مفترق الطريق الرفيق كارلوس ماريجويلا

 

( عين بعين وسن بسن )اذا لن ننزل القصاص الثوري العادل بالديكتاتورية الإسلامية النازية الحاكمة

ونلوي ذراعها بالنضال  البروليتاري المسلح ستبقى جاثمة على صدورنا مدى الدهر وتمتص دماء العمال

والفلاحين ..

يفرضون علينــا الشريعة  الاسلامية الفاشستية
 والتقاليد  الاقطاعية  والقبلية  الهمجية   بقوة
السلاح . نحن البروليتاريين الثوريين سنرغمهم على الالحاد والانحناء للاشتراكية العلمية بقوة السلاح
اذا
واجهناهم بلغة البنادق والرصاص سوف يلقون عماماتهـم جانبا ويختبئون بالحفر كالخفافيش
ثم يتحولون واحدا بعد الاخر الى جرذان وجرابيع . كما كانو جرذان وجرابيع في زمن البعث
الفاشي يتسابقون على مسح جزم البعثيين ويقبلون مؤخرت المجرم صدام حسين وكانت حوزاتهم
ومساجدهم
على هيئة مقرات في خدمة البعثيين وخدمة ابن عوجة . ويلومون من منابرهم الفاشية
من كان يقاوم المجرم صدام حسين وجلاوزته . ان هؤلاء السماسرة والمنافقين وقفوا في خندق
سيدهم صدام حسبن خلال ثمانية أعوام من الحرب ضد ملالي ايران المخرفين .
( الدين افيون الشعوب ).

************************************
مفترق الطريق ( الرفيق كارلوس ماريجويلا )
عند هذه النقطة اثبتنا ان العسكريين امام مفترق الطرق . نحن نعرف فعلا ان الوضع السياسي
في البرازيل قد تغير الى وضع عسكري وان اولئك المعروفين ( بالطبقة السياسية )هم الان في
الطرق الجانبية ، وان العسكرية تقرر كل شيء .

ومع ذلك فلم يتمكنوا من السيطرة على التضخم وانخفض سعر النقد المحلي الى مستوى لايذكر
واصبحت
الاسعار والاجور والضرائب لاتحتمل ، اما المرتبات فمنخفضة للغاية .

اصبحت المشاكل الاساسية اكثر حدة وانجرفت البلاد الى ازمة مزمنة واصبحت الازمة السياسية
مستمرة ، ولم تحاول الدكتاتورية العسكرية ان تقــدم نفسها في أي مظهر اخر ، لاتوجد حرية
للصحافة وممنوع الوصول الى مصادر الانبــاء والرقابة هي الامر اليومي الحكومي والسجون
مملوءة بالسجناء السياسيين واصبح في البرازيل معسكرات اعتقال وحولت الدكتاتورية العسكرية
المعسكرات الى مراكز للجستابو البرازيلي والى غرف للتعذيب . وبفضل نشاط المجموعات الثورية
عرف
الشعب هذه الحقائق .

قانون الانتقام :
واذ يرى العسكريون انهم يزدادون ضعفا فانهم يضاعفون جهودهم لانقاذ القوات المسلحة وتبرير
السلطة العسكرية .

والان فانهم يخرجون علينا قائلين انه لافرق بين اولئك الذين لايرتدون وان كليهمـا يجب ان
يحارب
الارهاب ولكن الحقيقة هي ان كل الامتيازات تذهب لمرتدي الزي الرسمي الذين يقبعون
في مكاتب الحكم او العسكريين الذين يحصلون على امتيازات بالرشوة والفساد كما في حالة
اندرياتزا 1 ) لقد انتشر الفساد في القوات المسلحة ، والشعب بالطبع لايرى قائد في ان يثق في
نداء الوحدة بين اولئك الذين يرتدون الزي الرسمي واولئك الذين لايرتدون الزي الرسمي .

ان العسكريين الذين هم انصار ( خط التشدد ) القوي يبررون اوامر النفي وعقوبة الموت بدعوى
ان
الثوريين يخطفون ويعدمون الناس ، هؤلاء العسكريين يخفون حقيقة انهم البادئون في القتل
وانهم هم الذين قدموا تجربة القتل السياسي بادئين في 1964 عندما ضربوا ضربتهـم التي
اطاحت بجـودا وجولار منذ تلك اللحضة حتى اليوم كم من المناضلين قتلــوا على ايدي
العسكريين ؟ كم هم اولئك الذين سلبوا من حقوقهم السياسية وفقدوا وضائفهم ؟ كم هم اولئك
الذين اضطروا الى النزوح للمنفى ؟ .

ان قائمة المناضلين الذين قتلتهم الديكتاتورية طويلة جدا ومنذ 1968 فقد صفوا اوسو وماركو
انطو
نيو براس دي كرافالو ، ونيلسون جوزي دي الميدا ( اسكوتوريو) والسرجنت جواولوكاس القيس
والطالب جوزي ويلسون ساباج وكثيرون اخرون .

هذا هو السبب الذي من اجله اعطى الثـوريون لانفسهم حق تطبيق قانون الانتقام والذي من
اجله
كان جوابنا على كل ذلك الذي كان والذي سيكون ( عين بعين وسن بسن )

الحل السياسي :
يريد العسكريون الذين يخافون اشد الخوف من العقاب الثوري على جرائم ديكتاتوريتهم ، يريدون
مخرجا اخر انهم يقترحون ( حلا سياسيا )أي انهم ينوون اعادة فتح الكونكرس ( مجلس النواب)
ولكن ذلك هو مجرد شكل جديد من الابتزاز يمارسة العسكريون ان الكونجرس لايمثل شيء فقد
ابعد عدد كبير من البرلمانيين واولئك الذين سيجتمعون فيه سيلعبون فقط دور الخصي للديكتاتورية
العسكرية تماما كما فعلو قبل ان يفض الكونجرس

ان الثوريين البرازيليين يحاربون ضد مهزلة ( الحل السياسي ) ولا يلقون بالا للطغمة العسكرية
والديكتاتورية وانما سيواصلون حرب عصابات المدن حرب اضعاف العدو لاشىْ سيمنعنا من ان
نحمل سلاحنا ونهاجم بمجموعات صغيرة .

تنوع المجموعات :
ان الدكتاتورية العسكرية والمفكرين الامريكان مشغولون جدا بتنوع المجموعات الثورية البرازيلية
ويريدون ان يعرفوا من الذي يلهمهم .

ان تنوع المجموعات الثورية البرازيلية هو خاصية من خواص ثورتنا ومترتب على ظروفنا
التاريخية
الاجتماعيـة وفي نفس الوقت فان هـذا التنوع هو نتيجة لضرورة مواجهة العدو
هو نتيجة لضرورة مواجهة العـدو بتنظيمات صغيرة عديدة بدلا من تنظيـم واحد متماسك
يمكن ان تحطمه الشرطة بسهولة .

ان المجموعات الثـــــورية المسلحة ستواصل التكاثر طالما علينا ان نواجه عدوا قويا
كالديكتاتورية
العسكرية ، مسلح من اخمس القدم حتى الاسنان متحالف ومشارك للامبرياليـة
الامريكية .

وفي كل مرة تعلق الشرطة انها قد حطمت مجموعة ثورية تكون مجموعات اخرى كثيرة
قد
بدات النشاط بالفعل او هي في طريق التشكيل لتقوم بالنشاط الثوري .