الديمقراطية  المزعومة  تجسد  الارهاب  المنظم

الديمقراطية  طريق  نحو  الالحاد  نحو  الثورة  الاشتراكية  والشيوعية  ليست   طريق   نحو  القبلية  والمذهبية  وخرافات 

رجال  الدين  والقوميين  الهمجيين  "  ليست  طريق  نحو  الراسمالية  والكولونيالية  وارهاب  البروليتاريا  ".

.

المثل  القائل  خير  الكلام  ما  قل  ودل : لنقف  بحزم  بوجه  الارهاب  المنظم  ونعري التشكيلات  الدينية 

ورجال  الدين  ورؤوساء  القبائل من  التيارات  و( التشكيلات ) الاقطاعية  القومية  والتحريفيين  القوميين 

الشوفينيين ممن  انتحلو  صفة الديمقراطية  وتزامنوا  مع  مبداء  الخضوع  لسيطرة الكولونيالية  العالمية

تحت  الف  غطاء  وغطاء  !! . ايذانا  بالفكرة  السائدة  (  الغطاء  الديمقراطي )  اسما  والبيرواقراطيـة 

تطبيقا ، مع  اظهار  عشقهم  الدائم  للدولار والباون "  ومعايشة العملة  وكانت الديمقراطية  خير  مبرر ")

للتعسف  ... كما  ينبغي  النظر  الى  الامور  من  منظور  تاريخي  لادراك  واقعها  حتى  يتسنى  لنا   درء 

مخاطرها  قبل فوات  الاوان ، كما  نشهد  ان اصحاب  العمامات  المتخلفين  تعاملوا  مع فكرة  الديمقراطية 

وهم  على  يقين  انها  كفكرة  شبه  ملحدة  او  خطوة  نحو  الالحاد  خطوة  للتحرر  من  اوهام  الغيبية

من  احكام  سلطان  السماء .. ان  هذه  الفكرة  بالنسبة  لهم عدائية  تقوض  مذاهبهم  وتحاصرها  بالعلم 

والعصرنة  والتقدم  الاجتماعي  بدافع  التفاعل  مع  حداثة  العصرنة  والتقنية  العلمية  الحديثـة والتحرر

الاجتماعي امتدادا  للتحرر النسبي  للنساء  من  القيود  الباليــة  ذلك  بعد  خروجا  على  اوامر والاوهام 

الافيونية  لرجال  العمـامات  من  تجـار الدين  والمذاهب  اما  ديمقراطياتهم  محصورة  في  اطار الدولار 

والباون  واليورو ،  وشركات  النفط  وما  تنفق عليهـم  من  الاموال  من جيوب  الفقـراء  والمحرومين 

لشراء  العقارات  لهم  في الجنة الوهمية  لسلطان  السماء  التي  لاموقع  لهذا  الافيون  من  الاعراب  في 

العالم  المادي  الملموس  ، ان  الالحاد  الديمقراطي  كان  خطرا  قائما  على  اصحاب  العمـامات  الا  ان 

الدولار  سهل  الامور  امام  قفزة  رجال  العمامات   من  التعصب  المذهبي الى  الديمقراطية  كاستراتيجية 

لاتبعد  الالحاد  والتفوق  العلمي على  الافيون  والخرافات  السائدة وتساهم  في  حل المعضلات التي  ستحل 

حكما  في  الحياة  الاجتماعية والتي  تقلص  من  دور اصحاب  العمامات  وتهدد مستقبل  تعصب  المذاهب 

الافيونيـة  ،  وفي  السيرة  العامة  تتبنى  اصحاب  العمامات  مبداء  الديمقراطية  المستوردة من  الموساد 

(وسي  اي  ئي ) والتي  في  مغزها  تمنحهم  الحرية  النسبية  لتصفية  الحساب  معها  بطريقتهم  الخاصة

لنخر  بنيانها  ومسخها  وبالتالي  بينت  على  انها  بيروقراطية او ( دكتاتورية  قاهرة ) وليست  ديمقراطية

لا  من  القريب  ولا  من  البعيد ، وهي تنسجم  بفعلهـا  همجية رجال  العمامات  الوحوش  الكاسرة  التي

لأتمت  لها صلة  بالديمقراطية  الشعبية  ولاتضع  للالحاد الا  تحت  ضغط  عملة  الدولار واليورو والباون.

