لك وجه القـدر
الاربعاء, 18 يونيو, 2008
لك وجه القـدر
تدور حولك
في ساحات أفراحهم
تكبلك الهزائم .
لا أحد يمنحك
ما في جعبته من ربيع .
مداراتك !!
تخترقها حوارات
خارج النص
وأنت !
ربما !
تحاول أن تلعق
ما تبقى منك فيك
أنت وذاتك
لم تعد تساوي
أكثر من عمر
لا يقبل القسمة
إلا على نفسه
انفلاتاتك من
لفائف الدهشة
لها رائحة العفن
... شتاتك بيّن .
لا احد يتبعك
وأنت تسكن الرحيل
كل اللحظات هاربة
تملؤها انطفاءات غدٍ
لا اظنه قادماً أبدا
خريفك المطلق
يقذف أيامه
فيتساقطن
في رحلة ليس
لها أن تطول
لك وجه القدر
وأنت تنبلج
كنافلة لم تتعلم القفز
من المنابر بعد
لجدرانك فلسفة العث
وأنت تسقيها
منارات الشوك
وجهك لا يزال
مكتنزا بالغبطة
تعاويذ الفناء
ـــــــــــــــــــــــ
26/3/2008
الناصرية
فيك .. ينتهي زمن الظمأ
ميادة العاني
العراق
هنا !
ينتهي زمن الظمأ
هنا !
عند الظل
والسؤال أشهى
من قافية مبتورة
هنا !
عند ذاكرة الأفق
والوطن يبكي مداه
تفوح من خاصرته
رائحة النسيان
هنا !
والظمأ زمن
لا حدود له
ـــــــــــــــــ
قبلك ؟!
كان الرحيل مسألة
لا تستحق البكاء
وأنا موبوءة
بطفيلي السكون
ارم بفرشاة أحقادك
ولا تعاود رسم الأزمات
ـــــــــــــــ
هل جربت الهروب
نحو ظلك ؟
هل اعتدت التلاشي ؟
خطواتك الموازية
لخطوات ليلي
تفترس الوقت
وأنا اعد فيه الشاي
لصمت
له أن
يكون طويلا .
ــــــــــــــــ
لك كل القرارات
ولصوتي راس
تندلق منه
نقائض زمن
فر من عقاربه
ــــــــــــــــــــــــ
أيها الشاخص
بجبروت الحلم
دع عنك
أصابع التأنيب
لا تخدش الحيطان
بأظفار الملل
إن السراب جملة
مسكونة بالأنين
قف هنا
لا تحاول التسكع بين
طياتها
فالآلاف من الأعوام
محض خرافة
وبطاقة دعوة
لحفلة تنكرية
ـــــــــــــــــــــــ
أسمعك أيها الماهر
وأنت تلعق مهدك
فيعود صداك مواءاً
تحجر
بين أصابع الليل
ضم إليك
ما تبقى من شمسك
فظل السؤال
يؤرقني
ـــــــــــــــــــــــ
ذلك الألم الذي
تواريت عنه
خلف قباب عجزي
ورأسي المفتوح
وأنت تلاحق
أعوامي المفزوعة
وفجري الذي
قارب على النزيف
ثمة آخر
يساورني فيه الشك
فأعاود النظر
من جديد
فتسبقني إليه
تلك المتثاقلة بأعوامها
ارتخي
فتسحبني بشدة
تصفعني ,
وتعاود اهتزازها
ولف قحطها
بعباءة التكهن
وسرج أعنتها
بحبال خوفها المتصدع
رفقا
رفقا بقافلة الآفلين
فاليوم تبدأ رحلة الجوع
ــــــــــــــــــــ
11/12/2009
الناصرية
ميادة العاني