هذه القصص   مهدات  للشباب  والفتيات  الاحرار وهي  تنادي لتحرر 
للتحرر من  القيود  الاجتماعية البالية
للقاصة  رحمه علي الشاوش
أمطـــــــــــــرني حبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاً
فأنـــــــــــــا منـــــــــــــــــذ ســــــنيــــــــــن
أنتظـــــــــــر مطـــــــــــــــرا قادما من الحــــــــــــــــب
من رجــــــــــل يسكــــــــــــــــــن روحــــــــــــــــــــــــــــــي
يعــــــــــــــــشش في قلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبي
يثــــــــــــــــــير فــضـــــــــــــــــــــــــــولي
ويداعــــــــــــــــب إحســـــــاس الأنثــــــــــــــى بداخــــــــلي

منذ متى بدأت قصتي معك، منذ متى أصبحت في نظري أغلى إنسان، أعظم إنسان، شوقي إليك يناديني، يحييني ويخبرني أن أعيش معك في كل مكان وزمان
اعتراني أمل في الحياة، في الحب، في الشوق، حاصرني، أبكاني، ذوبني كقطعة سكر في الفنجان
منذ متى سكنت الروح وأشعلت الشموع، يراودني الحنين إليك دوما
أنت دنيا جديدة ، عالم آخر ، صفحه بيضاء ، اكتب عليها الأحلام والمذكرات ، يا حياتي أزهرت بالفرح أوقاتي ، بعبق الياسمين وأريج الفل والكاذي ،
 تيار متدفق من الحب احمله إليك
احن إليك كما لو كنت طفله رضيعه تحملني بين ذراعيك، حضنك يدفييني وياخدني من برد الشتاء إليك
منذ متى أصبحت أول وآخر سطر بحياتي، حديث روحي لروحك أصبح سرا جميلا لقلبينا، ومضات الفرح القادم تسال القلب عليك، فتجيب لن أطيق فراقك ولو لثواني فأنا منـذ سـنيـــن، أنتظـر مطـرا قــادم من الحـــب، من رجل يسكـن روحـي، يعــشش في قلــبي, يثـير فــضـولي، ويداعـب أحســاس الأنثى بداخلي، ويحملني بجناحيه كفراشة نور تغازل ضوءا وعشقا وفنا
غبار السنيين انفضت من حولي لحظة رؤياك وأصبح الكون فسيحا بهيجا عند ولادتي الأولي ... ولادتي الأولى عندما تعرفت يا عمري عليك
والآن أنا أولد من جديد ، أعيش من جديد والحياة العاتية التي كنت أعيشها من قبلك ماتت وولدت حياة جديدة لحياتي
تخيلت الدنيا من دونك كيف ستكون، كيف ستكون من دون عينيك التين ذوبتني بالغرام، فتحت لي الأبواب، أبواب الحب والأمل والحنان
مضيت ومضيت طويلا حتى رشفت الحب بين يديك ، أحسست بجمال الدنيا ، إحساس جديد لم اشعر به إلا بقربك وبحبك ، لونت حياتي يا كل حياتي ، منذ متى تركت القلب يطيع ويبكي دوما شوقا إليك ، داخل دائرة الضوء وبين الحياة المفعمة برياح الحب
منذ متى وحبك يمنحني القوة والإرادة، يمنحني الصدق في الشعور
منذ متى أصبحت أجمل شيء بالعمر، لم اذكر يا حبيبي أني كنت هكذا سعيدة، مبتسمة، متقدة بالمشاعر والأحاسيس، لم اذكر أي معنى للفرح، للحب، إلا عندما التقيت بعينيك
الهواجس السوداء والحزن القاتم انتهى نهائيا بوجودك
منذ متى وأنت تحي وتعيش بداخل الروح، أسال عنك كل ما هو جميل في هذا الكون، الآن أنت هنا بداخلي، لك حياتي، منذ متى وأنا اعشق بريق هذا السحر النابع من قلبك العاشق
منذ متى وأنا افكرفيك بلا انقطاع وبلا توقف وبلا ملل ، أنساني حبك نفسي وصرت لا أرى في الدنيا سواك
أنت تسكنني كغريب يعود لأول مرة إلى وطنه وكشريد يعود إلى مسكنه
حبيبي منذ متى قررت أن أهوك ، وهواك أغلى ما لدي ، أجمل أحساس لون الدنيا بمشاعر سحريه لا منتهية ولا منسيه
ابتدئ العمر من ذلك اليوم الذي لمست فيه يدي وحضنته بين يديك ، أحسست بحرارة الحب وبأنك تسكنني حتى الأعماق اليوم وغدا والى آخر يوم بعمري !
                                 بقلم المذيعه والمحررة اليمنيه : رحمه علي الشاوش
       
                                             rahma_tv@yahoo.com   
                                                                      
مشتاقة... إلى رجفة يدي وهي تحتضن يديك المتقدة ناراً
مشتاقة... لأعوض لنفسي كل لحظة تركتني وتركتك فيها
مشتاقة... لكل لحظة حب جمعتنا معا
مشتاقة... ليمنحني حبك دفئاً وروحك التي ترفرف في المكان
تمنحني شوقاً يتلظى !

