لايمكن  غض  النظر  عن  بذاءتهم   وانحطاطهم  ولصوصيتهم  

سليم  بولص  صليوا
.

ليس
غريبا  او غير  ممكنا  ما  يمارسونه  البرزانستانيين  وطالبانستانيين  من  بذاءت المنطق  الذي  بات  يفوق  بذاءة  وانحطاط  البعثيين ، ليس  حالة  جديدة  ما  ظهر في مجتماعتنا  قسرا  من  التحايل  والارهاب والكذب ، كانت  في الاساس حالة  منتظرة او غير  مسبوقة  من  ما  قبلهم ، لقد  اصطدمت البروليتارية  في  شمال  العراق  والعراق بهذا  الوضع  الماساوي ، وهي  ترى  كل  ذلك  بام  عينها  ترى  بانضارها  من  يسرق قوت  اطفالها  ،  وهي  تصطدم  يوميا  بهذه  الماسات  الكبرى ، يسكنون  تحت  حراب وهيمنة  اعتى عصابة  لصوصية  فاشية  في  العصر الراهن . التي  تهين  وتذل  كرامة   الطبقات  المقهورة  والمسحوقة ، وهي  تقف  في  حيرة  وندم على ما  قدموا  من قوت اطفالهم  من  الماكل  والملبس الى  جحوش  البرزاني   والطالباني  منذ ايام   الستينات  والسبعينات  وحتى  عام  2003 ..ندموا  ندما  شديدا  على فعلتهم  كيف   كانو  يفتحون ابواب  منازلهـم  انذاك  لاستقبـــال  عصابات  النهب  والسلب  لاتباع    هذين  القبيلتين الدمويتين .  متاسفين  على  دعمهم  التاريخي  لمن  اذلهم  وضحك على  ذقونهم  تحت ذريعة  ان  قبيلة  البرزاني  وقبيلة الطالباني الاقطاعيتين   كانتا  يقاتلان  من اجل حقوق  خرافية  تافهة ، على انهـا  من  افضل  قبائل  العراق ، ومن  قبائل  متضررة ومضطهدة  واقطاعيين  مضطهدين  يقاتلون  من  اجل   نصرة   نظامهم  الاقطاعي  القبلي  اسوت بقبائل روندا  قبيلتي ( هوتو والتوتسي ) القبائل البربرية المتنازعة على  السلطة  والمال التي  ذكرتهما  في  مقالتي  السابقة  التي   نشرة  في  عدة  مواقع  عراقية ، على  اثرمقالاتي  التي  يهمني  حث  البروليتارية   العراقية الى  الوقوف  كتفا  لكتف  رفاقنــــــا  الشيوعيين  الماويين ،   ورفيقاتنا  الشيوعيات  الماويات البطلات ، وحمل  السلاح  الى جانب  رفاقنـــا   ورفيقاتنا  لمجابهة وحشية  قبـــائل  تنشر  الموت  والدمار  والخراب ،

قبائل السطوا  واغتصاب  النساء  وممتلكات  الفقراء  والبائسين  قبل  فوات
  الاوان . لقد  تعرضت في     21 شباط  2009  الى  جملة  من  الشتائم  البذيئة  والتي بعثوها  لي  عبر  ايميلهم  وهو  كالتالي info@pukmedia.com   الى  القراء  الكرام  نص   الشتائم  البذيئة  التي  وجهوها  لي  قبائل  تحرير  العراق : -

( لك هاي
شبيك انت مخبل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اخذ لك علاج طز من حبوب ابو طيزك وطيز خالتك وبيبيتك
وامك ومن خلفوك يا كلب يا حقير ابن الزنا اخ الكحبة ..
اذا مو اختك تنيج احنا
مثلك ولكن روح عالج امك واختك يالله وزع شتايمك قندرة بن قندرة.. امثالك اذا ما ينيجون اهلك واختك وامك ما ترتاحون.. دالزم هلكد ما تحب السب والشتم العب بيها والعب بكس خالتك ..)