 

لمدى  اكثر من  نصف  قرن  وبدعم  الاستعمــار البريطاني  تهبت  الرياح  الصفراء  فوق  ارض  وادي 

الرافدين  وكانت  الموجات  المغولية  العربستانية  والكردستانية  تجتاح  بلادنا  من الشمال  والغرب  والغرب

من  الشمال  الشرقي  العميل  الصهيوني  المقبور ملى  مصطفى  البارزاني  ومن  وسط  وجنـوب  العراق 

العميل  الصهيوني المقبور  ميشيل  عفلق  ومن  الجنوب  المخرفين  من  ايتـام  الحكيم  والصدر  من  هنا 

تورط  بلاد  وادي الرافدين  بحزبين  قوميين  فاشيين  عربستاني  وكردستاني  فلحق  بهم  العمامات الشيعة

من  المخرفين وكانت  تلك  بداية  لنهضة  البلطجية  والسماسرة  والقوادين  تلطخت ارض العراق الصراعات 

القومية  الشوفينية  وباخطر  اشكالها .  قومية  تعلن  حربها  الشوفينية  على الاخرى  بوحشية  قل  مثيلها 

في  التاريخ  المعاصر ، حيث  تمكن  الامبرياليـــون  من  خلال  البارزاني  والعفلق  واتباع  الخميني ان 

ينزلوا  ضربة  قاصمة  بوحدة  البروليتاريا  العراقية ، مزقوا  وحدة  الجماهير العراقية . انطلاقا  من شروع

البلطجية  بتلك  الخطوة   تحقق  حلـم  انكلو  امريكا  واسرائيل  في  العـراق  وذلك  اولا  من  خـــلال 

البارزاني  العشائري  المخرف  ومن  البوابة  الشمالية   وميشيل  عفلق  من بوابة  وسط  وجنوب  العراق !

رفع  عفلق  سلم  وحيه  لعصاباته  القومية  الشعار  القمعى  الافيوني  السخيف ،  تافه  بكل  معانيه  قراءه

القاصى  والداني  وهو ( امة  عربية  واحدة  ذات  رسالة  تافه ) وملى  البارزاني رفع  ايضا  الشعار القومي

التافه والمماثل  لشعار  عفلق  ، بروز تلك النزعات العسكرتارية  القومية الشوفينية  جاءت  امتدادا  للموجات 

المغولية  والعثمانيين  القتلة  وموسوليني  وهتلر.. بوسعنا  ان  نقول  متى كانا  كل  من المغول  وجنكزخان 

ديمقراطيين ، متى  كانوا  موسوليني وهتلر  ديمقراطيين  حتى  ينال   ميشيل  عفلق  وملى  البـارزاني على

صفة  الديمقراطية  متى  كانت  الغزوات  القريشية  لدينية  الوحشية  ديمقراطية  حتى  يكون  خميني السفاح

المجرم  . الشعارات  القومية  العمياء  شكلت  قاعدتهـا  المتاحة من  السفاحين  من  التيارات واحزاب  المافيا 

التي  تحكم  العـراق  بالحديد  والنار امتدت  جرائمهم  ارجاء  البلاد فالحرب  الشوفينية  والطائفية  والمذهبة

التي  اشعلوا  فتيلها  ، احرقت  لاخظر  واليابس  وحصدت  ارواح  الملايين  من  ابناء  البروليتاريا  العراقية 

ومن  المؤسف  ان  شطري  حزب  فهد  الليبرالي  التحريفي  تحالفا  مع  المافيا  القومجيين  التافهين  وحتى 

الحين   لن  يكفوا  هؤلاء  المرتزقة  عن  تلميـع   صور  القومجيين  العنصريين ..  استندوا  في  الاساءة 

الى الشيوعية  بتلبيس  احزابهم  الرجعية  اسم  الشيوعية  وبالتالي  صفعوا  الالمبادىء   ومسخو  جوهرها

قولا وعملا  بانتحالهم  كباقي  حلفائهم  صفة  الديمقراطية  للحفاظ  على  ما  تبقى  لهم  من  ماء  وجه امام

الجماهير  العراقية . 

