كاتيوشا
الجديدة
للشاعر
البروليتاري
معاذ عابد ابو
ليلى
كانت
أزهار التفاح
والكمثرى
والتمر
على رؤوس
النخيل تينع
وكان
الضباب على
صفحة نهر
الفولغا
وا الفرات او
الاصفر
لا يهم
على
حافته
كاتيوشا او
ليلى او كون
لايهم
كانت
تقف
على
ارتفاع بسيط
من صفحات
النهروقفت
كانت
تغني
ترسل
صوتها في
السهوب
الرمادية
بعيدا
بعيدا
تحلق
اغنياتها
كالنسر
الشيوعي
ستالين
أغنية عن
شخص تحبه
كاتيوشا
عن
رسائله من
الجبهة تعتز
بها
في القلب
تحفظها
تشتم
رائحة الدم
الثائر
رائحة
البارود
تيهي يا
أيهتها
الأغنية
البكر و
ارتفعي
طيري
نحوهم
نحو
الشمس
نحو
الحدود
نحو
الرفاق
نحو
الجنود
نحو
ستالين جراد
نحو
ليما
نحو
كتماندو
نحو
بغداد
نحو
الصواريخ
تنطلق بوجه
الفاشي
هناك الى
احدهم قولي له
كاتيوشا
تغني لك
وتحبك
وانت قل
للنازين هذه
كاتيوشتي
تنطلق عليكم
ترعبكم
قولي له
ايتها
الاغنية
بأرغن
ستالين هذا النشيد
ان
كاتيوشا تحفظ
الحب وستحفظه
طالما تدافع
عن امنا
روسيا
عن
والدتنا
الهملايا
عن امنا
فلسطين
عن
المغرب
عن
العراق
عن حزبنا
البلشفي
عن
شعبنا
المسكين
عن
ماركسيتنا
عن
اللينينية
تدافع
عن صورة
ستالين
عن
مسيرة ماو
الكبرى
عن ثورة
العمال
والفلاحين
تيهي ايه
صواريخ
الكاتيوشا
طيري
وحلقي من
ستالين غراد
دويك في
البيرو
وفي
بغداد
بغداد
أصبحت مرة
اخرى
حربا
أخرى
ستالين
جراد
أخرى
النيبال
انتصرت
غونزالوا
قيد تكسر من
قيودك
عاصفة
هبت من
الهملايا
أزاحت
بعض
قاذوراتهم عن
ضريح ستالين
راية
اخرى ارتفعت
تهتف عاش
لينين
عاش
برجندا
وعد
اصدق من كل
الوعود
عهد
تجدد
بعد كل
تلك العهود