(( الماركسية  اللينينية  الماوية  !!  ودحضا    للتحريفية  الطوباوية ))

 اليسارية  الطوباوية 

الاشتراكية  الطوباوية

يسار  الكلمات  وعلاقة  الابوة 

 

 رغم  احباط  اليسار  الطوباوي يسار  الجمود  العقائدي  يسار  الكلمات ،  وتفتيت  منظومتة  التحريفيــة  اخفقت

في  تحقيق  حلــم البشرية  في الغاء  التناقض التاريخي  بيـن  العمــل  وراس  المال  ،  لقــــد اهتـزت  الاحزاب 

الشيوعية  الموالية  للخط  السوفيتي  الى  نهاية  عصر  ستالين  فتغير المسار نحو التحريفيـــة  الخروتشوفيــة 

الافيونيـة  الا  ان  بعض  منها احتفظ  بالمنهج  والبعض  الاخر  تملص  عنه  ،  الا  ان  الايديولوجيـة  لم  يبطل 

مفعـولها  بعـد  اندلاع  شرارة  الحركة الماركسية  اللينينيـة الماوية  والتي  اخذت  بامتدادها  ارجاء  المعمـورة 

لكونها هي  الاداة  في  كشف  الوسائل  العلمية  لتغير  العالم  تغيرا  ثوريا  كمـا  انها  ليست  مجموعة  حقـائق 

ثابتة  دحضت  لاننا  اليوم  كنا  بحاجة الى الحركة  الشيوعية  تستمد  الافاق  والمقاييس  الملموسة  للاشتراكية 

في  ضوء التنبؤات  العلمية  لماركس وانجلز  ولينين  وستالين  وماوتسي  تونغ  التي  تتوالم  والمتغيرات  التي 

طراءت  على  العالم  .

 

كتب  الرفيق  ماوتسي تونغ  يقول  :

لابد ان  تكون  لدينا  ثقة : اولا  بان جماهير الفلاحين  الغفيرة  يرغبون  في  السير خطوة  فخطوة  في  طريق 

الاشتراكية تحت  قيادة  الحزب ، وثانيا  بان  الحزب  قادر  على  قيادة  الفلاحين  الى  هذا  الطريق  ، ان  هذين

النقطتين  هما  جوهر  المسالة ، والعنصر  الاساسي  فيها .

                               ****************************

 لما  الثورة  الفلاحية التي  اندلعت  في جبال  العـراق  والتي  حرف  طريقهــا  الاقطاعيـان  المجرمان  البارزاني 

والطالباني  بالتعاون  مع  الحركة  التحريفية  العراقية  لكان  الطالباني  اليوم  من  المتسكعين  بقهاوي  كويسنجق 

ويطقطق ( بالدومينا ) مع  افراد  عشيرته ،  لكان  البارزاني الى  الحين  من  بدو قبائل  جبال  البارزان  ، بفضل 

الفلاحين  الفقراء   صعدوا  هؤلاء  الاقزام ( الحثالات )   سلم  المناصب   وباتوا  من  اصحاب  الشركات  ومن

اثرياء  البلـــد  على  اكتاف  الفلاحين  الضحايا . 

                               ****************************

 

الديمقراطية  خلف  قضبان  البيروقراطية:

ان  النظرية  رمادية  او  نرجسية  اللون  لكن  شجرة  الحياة  خضراء  ورايتها  حمراء  مصبوغة  بدم شهداء

البروليتاريا . ايت  قوة  سياسية  تسترشد  بالماركسية اللينينية  الماوية  تتهياء  لاسقاط  الدكتاتورية الراسمالية

هذا  الطارىء  اللجوج  الذي  فرض  على  تاريخنا  وهامشه  الحضاري  وانقاذ  الوطن  من  براثته ، لاننا  لسنا

في  جزيرة  معزولة  لاتتاثر  ولاتؤثر في  الحياة  السياسية  ، فانعزالية  اليسار  الطوباوي  هي  من   تكــوينات

غريبة عن  النضال  الماركسي  الجدلي  ..  ابان  المد  النازي  في  اعــــــــوام    1933 – 1934  دعى  القائد

البروليتاري  العظيم  جورجي  ديمتروف  جميع  القوى  للتحالف  في  صدى  ثوري  واحد  للوقوف  بوجه المد

