اذا لن
ننزل القصاص الثوري العادل بالديكتاتورية
الفاشية
الحاكمة
ونلوي
ذراعها بالنضال
البروليتاري
المسلح ستبقى جاثمة على صدورنا مدى الدهر وتمص
دمائنا ..
يفرضون علينا
الشريعة الاسلامية الفاشية والتقاليد الاقطاعية
والقبلية الهمجية بقوة
السلاح ، اذا
واجهناهم بالسلاح سوف يلقون عماماتهم جانبا ويختبئون
بالحفر
كالخفافيش
ثم سيتحول واحدا بعد الاخر الى جرذان وجرابيع
اما نحن
البروليتاريين
الثوريين سنفرض عليهم الالحاد والاشتراكية
العلمية
بقوة السلاح
.
مفترق الطريق (
الرفيق
كارلوس ماريجويلا
)
عند هذه
النقطة اثبتنا ان
العسكريين امام مفترق الطرق . نحن
نعرف
فعلا
ان
الوضع
السياسي
في البرازيل
قد
تغير الى وضع عسكري وان اولئك المعروفين
( بالطبقة
السياسية )هم الان في
الطرق الجانبية ،
وان
العسكرية تقرر كل ضيء
.
ومع ذلك
فلم
يتمكنوا من السيطرة على
التضخم وانخفض سعر النقد المحلي الى مستوى لايذكر
واصبحت الاسعار والاجور
والضرائب لاتحتمل ، اما
المرتبات
فمنخفضة للغاية .
اصبحت المشاكل
الاساسية اكثر حدة
وانجرفت
البلاد الى ازمة مزمنة
واصبحت الازمة
السياسية
مستمرة ، ولم تحاول
الدكتاتورية العسكرية ان تقــدم نفسها في أي مظهر اخر ، لاتوجد حرية
للصحافة وممنوع
الوصول الى مصادر الانبــاء
والرقابة هي الامر
اليومي
الحكومي والسجون
مملوءة بالسجناء
السياسيين واصبح في
البرازيل
معسكرات
اعتقال وحولت
الدكتاتورية
العسكرية
المعسكرات الى
مراكز
للجستابو
البرازيلي والى غرف للتعذيب
. وبفضل نشاط
المجموعات
الثورية
عرف الشعب
هذه
الحقائق .
قانون الانتقام :
واذ يرى
العسكريون انهم يزداد ضعفا فانهم
يضاعفون
جهودهم لانقاذ القوات
المسلحة
وتبرير
السلطة العسكرية .
والان فانهم
يخرجون علينا قائلين انه لافرق بين اولئك الذين لايرتدونه وان كليهمـا يجب ان
يحارب الارهاب ولكن
الحقيقة هي ان كل الامتيازات تذهب
لمرتدي الزي الرسمي
الذين
يقبعون
في مكاتب
الحكم
او
العسكريين الذين
يحصلون على امتيازات
بالرشوة
والفساد كما في حالة
اندياتزا 1 ) لقد انتشر
الفساد في القوات
المسلحة ،
والشعب
بالطبع لايرى قائد في ان يثق في
نداء الوحدة بين اولئك الذين يرتدون الزي
الرسمي
واولئك الذين لايرتدون الزي الرسمي .
ان العسكريين
الذين
هم انصار ( خط التشدد )
القوي
يبررون اوامر النفي وعقوبة
الموت
بدعوى
الثوريين
يخطفون
ويعدمون الناس ،
هؤلاء العسكريين يخفون حقيقة انهم
البادئون في القتــل
وانهم هم
الذين
قدموا
تجربة
القتل
السياسي بادئين في 1964
عندما
ضربوا
ضربتهـم التي
التي اطاحت بجودا وجولار منذ تلك اللحضة حتى اليوم كم من
المناضلين قتلــوا على ايدي
العسكريين ؟ كم هم اولئك الذين سلبوا من
حقوقهم
السياسية
وفقدوا وضائفهم
؟ كم
هم
اولئك
الذين اضطروا
الى
النزوح للمنفى
؟ .
ان قائمة
المناضلين الذين قتلتهم الديكتاتتورية طويلة جدا ومنذ 1968
فقد
صفوا اوسو
وماركو
انطونيو
براس دي كرافالو
، ونيلسون جوزي
دي الميدا
( اسكوتوريو)
والسرجنت جواولوكاس
القيس
والطالب
جوزي ويلسون ساباج
وكثيرون اخرون
.
هذا هو
السبب
الذي
من اجله اعطى الثـوريون لانفسهم حق تطبيق قانون الانتقام والذي من
اجله كان
جوابنا على كل ذلك الذي كان والذي سيكون (
عين
بعين
وسن
بسن )
الحل السياسي :
يريد العسكريون
الذين
يخافون اشد الخوف من العقاب الثوري على جرائم ديكتاتوريتهم
، يريدون
مخرجا اخر
انهم
يقترحون ( حلا
سياسيا )أي انهم ينوون اعادة فتح الكونكرس
( مجلس النواب)
ولكن ذلك
هو
مجرد
شكل
جديد من
الابتزاز يمارسة من
البرلمانيين واولئك الذين سييجتمعون
فيه سيلعبون
فقط
دور الخصي
للديكتاتورية
العسكرية تماما كما فعلو قبل ان يفض الكونجرس
ان الثوريين
البرازيليين
يحاربون ضد مهزلة (
الحل
السياسي ) ولا يلقون بالا للطغمة
العسكرية
والديكتاتورية
وانما
سيواصلون حرب
عصابات المدن حرب اضعاف العدو لاشىْ
سيمنعنا من ان
نحمل سلاحنا
ونهاجم
بمجموعات صغيرة .
تنوع المجموعات :
ان الدكتاتورية
العسكرية
والمفكرين الامريكان
مشغولون جدا بتنوع
المجموعات
الثورية
البرازيلية
ويريدون ان
يعرفوا من الذي يلهمهم .
ان تنوع
المجموعات
الثورية البرازيلية هو خاصية من خواص
ثورتنا ومترتب على ضروفنا
التاريخية
الاجتماعيـة
وفي
نفس
الوقت
فان هـذا
التنوع هو نتيجة
لضرورة
مواجهة العدو
هو نتيجة
لضرورة
مواجهة العـدو
بتنظيمات صغيرة عديدة بدلا من تنظيـم واحد متماسك
يمكن ان
تحطمه
الشرطة بسهولة .
ان المجموعات
الثـــــورية
المسلحة
ستواصل التكاثر طالما علينا ان نواجه عدوا قويا
كالديكتاتورية
العسكرية ، مسلح من اخمس القدم حتى الاسنان
متحالف
ومشارك للامبرياليـة
الامريكية
.
وفي كل
مرة
تعلق
الشرطة انها قد حطمت مجموعة ثورية تكون
مجموعات اخرى كثيرة
قد بدات
النشاط بالفعل او هي في طريق
التشكيل لتقوم
بالنشاط الثوري .