هذا  هو  منطق  قبائل  العصر  الجاهلي ، هذا جزء من
اسلوبهم الانحطاطي  ، المتبع  لدى اجهزة  مخابراتهم  الاساييش  وباراستن   ،   لايمكنهم  ان  ينالوا  من  شموخ  الشيوعيين  الماويين الثوريين ، ولا  ينالوا  من   شموخ الاقلام  الثورية  والكلمة  الثورية  بالتهديدات  والارهاب  والشتائم   البذيئة  المغلولة  بالعبارات  السوقية ،  ولا  يمكنهم  ان  يفرضوا  سلطانهم الهش الذي  هلكته  النزاعات  القبلية  على  الشعب  العراقي  ، باتوا  اضحوكة العراق   والشرق  الاوسط  والعالم   .
بين  فينة  واخرى  نزاعات  قبلية  على  تقسيم
  السلطة  والمال  واغتصاب  ممتلكات  من  يرفضهم ،  فاليخسؤوا هم  واسيادهم ، لايخشاهم  دعات  الثورة  والحق ، ماذا  وراء خرمشة  كوسرت  رسول  لرئيس  قبيلته ، كانت  خرمشة  دهينة ،  لقد  نال بها  كوسرت على (  اربعة  ملايين  دولار  مقدمة   ) (  وستت  ملايين  مؤخرة  ) على  عدم  فسخ غقد  الخطوبته  على   قبيلة  ال  طالبان   .

ان  تلك  الحقوق الخرافية  المزعومة  لاتتم  الا  وفق  تحقيق فاشية
  جديدة  على  نمط  الفاشية  البعثية ،  وما  اشارو اليه  قبائل  برزان  وطالبان   مرارا  وتكرارا غير  ممكن ان  ينالوا على  مراكز  حساسة  في  الدولة  ويفرهدوا   بالجملة  فوائد  النفط   ويسلبوا المزارعين الفقراء والبائسين الا عبر اشراف   مخابرات  الموساد  الاسرائيلية ، وقطعان يانكي  الامبريالي  ،  وكانت  تلك  الحقـوق عبارة  عن  تسلط   سيف  طغمتي  البرزاني  والطالباني الاقطاعيتين على رقاب ابناء البروليتاريا  في شمال العراق ،  تنفيذا  لرغبات اسيادهم  في  امريكا  واسرائيـل ،   من  وقع  في  فخ  خدعهم  واكاذيبهم  وحيلهــم  دفع الثمن  باهضا  ،  اصبح  على   دراية  ان  هـذه  الطغمة  الارهابية  جلبت  كارثة  كبـرى للعراق  بصورة  عامة   ولشمال  العراق  بصورة  خاصة .  انها  تهلكة  عويصة  ازمة التي  تنبؤا  بها   ، حصدة  حياة  ملايين  العراقيين ، حينما  استلموا هذه القبائل الدموية  الوحشية   مقاليد  الحكم ،  اثبتوا للقاصي  والداني  انهـم  قدموا  لكي  يفتكـوا  بالفقراء والمراءة  البروليتارية ، ويفرهدوا  اموال  هذا  الشعب  المسحوق ،  لابد  من   مجابهة هذه  الطغمة  الظلامية  الفاشية  الجبانة  بالحرب  الشعبية  ثأرا  لدماء   الفقراء ، الذين  قدموهم  حياتهم  كبش  الفداء  من اجل  نصرة  قبائل  الفرهود   ، لقـد  افدوا  بحياتهـم وحيات  اسرهم  من  اجل  ان  تتحكم  القبيلتين  الوحشيتين   بمصير ابنــاء  البروليتاريا في  شمال  العراق  والعراق  ، لايستوجب  التريض   بالثورة  ،  لابد  من  شهر البنـادق  وتوجيه  فوهتها  نحو زريبتهم  في  اربيل   والسليمانية  والمنطقة  الخضراء  بغية انقاذ شمال  العراق  والعراق  من  مخالب   اعتى  قبائل  بربرية  زرعتها  الصهيونية العالمية . في  ارض  العراق   .

بذاءة المنطق  والانحطاط  الفكري  والكلمات
  السوقية ( الوسخة )  ليست  حالة  جديدة
كثيرا  ما  تداولوها
   البعثيين  ، يتداولونها  اليوم  اشباههم  .  عويل  الشتائم  البذيئة  والتهديدات   التافهة  لاقيمة  لها  ، لن  تنال  من  شموخ  الاقلام  البروليتارية  الثورية التي   نهضت  نهضتها  متحمسة  لتاديب  هذه  الطغمة  الظالمة  التي  تقتـــل النساء والفتيات  وتزج  ابناء  البروليتارية  الرافضة  لهم  في  الزنزانات  المظلمة   ويعذبونها وقتل  اطفال  وطفلات  معارضيهم ، لن   توقف  تلك  الممارسات  الاجرامية   الوقحة مسيرة  الثـــورة  البروليتارية  ، لقد  فشلوا  فشلا  ذريعا  في  تمزيق   الوحدة  الوطنية  البروليتارية  العراقية ، التي  صمموا  لها  عبر التنكيل بالاشوريين  واليزيديين  والتركمان  الناطقين  باللغة  العربية  والبروليتارية   الكردية  ، التي  تعاني  الامرين   .