الفاشي  وانقاذ  البشرية  من  كوارثهــــــا ،  هنا  نستبعد  بالتاكيـــد  الاحزاب  التحريفية  والتي  راحت  تصوغ 

القرارات  المهانة  على  نغمة  الكراسي  الموسيقية ، وحتى  المعارضة  العميلة  المتسلطة  اليوم  التي  عاشت

على  فتات  وموائد  الدول  الإمبريالية  والراسمالية  الغربية  العنصرية التي  تخلت  حتى  عن  روحها  العراقية

إننا  كثوريين  ماركسيين  لينينيين  ماويين  يجب ان  ندرك  مسؤولياتنا  الثورية  نحن  من   يحدد  درجة التطور

لا  القوى  الظلامية القابعة  في  ظلام  القبور   وحلفائها  التيارات  التحريفية  الطوباوية ، إننا  لانخشى  الضوء

لان  السياسات  الصحيحة  هي  التي  تعتمد  الضوء  والحقيقة مرة  اخرى  يثبت  لنا  التاريخ  ان  لينين  العظيم 

كان  قائدا  ثوريا ، لقد  تعامل  بموضوعية  وبمقاييس  الفكر  الطبقي  مع  الثــــورة  الروسية  المزدوجة  رغم 

التكوينات  الغريبة  عن  الاهداف  الطبقية ، وثبت  لنا  كيف  تمكن  من  اصباغ  الثـــــــــورة  بصبغتها  الطبقية

البروليتارية  بعد  نضال  عنيد  ضد  قوى الردة ، ان  تجمع  الماركسيين  اللينينيين  الثوريين العراقيين الماويين

ينموا  ويتطور كاي  كيان  حي ، حتى  ياخذ  صيغته  النهائية  بشكل  الحزب  ينبغي  ان  يكون  طليعة  سياسية

مهمتها  تكوين  الوعي  الثوري  لدى البروليتاريا  وتنظيم  نشاطاتها  الطبقية  الثورية  لمستوى الحرب الشعبية

لتحقيق  الاشتراكية  ومواصلة  التقدم  في  الثورتين  التنظيمية  والثقافية  حتى  يتحقق  الحكـــم  الشيوعي  ان 

التنظيم  البروليتناري  الثوري  يتطور  وينموا  مع  الحياة  ديالكتيكيا ...   وليس  طوباويا  وميتافيزيقيا كما  هو

الحال  مع  اليسار  التحريفي  الذي  ظاع  في  متاهات  الليبرالية  وحليف  السلطة  البرجوازية  .

 

من  وراء  الديمقراطيـــة  التي  قاتلوا  من  اجلها  والتي  تقع  خلف  قضبان  البيروقراطيـة  الراسمالية   كانت 

التجربة  الاشتراكيـــة  تقترب  من  نهايتهــا  فالصحف  العربيـة  والكردية  السائرة   في   ركاب  الإمبرياليـــــة 

ومنظومتها الفكرية  بتكثيف  المقالات  في  اعمدتهـا  حول  بطلان  الفلسفة الماركسية واعتبار هذا  احد  اسباب 

انحسار  شعبية  الماركسية  كماخذ  نتائج  مقررات  العلوم  المعاصرة  ان  مفردة  العلوم المعاصرة  تعني  شيئا 

للنافخين  في  ابواق  المهادنة  لحساب  الحاكمين  والناطق  بالباطل  من  دعات  الفكر  القبلي   وما  تعنيــه  لنا

فالعلـوم  المعاصرة  قد  تجـــاوزة   خرافات  عمرها  الذي  يتجــــاوز  اكثر  من  الف  سنة  من  نشر  الافيــون  

والخرافات ، فثمة  جماهير هائلة  تؤمن  بها  فخرافة  شعب  الله  المختار  قد  بنت  دولة  لاتباعها  والكاثوليكية 

التي  لم  تعترف  بدوران  الارض  حول  الشمس  وخرافات  خير  امة  قريشية  انزلت  والتي  قرت  ان  الارض 

مسطحة  والامر  بفكـرة  وحكـــم  الفحــول  على  الاناث  واغتيال  نشاطها  العقلي  ووضعهــــا  خلف  قضبــان 