                            بقلم المذيعه والمحررة اليمنيه : رحمه علي الشاوش

 
لا أعرف كيف عدت إلى المنزل، لا أذكر ماذا قلنا وعن ماذا كان حديثنا، لا اذكر سوى أنني كنت مشتاقة إليك بلا حدود، مشتاقة إلى حديثك، نبرات صوتك، حنان مشاعرك، مشتاقة إلى ابتسامتك الساحرة
مشتاقة إلى رجفة يدي وهي تحتضن يديك المتقدة ناراً
مشتاقة لأعوض لنفسي كل لحظة تركتني وتركتك فيها
مشتاقة لكل لحظة حب جمعتنا معا
مشتاقة ليمنحني حبك دفئاً وروحك التي ترفرف في المكان
تمنحني شوقاً يتلظى ، مشتاقة إلى لحظات صمتك العميق وأنت ترنو بنظراتك نحوي ، خانتني الكلمات في لحظة الشوق وفرت هاربة من لساني إلى بعيد ، اذكر فقط أن قلبي يدق بشدة وأنا اجلس قريبه منك وكأنه يريد أن يترك مكانه في روحي ليقول احبك ، احبك بشده
مهما كتبت وشرحت سأظل عاجزة عن وصف حبي لك ، عدت إلى المنزل ودخلت غرفتي والتي تحمل تفكيري المستمر فيك ليل نهار ، كل شيء في هذا المكان يذكرني بك
أعشقك واعشق كبريائك ، الطيبة في مشاعرك ، إحساس الجمال في روحك و أعيشك ، عدت إلى المنزل لأعيد ذكرى أجمل يوم مر بعمري ، معك فقط أحسست بالأمان وبالاستقرار والسعادة وملكت كل كنوز الأرض ، أنت فقط من دق له القلب العنيد ، فأنت سيد الهوى وأمير الغرام ، معك فقط اشعر بأنني أنثى
كيف مر ذلك اليوم هكذا سريعا ، كيف ولي وذهب وهمساتك وكلماتك ماتزال كإيقاع صارخ في أذني ، وعطرك مازال عالقا في راحة يدي
نظراتك.... آه من نظراتك كم تقتلني وتلملمني من أشلائي وتبعثرني بقايا وتحملني معك أين تكون ، لوعني الاشتياق إليك من أول لحظه تركتني فيها لا ادري كيف ستكون حياتي من دونك ، احبك واشعر أن الحب لايكفيك ولا يقنع قلبي الذائب فيك ، كيف ارحل عنك وكل لحظه من عمري تسرقني من نفسي لتفكر فيك ، كيف استطع أن لا احبك وأنت الملك الوحيد بين رجال الكون تتربع عرش قلبي وتسكن فيها ، قل لي احبك لتزدني حبا فيك
اللحظات الجميلة تمر سريعا كعمري وعمرك وتترك خلفها دائما نسمات ربيعيه رقيقه حولنا وحول حبنا ، أعدك أن لا أحب يوما سواك ولن أتنازل عن هواك أبدا ، دنياي غامضة وحياتي ليس لها مرسى من دونك ، ليس لي وطن أسكن فيه بعيده عنك ، أنت بالنسبة لي وطن وأب وأخ وصديق وحبيب وعمر ، الدنيا بأكملها ، وحبيب سأظل حتى آخر يوم بعمري أحبه والى الأبـــــــــــــــــــــــــــــــــد

احبك احبك احبك

يا وطنا منه تعلمت الحنان

يا سكنا أحياني بالسلام

يا حضنا أعطاني الأمان

ياحبرا كتبت به حتى انتهى الكلام

احبك يا حبيبا حفرت حبه في الكيان

 

 بقلم المذيعه التلفزيونيه والمحرره : رحمه علي الشاوش

             rahmaali2@gmail.com  

            rahma_tv@yahoo.com

 

جفت الأقلام

ورفعت الأعلام

وتكلم الصمت بأحلى كلام

وسابقت مشاعري كل الانسام

وفي لحظات السكون

شعرت أني احبك بجنون

وبان القلب بدونك لن يكون

احبك حبا

يضيع صورة كل رجال الكون

ليرسم صورتك وصوتك في الوجدان

احبك كالنور بعد الغروب

كارتواء بعد العطش

كالحياة الأبدية بعد الموت

احبك بعدد النجوم في السماء

كحبي للقمر السهران

احبك يا وطنا منه تعلمت الحنان

يا سكنا أحياني بالسلام

يا حضنا أعطاني الأمان

ياحبرا كتبت به حتى انتهى الكلام

احبك

يا حبيبا حفرت حبه داخل الكيان

يا عشقا سهرني ومن لحظتها لم أنام

احبك

يا فارسا أحلى من كل الأحلام

احبك وبقلبي كل الأشواق

وترقب ليوم فيه تطرق بابي

كل الأشواق للمساتك الحانية

لحنانك الامنتهي ولكل أطياف الغرام

احبك حبا يولد مع ولادة الفجر

وزهورك في كل مكان

احبك وانتظرك

وحتى آخر العمر سأظل

في حالة انتظار !

