في الانتخـــــابات
ولم
يحصل
حتى على الاصوات
الكافيــــة لكي يرقى لمستوى حلفائه من
الاحـــــزاب
الراسمالية , وفي
تشيلي
وبوليفيا وغيرها من
البلدان لاقوا
هزائمهم في الانتخابات
الراسمالية لاسباب عديدة منها :
1 ــ
البروليتاريا وسحب الثقة من
التحريفيين .
2 ــ
المجتمع الطبقي
المولد
للصراع
الطبقي المشتد بين
الراسمالية والبروليتاريا
.
3 ــ الوعود
الراسماليــة قبل اجـراء
الانتخابات
بتحسين الوضع
المعاشي
للشغيلة
وتوفير العمل
والمساكن والخدمات
الصحية والاجتماعية
للشغيلة وتخفيض الاجور
والسكن
والكهرباء
والهاتف والنقل
وغيرها وعدم الوفاء بعهدها .
4 ــ
التحريفية ذابت
ذوبانا مطلقا في
النظام
الراسمالي
واصبحت جزءا
لاتتجزء
منه هذا
وبكل وضوح بات واضحا
للبروليتاريا
ودفعها لسحب الثقة
بالتحريفيــة
وبالانتخابات التي
لاتخدم سوى
راسمالية
الشركات والاسهم .