جفاف عاصفة
الانتخابات السلطوية تذل الانسان والمجتمع
ماهي
مهزلةالانتخابات تلك الا اشباع لغريزة الساسة الانتهازيين في حصد الاموال وسرقة
ضحكة
الاطفال
واحتقـار
العمال
والفلاحين الفقراء وسلب حرية المراءة
العراقية ، ثم تقزيم
دورها
والتعرض
لشخصيتهـا ،
مرة
اخرى
تجـد
الشغيلة نفسها في
حصار
يهيمن
على
شخصيتها ونفسيتها
، وهي امام محك المظاهر
التشويهية لصورة المجتمع
والحيـاة امام
قوائم اللصوص
المحترفين اصحاب شركات النفط ،
قوائم
التخلف
والعار عار الانتخــابات
الراسماليـة
وعوالقهـا
وعواقبهـا ،
التي
تنبىء
المجتمع بمصير مظلم .
بالرغم من جر المجتمـع
العراقي من حصار لحصار
اشد
جورا
وظلاما
وظلما الا ان طابور
الانتخابات خيم
بظلامه على
البروليتاريا
العراقية وقوائم
وخرافات وافيون مافيا
الديمقراطيـة
من
خرافات
كردستان
وخرافات عربستان
وخرافات وافيـون السنة
والشيعة وغيـرها من
بشاعة
التسميات
الافيونية التي تذل
الانسان
والمجتمـع .. , فالمعالجـات الصحيحـة غير
مشروطة
بالخرافات ،
وغير
مشروطة
بالتلقيحات الاصطناعية التي تعيق التطور
الاجتمـاعي
هذا
التطور لا يعكس
بخرافات
وطرهات
الانتخابات
الافيونية
المجردة من
ابسط
الحقـائق . ما
هي
تلك الانتخابات الا
افيون
راسمالي الا خطوة اخرى على تجزئة
البروليتاريا
العراقيـة
الى
اجزاء وشظايا مستقلة عن بعضها الا
طعنة
بظهر
الشغيلة واحدى اكبر مشكلات الواقع
المعاصر التي تجلب لمجتمعاتنا سلطان جائر
واحد
بعد الاخر حتى
يكون بالامكان تفكيك حلقات
عامودها الفقري ، حتى
يصعب عليها
الزحف
نحو ترسيخ وحدتها الطبقية
. التي يصعب تحقيقها
الا من خلال التنظيم
البروليتاري الماركسي
اللينيني
الثوري الذي بزغ فجره على ارض وادي
الرافدين
، نحن
الماركسيون
اللينينيون
الثوريون
العراقيون ابناء
البروليتاريا العراقية
مضطرين
الى
التذكير الى
ان
الحديث عن مهزلة
الانتخابات هو بحـد ذاته حديث حول مضاهر التشوه
التي يتعاطى
معها
اولائك
المتورطين
بمهزلة
الانتخابات
، صعب
التقليل من
مخاطرها
مستقبلا
فالشغيلة العراقية اليوم تنوء تحت ثقل سياسات
التجويع
والتركيع والاذلال
والقمع
بكل
اشكاله
تتحرك
الجماهير نحو
الشكوكيـة
المريرة جدا على اساس
ميتافيزيقي تفتقر الى
التجـارب
الملموسة لحركة
الواقع
الديالكتيكي ومعالجـة
المشكلات
الطبقية بالتحيز
المطلق
للاكثريـة
البروليتارية
المسحوقة
وسحب
اليد
عن عهر
الانتخـابات
الراسماليـة
وترهاتها
واللجوء الى
الثورة
البروليتاريا
ثورة
المظلومين والمسحوقين
لقبر
الظلم
والاستبداد
الراسمالي،
فالانتقال من
مرحلة
تاريخية محددة الى مرحلة اخرى بهذا
السلوك يلحــق
ضررا
بطرف
الجسم
الاجتماعي
ولاسيما يمزق وحدة
الطبقة البروليتاريا ويخلق واقعا جديدا مريرا تحكمه
تناقضات جديدة
وقانون صراع جديد
لاينسجم
الادوات
المعرفية للمجتع
القديم
ويخلـق اليات
جديدة لاخصاب
الوعي
التاريخي
والمنطق
التاريخي
فيقع
الاختيار على
الثورة
البروليتاريا لحل
التناقضات وفق
المنطق
الديالكتيكي
. لسنا في معرض كتابة
التاريخ او
اعادة
صياغة
تاريخ
التاريخ ،
فالتاريخ اختزل عند
المرحلـة
العراقية ، وبكلمة اخرى اوقف الامر عند مرحلة
الانتخـابات
الافيونية
الميتافيزيقية تلك التي هيمنت على
التاريخ والصراع الطبقي واجهضت
حقوق
الاكثرية
المسحوقة وغيبت كلمتهـا
ودورها في صنع التاريخ .