 

 
تحياتي وتقديري للجميع

 

 

                                       ..................................................................................................................................

 

تحياتي وتقديري واحترامي لكل من اعطاني من وقته الثمين لكي يقرأ هذا الكلمات ويعيش بها احساسي ، وتحيه خاصه جدا لكل من اعطاني وقت اكثر ليكتب لي على ايميلي السابق ، احساسي المرهف دائما للمكان والزمان ، المشتاق دائما الى الحنان ، الى لون الورد وزرقة السماء ، وانتعاشه الربيع وخرير الماء وعمق البحر ، فتحيه دائما الى نبع الحنان الابدي ، الى من علمني ودربني واعطاني مفتاح الحياه ، الى من تظل الكلمات عاجزه عن شكره ، الى من علمني كيف اعيش الحب واشعره به في كل عمل اقوم به ... الى معلمي الاول ... والدي رحمه الله
                                    rahma_tv@yahoo.com
                                                            rahmaali2@gmail.com
 مشتاقة... إلى رجفة يدي وهي تحتضن يديك المتقدة ناراً
مشتاقة... لأعوض لنفسي كل لحظة تركتني وتركتك فيها
مشتاقة... لكل لحظة حب جمعتنا معا
مشتاقة... ليمنحني حبك دفئاً وروحك التي ترفرف في المكان
تمنحني شوقاً يتلظى !

                            بقلم المذيعه والمحررة اليمنيه : رحمه علي الشاوش

 
لا أعرف كيف عدت إلى المنزل، لا أذكر ماذا قلنا وعن ماذا كان حديثنا، لا اذكر سوى أنني كنت مشتاقة إليك بلا حدود، مشتاقة إلى حديثك، نبرات صوتك، حنان مشاعرك، مشتاقة إلى ابتسامتك الساحرة
مشتاقة إلى رجفة يدي وهي تحتضن يديك المتقدة ناراً
مشتاقة لأعوض لنفسي كل لحظة تركتني وتركتك فيها
مشتاقة لكل لحظة حب جمعتنا معا
مشتاقة ليمنحني حبك دفئاً وروحك التي ترفرف في المكان
تمنحني شوقاً يتلظى ، مشتاقة إلى لحظات صمتك العميق وأنت ترنو بنظراتك نحوي ، خانتني الكلمات في لحظة الشوق وفرت هاربة من لساني إلى بعيد ، اذكر فقط أن قلبي يدق بشدة وأنا اجلس قريبه منك وكأنه يريد أن يترك مكانه في روحي ليقول احبك ، احبك بشده
مهما كتبت وشرحت سأظل عاجزة عن وصف حبي لك ، عدت إلى المنزل ودخلت غرفتي والتي تحمل تفكيري المستمر فيك ليل نهار ، كل شيء في هذا المكان يذكرني بك
أعشقك واعشق كبريائك ، الطيبة في مشاعرك ، إحساس الجمال في روحك و أعيشك ، عدت إلى المنزل لأعيد ذكرى أجمل يوم مر بعمري ، معك فقط أحسست بالأمان وبالاستقرار والسعادة وملكت كل كنوز الأرض ، أنت فقط من دق له القلب العنيد ، فأنت سيد الهوى وأمير الغرام ، معك فقط اشعر بأنني أنثى
كيف مر ذلك اليوم هكذا سريعا ، كيف ولي وذهب وهمساتك وكلماتك ماتزال كإيقاع صارخ في أذني ، وعطرك مازال عالقا في راحة يدي
نظراتك.... آه من نظراتك كم تقتلني وتلملمني من أشلائي وتبعثرني بقايا وتحملني معك أين تكون ، لوعني الاشتياق إليك من أول لحظه تركتني فيها لا ادري كيف ستكون حياتي من دونك ، احبك واشعر أن الحب لايكفيك ولا يقنع قلبي الذائب فيك ، كيف ارحل عنك وكل لحظه من عمري تسرقني من نفسي لتفكر فيك ، كيف استطع أن لا احبك وأنت الملك الوحيد بين رجال الكون تتربع عرش قلبي وتسكن فيها ، قل لي احبك لتزدني حبا فيك
اللحظات الجميلة تمر سريعا كعمري وعمرك وتترك خلفها دائما نسمات ربيعيه رقيقه حولنا وحول حبنا ، أعدك أن لا أحب يوما سواك ولن أتنازل عن هواك أبدا ، دنياي غامضة وحياتي ليس لها مرسى من دونك ، ليس لي وطن أسكن فيه بعيده عنك ، أنت بالنسبة لي وطن وأب وأخ وصديق وحبيب وعمر ، الدنيا بأكملها ، وحبيب سأظل حتى آخر يوم بعمري أحبه والى الأبـــــــــــــــــــــــــــــــــد

 

                                       ..................................................................................................................................