العلاقة  الابوية وشرعوا  بتقسم  الاناث  على  اسس  المحاصصة  بين  الفحول  كل  فحل  محق  ب  6 الى  7,

اناث .  وكذلك  الامر  بالنسبة  للبوذية  في  تشويه  الحقـــــائق  العلميــة  وتشويه  صور  العلاقات  الاجتماعية 

اذا  سلمنا  بتناقض العلوم  المعاصرة  مع  الماركسية  فالهندسة  الوراثية  تدخل  ضمن  العلوم  المعاصرة  التي 

استمد  منها هؤلاء  النتائج  لدحض  الماركسية  بالافيون  والخرافات  التي  هي  باختصار الابحاث  الجارية  لتغير 

الجينات  الوراثية  امر  تغير  خلق  المخلوق  نفسه ،  هـذا  لاينفي  ان  تفكر  بحقيقة ان  الاكتشافات  الكبرى  في 

حياة  البشرية ، وتطور  العلـوم  جرت  عبر  صراع  مستميت  مع  المؤسسة الكاثوليكية  الراسمالية ومدينة مكة 

للتجارة   الراسمالية الدينية  العربية  والحوزات  الراسماليـة  التي   تملىء  نجف   وقم   تخزن  المليـــــارات  من 

الدولارات  من  دماء  ضحايا  افيون  المذهبية ومناقضة للعلم  بنصوصها  الدينية الصريحة  ومتماسكة  بالافيون 

مثــل   نقضها  لحقيقة  كروية الارض  ودوران الارض  حول الشمس " وغزو الفضاء الكوني الا  ان هذا  يفسر 

بالضرورة  ان  المنظومة الدينية  معيقة  للتطور ومناقضة  للعلم  والتطور والثورة  الصناعية ، منذ  نشائتها  في 

العصور  الجاهلية  ، فشعبية  هذا  التيـار او  تلك  التي  لاترى  الاناث الا  كسلعة  جنسية  في  حقل المتعة الزواج   

مع " الشيطان  المجرم  المجهول "  والمخالف   لسلطان  السماء  أي  نجم  من  نجوم  السماء  قاصدين  ولربما

 بسبب  البرق  والبراكين  والكـوارث  الطبيعية  مع  تصور الانسان  القديم ان  الكوارث  الطبيعية  تنتج بفعل  قوة 

السماء  لذا  اعتمدوا  على  التفاوض  مع  هـذه  الفكرة  الافيونية  المخترعة  في  عصرهم  حتى  تستمد  قوانين

الطبيعة  ومشاكل  والصراعات  الاجتماعية  حلولها  من  هذا  الافيـــــون  واحالة الامر  لحل  الازمات  والكوارث 

الطبيعية  على الارض الى  قوة  غيبية  خيالية  وخالية  من  الحركة  مجرد  افيون  فكرة  ناجمة عن  الخوف  نتج 

في  عصر  ليس  عصر التكنكة  والانترنيت وانما   السير  بتعرجات  العبارة  الافيونية  الفارغة  لم  يسنتنتجوا غير 

عقود المتعة  وعقود  تغليف  النساء  بقطع  اقمشة  سوداء  يغطي  راسها  حتى  قدمها  وتقزيم  دورها وتاريخها

 للنهاية  بالارهاب  والعنف , ان  تلك  المنظومات  الدينية  تجد  جذورها  في  ارض  غير العلوم ، قبل  ان  نواصل 

زعمنا  بان  الاشتراكية  باقية  نتسال  اولا :  هل  مازالت  صحيحة  تلك  الاسس التي  حلل على  اساسها  ماركس 

الراسمالية  في  عصره  ؟ هل  كان  صحيحا  جواب  ماركس  على  المسالة  التي  طرحهــــا  من  خلال  التحليــل 

الذي  قدمه ؟ يبدوا  ان  تناقضات  المجتمع  التي  حللها  ماركس  في  وقته  ماتزال  صحيحة  في  اساسها ،  ان 

العنف  والثورة  قابلة  التاريخ  ، كارل  ماركس  ،

 

ومن  المفارقات  المؤلمة  تقزيم التحريفية  للوقائع  المادية  رغم  التغيرات  التي  طراءت  على المسلمات  المحنطة