لقــد واجهت
البشرية خـلال تطورها
التاريخي مصاعب جمة اصابت نسيمه الاجتمـاعي
وحلت عليها
اللعنة
الراسمالية ، فالبرجوازيـة
الاوروبية تدافع بشكل مستميت عما يسمى
بالاصلاحات
الاجتماعية
للوقوف في وجه الثـورة
الاجتماعية . لكن
حقيقـة الامر لايقـع
ثقل
الازمة على
اوروبا
بمفردها ، فثمة نتيجة منطقية يمكن
التوصل
اليهــا وهي ان
السياسة
الامريكية
وديمقراطيـة البرك
الدامية هي
الاخرى تنطوي على مؤسسيه
للاصلاح
الاجتماعي
الكاسحة
التي
هلكت
العالــم ،
تبدوا
الصورة اكثر قاتمة كلما اقتربنـا من
خطوطها
الاخطبوطية في ظل هذا
الواقع اللا انساني الذي شب ظلامة على رؤوس سواد
الناس ، ليس
من
العدل
في شىء
توسيع رقعة
الاجحاف حيــال حضارة وادي
الرافدين
وماثر
التاريخية
للبروليتاريا
العراقية بشكل خاص
والشعب العراقي بشكل عام ،
هذا
الواقع
الذي يظهر
بوضوح
تام
الدور
الكبير الذي تلعبه
الحكومات الاستبداديـة في تشويه
الخاصية
التاريخية للشعوب . لقد ركز
النظام الدكتاتوري
الفاشي في العـراق على
تنميـة
الاحقـاد
والغرائز السفلى عند
الانسان وفق مخطط فكري ينهض به
لتخريب
النفسية
البروليتـارية
العراقية
الناقدة
وخلف
شخصية
ميته تدافع عن
اطروحات ونظريات
ظلامية
استبداية سواء
ابان حكومة البعث
الفاشية المندحرة
وحكومة
الافيون
والخرافات
الراهنة التي تلبست
الرداء
السياسي للفوز في
بالعدد
الاكبر من شركات النفط
...نعم فالوحدة
البروليتاري
،
ليست
في
مصلحتها
التاريخية ومما
تتقدم
هذه
النزعة
الوبيلة
لارتداد العمل
السياسي
بتفعيل طرهات
التجربة الاستبداية
وهيمنتها
على
العديد من
المجتمعات في هذا
المضمار بوضوح ان
الاكتفاء
بالتراكم السلبي
والتقوقعفي حلقة التكرار
المفرغة يشوه المظهر
البنـائي
للمجتمع ويخلف
تركيبـا مشوها
راكـدا
لايستجيب للضرورة
التاريخية وكما يخلق مرحلة يموت فيها الحس
النقدي
والرؤية
النقدية ويبعد
التحليل عن رؤية وحدة الواقع
الاجتماعي .
الصورة تعكس
اليوم
الواقع المؤلم على
الجماهير
العراقية القسم
الاعظم منهـا
المخدوعة
بافيون
وخرافات
المغلفة
بالغلاف الديمقراطي قد ادلى بصوته لسلطة
الاستبداد
والتعسف
العميلة
،
فالموضوع
لايتلائم مع
مطامحهم في الحياة .
لماذا ننهي
انفسنا تهيئة
الازدواجية
والاتكالية على ارباب
الشركات
وتاليه الذات ؟
كيف
ياتي
التغيـر
المنشود هل
بانتخــاب سلطـة التعسف الراسمالية سلطة السلب والنهب
ونهر الدم
العراقي لم يتوقف عن
الجريان ،
وصراع
الشركات
الاحتكــارية العالميـة قائم
على
حصة الاسد
بالاحري بين انكلو
امريكا
وفرنسا و، و ، وحركة سياسة
الخرافات
الافيون
العراقية التي
تقودها
احـزاب السلطة التي مزقت وحدة
الشغيلة
العراقية ، وفي هذه
المرحلة
العصيبة دخلت الضحية صراع الدم بين
المناصر
والمعارض ، وتفعيل
دورهمـا بجهل وتخلف
لنصرة كتلة
المال
وراس
المال
المالي وهي تلتف حول
العملاء مضحية
بالغالي
والنفيس من
اجلهم وعلى
اكتافها تشيد قدرات سلطة
الشركات
البربرية وقوة
دفعهــا وهي تدخل مرحلة
الانتقال من
الهزيمة الى الفوز حيث ترسيخ
اقدامها في الوقت
الراهن بنسبة كانت
لاتتوقعها!
وبالتالي
لامصداقيـة
لتجـار
الخرافات
القومية
وافيون السنة والشيعة
وحلفائهم
التحريفيين وما
شابه ذلك ، وعلى المحك وفوق كل ذلك تاخذ بوجهها
الحالة
الانكماشية وتنكفىء على ذاتها
في
اروقة
المؤامرات
لتاهيل عقلية
الاحتكار
التي
ابطل
الحياة
والتطور
الموضوعي .