 

تحياتي وتقديري واحترامي لكل من اعطاني من وقته الثمين لكي يقرأ هذا الكلمات ويعيش بها احساسي ، وتحيه خاصه جدا لكل من اعطاني وقت اكثر ليكتب لي على ايميلي السابق ، احساسي المرهف دائما للمكان والزمان ، المشتاق دائما الى الحنان ، الى لون الورد وزرقة السماء ، وانتعاشه الربيع وخرير الماء وعمق البحر ، فتحيه دائما الى نبع الحنان الابدي ، الى من علمني ودربني واعطاني مفتاح الحياه ، الى من تظل الكلمات عاجزه عن شكره ، الى من علمني كيف اعيش الحب واشعره به في كل عمل اقوم به ... الى معلمي الاول ... والدي رحمه الله
                                    rahma_tv@yahoo.com
                                        
                    rahmaali2@gmail.com

**************************************************************************************

أخيرا رجعت إلى كل شيء تركته في لحظه اغترابي بداخل روحي ... رجعت إلى حياتي والأماني التي احلي مذاقا من تحقيقها .. عدت إلى زمن يموت فيه أصحاب المواهب ليقفز على قمته الجهلاء ... عدت إلى واقعي الذي يصبح أحياننا احلي من لحظات اغتراب الروح .... ألغربه خارج الوطن مريرة والأمر من ذلك الغربة بداخل الروح ... فما أحلك يا لحظة الرجوع

                                                           بقلم المذيعه التلفزيونيه والمحررة اليمنيه : رحمه علي الشاوش 

رجعت .. وما أحلى الرجوع إلى عالمي الجميل  ... إلى كل ما تركته من أعوام طوال

رجعت رجوع إنسان تاه وتغرب .... عن دياره بعد رحلة عذاب  ... رجعت إلى أحضان أمي التي دمعت عيناها

 واحترقت من شدة البكاء والأنين  ... رجعت إلى بيتنا ، غرفتي ، دميتي ... كل ما شدني الحنين إليه

وتركته في لحظات التو هان ... رجعت إلى مهد طفولتي ...  إلى أرجوحة الورد

رجعت بعد رحلة عذاب طويلة في داخل ذاتي ... رجعت إلى الفجر الذي كنت انتظره من سنين ...  إلى ارض قضيت فيها أجمل  أيام طفولتي ... إلى الطبيعة الشهية التي تتسلل رويدا رويدا إلى النفس ... بالنغمات المرتعشة الراغبة للرجوع .... رجعت إلى أنيس وحدتي وملهمي ومثقفي ... رجعت إلى كتبي ... رجعت لأتمتع بشروق الشمس وغروبها ... للفجر الوليد والربيع الأتي ... بزرقة السماء وانعكاساتها على البحر اللامع

رجعت الي من لم تستطع السنين محو ذكراه في روحي ... رجعت إلى دقات قلبي التي تشدني وتسبقني إليه

رجعت إلى حبيبي الأول والأخير ...  الرجل الذي أحببته بكل كبرياء ... رجعت بعد أن خلعت كل سنين اغترابي

 لأضمد الجروح واقتل اليأس ... وأدوس على كل الهفوات ...لابني مملكة الحب والسلام والأمل من جديد

لحظة رجوعي كانت لحظة صعبة ... استرسلت كثيرا في دروب الضياع والتو هان ... رجعت مشبهة الدنيا بلوحة رسام مبتدئ ... في لحظة الرجوع ضاعت الحروف من السطور ...وبقى السطر الأخير والذي حملني بعيدا...  وأرجعني إلى حياتي ... رجعت مكذبة كل الأساطير الخرافية ... وكل قصص الغرام وكل ما تعلمته من زمان ... رجعت رجوع طمئان ارتوى لحظة الرجوع  بالعودة إلى ذاته ، أهله ، وطنه

رجعت وأحلام الصبا تلاحقني ... ثم تفتح لي ذراعيها وتاريخ حياتي يفتح صفحته الأولى من جديد

رجعت وماضي توهني ... قاسمني همومي وانتظاري ... رجعت وأنا واثقة بان الأماني ... في قلبي أحلى مذاقا من تحققها  ... رجعت إلى ذاتي  إلى روحي التي تاهت في الزحام

يا الله ما اشد معاناة الإنسان عندما يتوه داخل روحه ويتغرب عنها ... فما الفائدة من العودة إلى الدنيا

 وأنا أضيع ذاتي واحرقها ... ما الفائدة من أن أشعل الشموع لغيري ... متناسيه نفسي

رجعت إلى ارضي سقتني مائها الزلال... وحضنتني بحضنه الدافي ...رجعت إليك يا ارض أجدادي

 وكل شبر فيك يذكرني بماضي ... رجعت وحنيني إلى أيامي الخوالي لأرضك وسماك

اشتاق إلى عطرك الفواح وترابك الغالي ... اشتقت إلى كل إنسان ساكن فيك  إلى نشيدك الحالم إلى رايات السلام والأحلام  ... رجعت إلى ارض الثوار والأحرار  إلى إبطالك وزعيمك الباني ... رجعت رجوع غائب عن عشقه الأول وعالمه الأول وحبه الدافي ... رجعت إليك وطن الحب والعروبة ... وطن الشموخ والاعتزاز ، موطن العزة والرجال ... رجعت لأني مللت الانتظار... مللت الغربة ، الغربة داخل ذاتي