 

ديمقراطية  ام  ارهاب  وبربرية :

في  بعض الاحيان  يستقر قول  القائل على  بعض الرموز الحساسة  منها الديمقراطية المخترعة  كولونياليا

التي  تفسر  الواقع  بسذاجة  لابوزن  وفعاليـة  كما  تعكسها  الصراعات  الاجتمـاعية ( الصراع  الطبقي )

لكنها  صعب المنال  بالتفسيرات  العشوائية  او  دون التمسك  بجوهرها  وتجاهل  ادائها  اداءا  ثوريا  جيدا

حتى  يتسنى  لهم  ولغيرهم  فرز الديمقراطية عن  البربرية  وفرز المبادىء  الانسانية عن  الانحطاط  الفكري

كما  ينبغي فهم  الديمقراطية  الشعبية  البروليتارية  فهما  علميا  التي  لاتنفصل  عن  ثورة   المسحوقين  و

المحرومين الذين  يحترقون  بنار جحيم الغيلان  ممن انتحلوا  صفة الديمقراطية ( سكينة  خاصر الكولونيالية )

العالمية الارهابية ( كم هو معيوب  ومخزي ان مخابرات ( سي  ئاي  ئي ) ( والموساد  الاسرائيلية ) ( وحلف 

الناتو الامبريالي ) تحولو  بقدرة  قادرة  من  مصدري الارهاب  الى  دول  العالــم  الثالث  الى  ديمقراطيين 

الديمقراطية  الملطخة  بعار الدكتاتورية  الراسمالية  التي  تضخ  بقوة  ضخ  اجهزتها  البوليسية  والمخابراتية

القمعية .

 

احزاب  المافيا  والمتاجرة  بمقولة  الديمقراطية في  اسواق  النخاسة  استخراجوا  منهــا  فكرة  الارهاب 

المنظم  لدفع  عجلة  تجارة  الشركات  نحو افق  جديد  بالصياغة  الديمقراطية  قولا  وبيروقراطية  عملا مع 

نقض  صارخ  لجوهرها  وتجاهل  مدوالة  حقائقها  على  ارض  الواقع  وقياس  الفكرة  ببارومتر الشوفينية 

والنفي  المطلق  لجوهرها  مع  اتساع  هوة  المافيا  بمجمل  جوانبهـا  ،  وفي  محور  اخر  تتسع  هوتهم 

بافق  المطالعة  الموجزة  التي  تصب  بإطار  الاشكاليات  والمغالطات  الافيونية  التي تسوقها  أفواه   حفنات    

من رجال  الدين  ورؤوساء  القبائل  انسجاما  مع  شهواتهم  المغطية  بالديمقراطية  لا فهما  ولا ارسترشادا    

ولا حبا  بالديمقراطية وانما  لتفخيخ  الديمقراطية  ايضا  كمصيدة  المغفلين  لتسهيل امر  صيادي البشر لصيد

عـدد اكبر  من الضحايا  واستعبادهم  واذلالهم   والمتاجرة  بهم ...  تبين هنـا  الهدف  قد  يتنامي في اطار

التباهي  بالديمقراطية  ليس  حبا  بجوهر  الديمقراطية  وانما  كقنات  الاتصال  بالمجتمع  لتسهيل  عملية  مد 

مفاهيهمهم  الظلامية  البالية  الى  قلب  المجتمع  ، لتحقيق  عملية  صيد  البشر  وزجهـم  بقطعان  العبيد . 

ان  الدعوى  المكثفة  نحو الديمقراطية  المعلبة  ليست  الا  انتحالا  للصفة  وتلبيس افيونهم  وظلاميتهم صفة 

الديمقراطية  تعتيما  لواقعها  وجوهرها  كأولى  خطوات  ظلامية  اتبعوها  لتكريس الظلام  في المجتمع . بهذا

حشروا  انفسهم من  خلال الديمقراطية  على المسارح حتى  نكلوا  بالمجتمع  على  قدم  وساق  صبوا  فوقه 

طاعون افيونهم  بهذا  اتموا الفتـك  بماضي  وحاضر ومستقبل  المجتمع  العراقي  بتقاليـد الاقطاعية  القبلية

وخرافات  المذاهب  الخرافية  وسياسة  التفوق  العرقي  التي  تعد  من  اخطر  امراض  الماضي  السحيق  .

 

هنا  تتجول  قطعان  المافيا  المذهبيين  والقوميين  العنصريين  بحثا  عن  المزيد  من  الضحايا .. ومن  اعقد 

الامور ان القبلية  والدين  تناقض  كليا  مع  كل  الوان  الديمقراطية ، لاقيمة  للديمقراطية  الاحتلاليــة  التي 

شحنتها  الإمبريالية الى  العراق .. لاقيمة  للحديث  بافراط  عن  الديمقراطية  المغيبة  والمغتالة  ليس ذلك الا 

مسخا  لجوهرها  على هذا  النحو تشير  توجهات  التيارات  الراسمالية ورهبان  الكولونيالية  في ارجاء العراق 

وبحديث  زائد  عن الحاجة  حديث  مفرط  حول  نمط  الديمقراطية  المزعومة  والمغيبة  اصلا  ، اساسا  هي 

صعب  المنال في  ظل  طابور تيارات  المافيا  بالتجاوز  في  احكامهــا  الظلامية  على  مبادىء  الديمقراطية 

وحقوق البروليتاريا  .. الديمقراطية  لاتعطي  كهدية  للشعوب  من  الراسماليين  والطابور  الخامس ، وانمـا 

تحقق  باستراتيجية  العنف  الثوري .لاقيمة  للحديث  عنها  بافراط  وهم  يحققون  بالقوة  ما  ينسجم  مزاجهم 

ومصالحهـم  ،  لا  برغبة  وقناعة  ومزاج  الجماهير  الكادحة  .