 في  الكتب ،  تقزيم  الوقائع  يقـود  الى  نفي  مبـداء  الموضوعاتيــة  من  وجهـة  التطـور التاريخي  بعـد  ان  حل 

التناقض  التناحري  بين  الدولتين الإمبريالية  الاشتراكية السوفيتية والامبريالية الامريكية  لصالح  الراسمالية  وهذه 

حقيقة  لايمكن  الهروب  عنها  فثمة  الان  مركز واحد  وتشكل  الإمبريالية  الامريكية  القوة  الرئيسية  للراسماليــة 

البربرية  الانانية التي  تتبنى  صرح  سعادتها  على  شقاء  الشغيلة ، فهذا  الامر  يعني  في  معجمهم  الطبقي  تقزيم

وقسر  الواقع  كي    ينسجم  مع  ما  تسمى   الى  اقراره  .

 

ان  الذي  يجري  الان  في  الدول  الاشتراكية  سابقا  هو  تصحيح  للخطاء  التاريخي  ام  العــودة  الى  الراسماليــــة 

باعتبارها  المرحلة  المحتدمة  في  مسير  تطور  كل  المجتمعات  وهذا  ليس  تفسيرا مفحما  للاداب  الماركسي  وليس 

حلا  وسطا  انه  تحليل  ماركس  للتشكيلات  الاقتصادية وهـذا  لايعني  الخضوع  لتنظيمها  السياسي  البرجوازية ، بل 

اشتداد  الصراع  بين  العمل  وراس المال  مقدرة  ان  كلمة الراسمالية  تصطدم  قناعاتنا  جميعا  ولكن  يجب ان  نسلم 

بتحليـل  ماركس  وانجلس  الصراع  الذي  يؤدي الى التطابق  بين علاقات  الانتاج  والبناء  الفوقي  الامر الذي  يؤدي 

جدليا  الى  الثورة  البروليتاريا  مجددا  لقبر  الراسمالية ( البروليتاريا هي   حفارة  قبر  الراسمالية ) .

 

المناهج  العلمية  لاتتكامل  في  ليلة  وضحاها . " والمثقين  الثـوريين  هم  زهور  في  صدر  العمال   كارل  ماركس "

ان  نظرية الانتظار السلبي  ريثما  يهىء  التاريخ  عناصر التكامل !!  فالتاريخ  لايكرر  نفسه  في  المرة  الثانية  سيكون

ملهــاة   مضحكة  (  ماركس  )  الجمــــاهير  هي   صانعة  تاريخها  الخاص  انطلاقا  من  هذه  الحقيقة  فتح  التنظيــم 

تجمـــع  الماركسي  اللينيني  الثـــوريين ( الماويين )  العراقيين   للافق  أبواب  الامل  بعد  ان  ولــــج  دائرة  الصراع 

بمقياس  الفكر  الطبقي  وكشف  النقاب  عن  الارتزاق  السياسي  والزهد  السياسي  المطروح  في  اداب  التحريفيـــــة

وحليفاتها  المعارضة الهشة . خاض  لينين  نضالا  لاهوادة  فيه  ضد   تروتسكي  ونظريته  في  الثورة  الرائدة  والتي

تركن  الى  تصدير  الثورة  الاشتراكية  الى  العالم  لان  الثوراة  هي  حصيلة  القوى  المحركـة  لها

 

لنعد  مرة  اخرى  الى  صفحات  التاريخ  المشرق  لثـــــــورة  اكتوبر  الاشتراكية  العظمى   مشحونة  بالحذر .  كفكر 

وممارسة  من  شانهـــــــا  تسهم   في  تطوير  القدرات  ا لذاتية  في   ساحة   المواجهة  وكان  لابد  منها ان  تؤخذ

بالاعتبار تجارب  الهدم  الشامل  للبنى التنظيمية  التي  الحقت ة ضررا  بالقاعدة الاجتماعية  لهذين النمطين  المذكورين 

بعد ان  دفعا  ثمنا  باهضا  جراء  اعتمادهم   لغة  التفاهم  والحـوار  مع  الاحزاب  الراسمالية  على  وجه  التحديد ، لو

 تسنى  لهـم  قراءة التجــارب  المريرة  التي  بدورها  تشكل  صورة   لقوائم   ضحايا  السياسات  الغير  الحكيمـة  التي