رجعت إليك يا حبيبا سرقتني منه الأيام ... يا ساكن بين الروح والكيان ... رجعت ... أخيرا رجعت بعد سني العمر الطوال

****************************************************************************************

مذ غبت وطيفك لا يفارقني

ويتجدد بحياتي كاشراقة شمس يوم جديد

ودموعي كأمواج متلاطمة

تتأمل رجوعك الغالي

وقدومك اللامنسي

مذ غبت والابتسامة تغادر وجهي

وترحل معك إلى بعيد

وقلبي يتركني ليأتي إليك

على جناح الخيال ليكون معك
           بقلم المذيعه والمحررة اليمنيه : رحمه علي الشاوش

 

 

مذ غبت يا حبيبي عن عيوني

 وأنا اعتصر ذكرياتي معك

 أرفرف بأجنحة الخيال لأطير إليك

 بأحلامي ، بخيالي ، بتفكيري

 تعلق القلب بهواك

 بنبراتك الحانية

 بحنان مشاعرك

 بحبك الذي سرى في كياني وسافر فيه

مذ غبت لاحياه لحياتي

 أغرقني بدموعك

 اشغلني بهمومك

 عيشني أحزانك وآلامك

 ولكن لا تحرمني منك

 من حديثك ، كلماتك

 همساتك ، ابتسامتك

 لا تحرمني من دفء مشاعرك

 ومن إحساسك المرهف

 مذ غبت وطيفك لا يفارقني

 يتجدد بحياتي كاشراقة شمس يوم جديد

 ودموعي كأمواج متلاطمة

تتأمل رجوعك الغالي

وقدومك اللامنسي

مذ غبت والابتسامة تفارق وجهي

 وترحل معك الي بعيد

وقلبي يتركني ليأتي إليك

على جناح الخيال ليكون معك

مذ غبت والأيام تمضي

وأنا في صمت عميق

 سبات طويل

 غربه قاتلة

شيء بداخلي يحتضر

 ويموت بغيابك

 وأنا أصارع نفسي لأعيش حتى أراك

مذ غبت وأنت لا تفارقني

 حتى في منامي

غيابك طال

 ما هذا الشوق الذي يعتريني نحوك

 كل إحساس بسواك انتهى

 وظل حبك الوحيد بقلبي

مذ غبت وانأ ساهمة في التفكير

 وغارقة في حبك

 اسأل نفسي كيف سأعيش العمر من دونك

آه يا حبيبي افتقدك

 وافتقد حتى لحظات الخصام

ولحظات جرحك لي

 افتقد ملامحك المحفورة في الوجدان

 افتقد للمكان الذي جمعنا معا

 جلوسنا معا على هذه المقاعد

 افتقد لتلك الابتسامة

 التي كانت تحييني

 افتقد لكل شبر في هذه الأرض

مشينا يوما عليها أنا وأنت

مذ غبت لا حياة للمكان ولا للزمان

ولا للحياة نفسها

مذ غبت وأنا متخمة بالأحزان

 وارفض الوصول إلى نهاية الشوط من دونك

مذ غبت وأنا أتضرع آلما

وابكي ندما على كل لحظه مرت

 وأنا لم أكن استطع

 أن أكون قربيه فيها منك أكثر

 سأعيش وسأبحث عنك في كل مكان

 عندي يقين باني سأجدك

غيابك صعب للغاية

 والأصعب من هذا وذاك

 حضورك .. احبك
الزمن بطيء جدا لمن ينتظر ، سريع جدا لمن يخشى ، طويل جدا لمن يتـألم ، قصير جدا لمن يحتفل ، لكن الابديه لمن يحب
تحياتي وتقديري للجميع  

*******************************************************************************بتاريخ 24 مايو, 2009 08:33 م، جاء من rahma ali <rahmaali2@gmail.com>:



مجموعه خواطر  ... لكل من يتذوق الكلمات المعبره النابعة من القلب لتصل الى القلب
بقلم المذيعة والمحررة اليمنيه : رحمه على الشاوش
اهداء
الى ذاك البعيد القريب الذي ركض القلب اليه .... الى من لا انساه وقلبي مشغول بهواه .... الى من علمني الحب والوفاء والصبر والحنان ... الى من اشعر ان الايام تفربني اليه ... والسنين تعرفني عليه
اليك انت فقط ... سأنتظرك حتى اخر يوم بعمري لاني احبك ... ولانك الصفحة الاولى في تاريخ حياتي ... ستكون أول رجل سأعود اليه في لحظة رجوعي !
 

لم تعد تطربنا الأغاني ، ولا تؤثر فينا المعاني ، لم تعد الأفراح تفرحنا ولا تبكينا الماسي ، والحياة تغربنا ولا ترسينا

أما الأماني تحققت أم لم تتحقق لا فرق ! 

قلمي يصرخ بشدة

وعن قلبي فهو ينزف

من كلامك

هل مشاعري النقية أضحوكة ؟

وعباراتي الرقيقة نحوك مزاح !

