على ضؤ تصاعد الانتفاضات
الجماهيرية
في السماوة
والبصرة
والناصرية
والديوانية
وبعقوبة واربيل
والسلي
بوجه
الدكتاتورية
الفاشية
الحاكمة في
جنوب العراق
وبغــداد واربيل
ونضال
المراءة ضد
الراسماليـــة
الفاشية
الإسلامية
والراسمالية
القومية
الفاشية ، نقدم
نبـذة
لما نشر عن
تجـارب
ونشاطات
الثـورية
للرفيق
البروليتاري
الخالد
الشهيد كارلوس
ماريجويلا
:
*************************
العمل مع
الجماهير
والعلاقات
بالشعب
( كارلوس مريجويلا )
في ظل الظروف
الحالية في
البرازيل
هناك فكرتان
مختلفتان في
البرازيل بين الثورببن
حول العمل مع
الجماهير
والعلاقات
بالشعب .
احدى هاتين
الفكرتين هي
تلك الخاصة
بالمنظمات
التي تسعى
لمكاسب
اجتماعية
ثورية وتوجه نشاطها
لكسب
الجماهير
للثورة عن هذا
الطريق .
ومع ذلك فان
الدكتاتورية
العسكرية لاتتحمل
هذا النضال من
اجل المكاسب
الاجتماعية
وهي تهاجمه
باوامر
المنع والتحريم
والقوانين
التعسفية
وفوق كل ذلك
بقوة ضاربة
متزايدة
باستمرار
والدليل
انهـا
لاتتردد ابدا في
استخدام
الرصاص ضد
المتظاهرين
في الشوارع .
تلك
التنظيمات
التي تقصر
نشاطها في
العمل مع الجماهير
على النضال من
اجل المكاسب
الاجتماعية
وفي رايهم
تحويل هذا
النضال الى
نضال سياسي
، ينتهي بهم
المطاف الى
العقم نتيجة
تفوق العدو
المسلح .
والفكرة
الاخرى فيما
يتعلق بالعمل
بين الجماهير
والعلاقات مع
الشعب هي فكرة
المنظمات التي
يتركز
اهتمامها
الرئيسي في
القيام
بالنضال
المسلح
لمواجهة
الدكتاتورية
بقوة ضاربة
وهي وان تكن محدودة
الا ان
الثوريين
والحركات
الجماهيرية
ستحتضنها ،
حول هذه القوة
الضاربة التي تبدا من
مجرد الحدس
وتنمو خطوة خطوة ،
ستلف
الجماهير
وتنظم قواها
وتمضي قدما
للانتصار على
السلطة .
ان جوهر
الفكرة هو تاكيد
اهمية الحركة
الجماهيرية
في تطوير
النضال المسلح
، وعلى اساس
وجهة
النظر هذه فان
الحركة
الجماهيرية
ليست امامها
فرصة للحياة
الا اذا حمتها
القـوة
الضاربة للثوريين
وتنظيمنا
يتبع هذه
الفكرة وهو
لهذا لايمكن ان
يتهم
بالتقليل من
قدر الحركة
الجماهيرية ، وفي
السياسة
من الضروري
تقييم صحة
المواقف
قياسا بتاثيرها
على الجماهير
، تلك
التنظيمات
التي لاتفعل
شيئا لعدم
قدرتها على
قيادة النضال
التحرري
فانها تتخلف
ويطويها
النسيان ، اما
التنظيمات
التي تستخدم
مثلنــا
العنف
والنضال
المسلح فانها
التنظيمات
الوحيدة التي
يمكن ان نحقق
أي شيء مهمــا
كان وتستاثر
بتعاطف وثقة
الجماهير من
خلال علاقتها
بالشعب .
السمة
الثورية لتنظيمنا
:
ترجع السمة
الثورية
لتنظيمنا قبل
كل شيء لحقيقة
ان كل نشاط من
نشاطاتنــا
هو نشاط ثوري
يستهدف
الاستيلاء
على السلطة من
خلال العنف والحرب
الثورية .
ونخضع وسائل واشكال
تنظيمنا
للنشاط الثوري
، ونحن لن
نتمسك بشىء
يمكن ان يحد او
يعيق مثل
هذا النشاط .
لقد استئصلما
من تنظيمنا كل
ذلك النظام
المعقـد
للقيادة الذي
يضم مراتب
وسيطة وقمة متضخمة
وجهازا
حاكما
بيروقراطيا
قاتلا .
ان مهمتنا
الاولى ليست
هي عقد
الاجتماعات
وانما
القيــام
بالنشاط وذلك
يحتاج الى
تخطيط دقيق
في تنظيمنا كل
عملية يجب ان
تخطط بعناية
حتى لاتجهض
في منتصف
الطريق وحتى
تنجـح في
بلوغ هدفها
النهائي ,
نحن لانقوم
باي نشاط الا
اذا كنا
عازمين ومتاكدين
من النصر . نحن لانشارك
في أي عملية
للتسلية
او للاستعراض
ان تنظيمنا
يعتمد كليا
على مجموعاته
الثورية
وقوتهم الضاربة
، وعلى الرجال
القادرين
توجيه هذه
القوة
الضاربة وعلى
تنفيذ العمليات
والتكتيكات
اللازمة في
نضال الشعب
المسلح .
لايوجد
في تنظيمنا
حواجز بين
السياسيين
والجنود وفي
الحرب
الثـورية
البرازيلية
ليس لدينا مفوضون
سياسيون
ليقدموا
النصح للكادر
العسكري كل
عضو في التنظيم
هو في الضرورة
الاثنين معا
ومدرب
على هذا الدور
المزدوج من
البداية .
اولئك الذين
يفشلون في ان
يصبحوا
سياسيين
وجنودا في ان
واحد لايبقون
طويلا في
تنظيمنا وذلك
بسبب النشاط
الذي يجب ان
يقوموا به ,
نفس الشىء
ينطبق
على اولئك
الذين ينشطون
في
اتصالاتنـــا
مع الجماهير
واولئك الذين
ينشطون على
جبهة الامداد
والتمويل .
هاتان
الجبهتان
لهما اهمية
كبيرة في
الحرب الثورية
وعلى
المناضلين
فيها اهمية
كبيرة في الحرب
الثورية
وعلى
المناضلين
فيما ان يبذلوا
كل جهد بتحصيل
المعرفة
السياسية
والعسكرية مهمـا
كانت
اولية والا فان
عملية تطور
التنظيم
ستتعثر ، ان مبادىء واساليب واشكال
تنظيمنـا لاتترك
شكا في
حقيقة سمتنا
الثورية .