 

ان مداولتها  بهذا الافراط  هو قهر لواقعها  ليس الا حالة احباط  للنفوس البريئة  وزرع  حالة  الياس والهزيمة 

في  تلك  النفوس التي  حقدت  على الديمقراطية  الكولونيالية  المستوردة  التي  لاتعبر  الا  عن  دكتــاتورية

ظغمة  المال  وراس  المال . تهياءت  الجماهير  الكادحة  في  الفترة  الاخيرة  للهروب  الجماعي  عن هــذه 

الدعوى الملطخة  بعـار المذهبية والنعرات العرقية  الفاشية . لم  ينال  رضا  الجماهير الا مع  حالة  الفراق او

الطلاق  لتلك  الديمقراطية  وطرح  مخاطرها  بعيدا عن  طريقهم  للاطمئنان على  سلامة  ضمائرهم  التي  تعمل 

بشكل  ملموس  مع  احساسهم  الانساني  الذي  لاتفهم ابعاده  الانسانية  طغمة  المال  وراس  المال  الجماهير

مرغمة على ان  تدير ظهراها  على  دعوى  احزاب  المافيا  القومية  والطائفية  والمذهبية والقبلية المكللة  بعار

الهزائم  ، ما  قيمة  الديمقراطية  المحتكرة  بلغة  الخنجر والسيف  والرصاص ، بعد ان  اخذ  يتصدع  جوهرها

رويدا  رويد  دون  ارادة  من  نثروا  غبارها  المسموم بحرابهم  فوق  المجتمع  العراقي  فجعلوا  منها  عدوى 

مذهبية  اسوة  بعدوى  المذاهب  البالية  مذاهب  الحروب  ونشر الخرافات  والجهل  والافيون الذي  يتناثر فوق

المجتمع ، ان  مفهوم  ديمقراطياتهم   ليس الا قناع  مغطي  بالارهاب  ، ان  دعات  الديمقراطيـة  من  رجـال 

الدين النازيين  ورؤساء  العشائر الكردستانيين  الفاشيين  لاشاءن  لهم  بالديمقراطية  اذا  لن تنجز  مشاريعهـم 

الخاصة  وهذا  كونه  حاجة  ملحة  بالنسبة  لهم  لبلوغهم  مستوى  المنافع  الذاتيـة  من  دونها  لا  يحتلون 

كرسي  التسلط  و المصالح  الخاصة  وتهريب  النفط  . 

خلاصة  الكلام  بلد  باسره  حصاده  الارهاب  والموت والانقسامات والدمار !! .

 

ينقسم  الارهاب  الى  ثلاثة  محاور  للشر :  ثلاثة  قوى  فتاكة  كالتالي :

1 ـ قوى  الارهاب !!  محور  الشر  الامبريالية  الانكلو امريكي  الوحشية  .

2 ـ ارهاب  السلطة  التعسفية  والاحزاب  الصهيونية  المتحالفة  معها  .

3 ـ ارهاب  ماتسمى  بالمقاومة  المذهبية  الإسلامية  والبعثيين  .

 

الإطراف  الثلاث  الانفة  الذكر  تشكل  محور  شر الارهاب  على  ارض  وادي  الرافدين  تنقسم  على

محورين  !! :

ِ1 ـ  الكتلة  الامريكية  القديمة ( محور  الشر  القديم ) .

2 ـ الكتلة  الامريكية  الجديدة  ( محور  الشر  الجديد ) .

ان  الحرب  الشعبية  البروليتارية  هي  كفيلة  باخراج  العراق  من  معادلة  الارهاب  والاحتلال

وانقاذ  ثروات  البلاد  من  نهب  تجار  القبائل  الكردستانية  المغولية الهمجية  والمذهبية النازية

البربرية و. و .

 

الموت  لاحزاب  المافيا  المذهبية  والقومية  والطائفية  والقبلية  وحلفائهم  التحريفيون واسيادهم

الامبرياليين .