كيف تجرؤ علي جرحي ؟

كيف يدعونك الناس يا طيب ؟

وتقسو على قلبي ؟

كيف تكون لبقا أمام الملايين من الناس ؟

وأمامي غير قادر على التعبير ؟

كيف كتاباتي الرقيقة

المليئة بالمشاعر الصادقة تتعبك ؟

هل تتعب الورود من السقي والدلال

والقلب من العشق والغرام

والعينان من السهر في انتظار الحبيب ؟

هل تتعب من حبي من لهفتي عليك ؟

من تعبي عندما اتعب من خوفي عليك !

أتعبتني جدا

حيرتني

لم اعرف كيف أرضيك ؟

صار حبي يشكل لك الإرهاق والتعب

وشعلة مشاعري المتقدة تزعجك

سأمضي بعيدة عنك

لعل روحك التي ماتت تعود مجددا

لعل قلبك يخفق من جديد

تعبت ....

الآن تقول لي تعبت

لتسطر بكلتا يديك عذابي

تعبت أيضا أكثر منك

وتهاوت أحلامي بالوصول إلي حبك

تعبت وسهرت أيام وليالي بحثا عنك

كنت أظن أن كلماتي

ستحول حياتك المقفرة

إلى واحة خضراء

ظننت أني بين أحضانك

سأنسى كل الماضي والأحزان

لماذا كلما وجدتك تهرب مني؟

وتضيع تاركا سفن اليأس ترسو

على مرساي وظني

لماذا جعلت الكلمات تموت على شفتي

قبل أن تولد

وحبي لك يحترق

قبل أن يشتعل

ودقات قلبي تقف

قبل أن تستقر

ومشاعري عنك تتغرب

قبل أن تسكن موطنها

لماذا جعلت بهذه السرعة

حلا لكل عبارة جميلة

قد ينطقها لساني

وحلا لكل همسه صادقة

قد تكتب لأجلك

العصافير تهجر أوكارها

قبل الأوان

لماذا قررت رحيلك

وسفرك عن ذاتي

قبل أن تستقر فيها

آه كم تعبت

تعبت جدا

لان حبي لك أتعبك

تعبت وأنا اخط في نهاية

كل خاطرة من خواطري

حتى أخر العمر يا حبيبي سأنتظرك !

إذا قل بربك

إلى متى سأنتظرك

عام 

عامين

عشرة

لا ادري !

لم اعد افهم شيئا

فكل شيء أصبح متشابها

اختلطت المفاهيم

أصبح الحب كالكرة

والحقد كالتسامح

والأمل كاليأس

والبراءة كالنذالة

ولحظات الطفولة

كلحظات المشيب

الوجوه متشابه

والكلمات مكررة

والحياة لا معنى لها

والمشاعر متحجرة

والأحاسيس مفقودة

ولكن لا شيء يهم !

لم تعد تطربنا الأغاني

ولا تؤثر فينا المعاني

لم تعد الأفراح تفرحنا

ولا تبكينا الماسي

أما الأماني تحققت

أم تتحقق لا فرق

الحياة تغربنا

ولا ترسينا

اللحظات الجميلة منسية

والنور والظلام سيان

أحلامنا أيضا تلم شتاشها

وترحل حيث لا عودة من جديد

أوقاتنا الرائعة تمر سريعا

وتنتهي بثواني معدودة

والنسمات الربيعية تخنقنا

وتنسى زيارة قبورنا بعد موتنا

الحيرة والشكوى تتردد كثيرا

على مسامعنا

كصديق خائن

يطعننا من وراء ظهورنا

تقرأ كتاباتي إليك باستهتار

لماذا ؟

شكرا على كل حال

فدوام الحال من المحال

شكرا لك

على كل الأيام الذاهبات

علي لحظات القسوة

والحرمان

وعلى لحظات الغفران

شكرا على لحظات الصمت العميق

وعلى تعبك من عباراتي

شكرا لاشي يهم

انتهى الحنين

واللهفة الأولى كالسابق إليك

ولهفتي الدائمة لرؤيتك

انتهى الأمل بعودة الحنان

ليس هناك الآن

ما  يدفعني إليك

فالإنسان يولد مرة واحدة

ويخدع مرة واحدة

ويموت مرة واحدة

ولاشيء يساوي اللقاء الأول

والإحساس الأول

والحب الأول

شكرا سكتنني

وألان بتعبك

تأخذ معك ذكرياتك وترحل

شكرا أحببتك

وذوبتني عشقا

وبنيت بداخلي مملكتك

ولكن بلحظات

أخذت معك كل ذلك

ورحلت

لم اعرف كيف كانت البداية

وألان وأخيرا

عرفت النهاية

وهي أن كلماتي تتعبك

ولأني مازلت احبك

لن أزعجك

وأتعبك بعد اليوم

وأعود للكتابة لك

أعدك  !  
 
 

حينما التقينا انا وانت  

حينما التقينا يا حبيبي

أيقنت بأننا مفترقان

وبان السعادة مهما طالت عمرها أيام

وبان روحي تغرق في حبك من أعوام

وبان الضوء والظلام من دونك سيان

حينما التقينا

أيقنت أني قادرة على الطيران

بدون جناحين إلى ابعد مكان

ولو افترقنا

سوف يرجعنا الحنين

ولو ابتعدنا

سوف نعود من جديد

ولو بكينا

سنمسح دموعنا بعد حين

فندما يخلق الحب بين قلبين

صعب جدا أن تمحوه السنين

حينما التقينا

شعرت بالدفء والحنين

وبان الدنيا تضحك لي

ويسود الأمان

حينما التقينا

واقفة أنا بلا مكان

بلا سماء ولا ارض

بحبك أنت

رأيت النهر الأزرق والشطان

وطيور في السماء تطير

ونجوم تتلألأ عند السحر

رأيت الفرح القادم

والعمر الأتي

من ذكريات الماضي الحزين

سبحت في عينيك

وتوقف عند حدودك الزمان
**********************************************

مساء الورد واللافاندر  الشامي الى الفاضلة رحمة بنت اليمن الساكن في وجداني
        لك تحياتي مشفوعة باطيب المنى
 

أمهلني وقتا لأجعل حلا لأشواقي الضماىء إليك

لخفقان قلبي والذي يسألني عليك

لأجعل حلا لكل أطياف الهوى ولحظات الغرام
 
 
بقلم المذيعه التلفزيونيه والمحرره : رحمه علي الشاوش
       rahmaali2@gmail.com
 
 

أمهلني وقتا لأعود قلبي على الوضع الأخير، لأخذ منك جرعات من الجرح الجديد، أمهلني وقتا لأحاول نسيانك ونسيان أي ذكرى جمعتني بك، لأنسى أحلى أيامي معك

أمهلني وقتا لأعيش وذكرياتك ما تزال في خاطري

تحييني ، تذكرني بابتسامتك ، بطيبة قلبك ، بحنية نبرات صوتك بملامحك الودودة

أمهلني وقتا لأموت وأنت تودعني الوداع الأخير

أمهلني وقتا لأجعل حلا لأشواقي الظمأى إليك

لخفقان قلبي الذي دوما عليك ، أمهلني وقتا لأجعل حلا لكل أطياف الحب ولكل لحظات الهيام

أمهلني وقتا ليندمل جرحي القديم لأستطيع أن اغفرأخطاءك في حقي ، لأتناسى هفواتك وأنسى آهاتي والأمي ولحظات حزني العميق وأنت تجرحني

أمهلني وقتا لأشرح لك ما هو الحب وكيف نتعامل مع من نحب ؟

وكيف نشتاق ونحافظ علي مشاعر من نحب ؟

أمهلني وقتا لأمسح دموعي ، والذي أنت سببها

لأيقظ مشاعري التي ماتت بعد أن جرحتها

أمهلني وقتا لأقول لكل ما تعود عليك بداخلي انك لم تكن له يوما

أمهلني وقتا لأتذكر حديث روحي لروحك ، لأدخل إلى أعماقي وأعرقل خطواتي نحوك وأزلزل إرادتي لأني أحببتك بكل صدق بكل وفاء بكل إخلاص 
 أحببتك حتى الهذيان

أمهلني وقتا لأعود إلى أغواري، وانسي لحظاتي الرائعة وأيامي الجميلة بقربك ويوم ميلادي بحبك

أمهلني وقتا لامحوك من الفكر والوجدان ، لأبكي طويلا طويلا حتى تصير دموعي انهار وأحزاني أشجار وحياتي بعدك الم ونار

رغم كل جرحك فأنا لا اطلب منك الاوقتا ، أمهلني إياه وأنا أعدك أن أنساك والى الأبد

 

               تحياتي وتقديري واحترامي

انت التي نكأت جراحا كدت انساها
انت التي احييت فيّ بقايا جسد واهن  يتوكـأ على منسأة الذكرى
انت التي كانت عيناك على حدود  مملكتي  من الجنوب
ومن الشمال
من الشرق ومن الغرب
من تحتي ومن فوقي
فانت ست جهاتي
وانت ست حياتي
ولا معنى لكلمة (( أحبك )) ان لم تتلقاها أذناك
الّـم تجري على شـــفتيك
تعاورا
 فانت التي كنت اولا
وثانيا
وثالثا
و..
 
 
 
وألفا
والى الابد
تذوقت باسمك طعم الحب اليماني المترع نبلا
وحكمــــــــــــــــــــــة
وضـيـــــــــــــــــــــــاء
فانت نبع من يمان من يمان
من يمان
مخطئ من قال : (( انّ الهوى نجــد )) ،،اذ لم يقل بملء فيه
ان الهوى يمن

أمهلني وقتا لأجعل حلا لأشواقي الضماىء إليك

لخفقان قلبي والذي يسألني عليك

لأجعل حلا لكل أطياف الهوى ولحظات الغرام
 
 
بقلم المذيعه التلفزيونيه والمحرره : رحمه علي الشاوش
       rahmaali2@gmail.com
 
 

أمهلني وقتا لأعود قلبي على الوضع الأخير، لأخذ منك جرعات من الجرح الجديد، أمهلني وقتا لأحاول نسيانك ونسيان أي ذكرى جمعتني بك، لأنسى أحلى أيامي معك

أمهلني وقتا لأعيش وذكرياتك ما تزال في خاطري

تحييني ، تذكرني بابتسامتك ، بطيبة قلبك ، بحنية نبرات صوتك بملامحك الودودة

أمهلني وقتا لأموت وأنت تودعني الوداع الأخير

أمهلني وقتا لأجعل حلا لأشواقي الظمأى إليك

لخفقان قلبي الذي دوما عليك ، أمهلني وقتا لأجعل حلا لكل أطياف الحب ولكل لحظات الهيام

أمهلني وقتا ليندمل جرحي القديم لأستطيع أن اغفرأخطاءك في حقي ، لأتناسى هفواتك وأنسى آهاتي والأمي ولحظات حزني العميق وأنت تجرحني

أمهلني وقتا لأشرح لك ما هو الحب وكيف نتعامل مع من نحب ؟

وكيف نشتاق ونحافظ علي مشاعر من نحب ؟

أمهلني وقتا لأمسح دموعي ، والذي أنت سببها

لأيقظ مشاعري التي ماتت بعد أن جرحتها

أمهلني وقتا لأقول لكل ما تعود عليك بداخلي انك لم تكن له يوما

أمهلني وقتا لأتذكر حديث روحي لروحك ، لأدخل إلى أعماقي وأعرقل خطواتي نحوك وأزلزل إرادتي لأني أحببتك بكل صدق بكل وفاء بكل إخلاص 
 أحببتك حتى الهذيان

أمهلني وقتا لأعود إلى أغواري، وانسي لحظاتي الرائعة وأيامي الجميلة بقربك ويوم ميلادي بحبك

أمهلني وقتا لامحوك من الفكر والوجدان ، لأبكي طويلا طويلا حتى تصير دموعي انهار وأحزاني أشجار وحياتي بعدك الم ونار

رغم كل جرحك فأنا لا اطلب منك الاوقتا ، أمهلني إياه وأنا أعدك أن أنساك والى الأبد

 

               تحياتي وتقديري واحترامي
أطلقت سراحك
مليت من حاله الكبرياء , حاله اللاحب ، اللامبالاة التي نعيشها

كنت لي سعادة الدنيا بكل ما فيها

صوره أفضل للغد المشرق

للفارس النبيل الذي يذرع العالم على حصانه الأبيض

فأرى بعينيه الحياة بصوره أفضل
 
   بقلم المذيعه التلفزيونيه والمحرره اليمنيه : رحمه علي الشاوش

 

كل شيء في عالمي يتغير , إحساسي بالمكان يتبدل ,وإحساسي بالزمان يتراجع إلى الوراء ,أتألم وابكي من كل شيء ,حتى منك أيها الحبيب ,فكل ما أصل معك إلى بر الأمان ,اشعر أني مازلت في بدايه المشوار ,عند نقطه الصفر

أتعبني حبك, أرهقني, ارقني ليل نهار... أدمنت الصمت

أعيش معك بتفكيري, بكل ما املك من رقه الأنثى, وأنت تذبحني بكل شراسة, بتصرفاتك, بحقدك, بعمق جرحك

كل ما أصبحنا معا ويدي بين يديك, أجد أننا مازلنا بعيدين ومازال بيننا مئات السنين بل ألاف السنين حتى نصل إلى ذلك الشاطئ الأمن

من اليوم أنت حر...أطلقت سراحك مليت من حاله الكبرياء ,حاله اللاحب ,اللامبالاة التي نعيشها ، كنت لي سعادة الدنيا بكل ما فيها ، صورة أفضل للغد المشرق ، للفارس النبيل الذي يذرع العالم على حصانه الأبيض ، فأرى بعينيه الحياة بصورة أفضل

قررت من اليوم أن لا أفكر فيك ولا اشتاق إليك

اعتصرني الألم، أتراني سأعود إليك مرة أخرى

اتستطع هذه المرة أن تخدع قلبي أيضا، كلماتك الرقيقات,ابتسامتك الماكرات , وقلبك الخادع

اتستطع أن تعمل على خفقان قلبي من جديد اتستطع أن ترميني في متاهات حبك الزائف ... أعدك لن استسلم لحبك مره أخرى,لقد سقط القناع  سقط بدون أن يضع موعد للفراق , نظراتك الساحرات التي كانت تذوبني ماعادت تذوبني , ماعادت تحييني كما السابق لم تعد أطلاقا تهمني ولا تخصني

لقد عاد جنح الليل يتجدد في وضح النهار والحقيقة المفقودة انزاح عنها الستار

العزلة نسجتها بكل إصرار وتحدي, والمثالية الفارغة التي ادعيتها أطلقت عليها الرصاص, وحبك وان خدعني وقتا لن اسمح له أن يخدعني إلى الأبد

اعترفت أخيرا لنفسي, اعترفت بأنك لم تكن يوما فارس الأحلام

ودعتك بانداء من الدموع ,هذه الدموع التي تأخذ وقتا ثم تمحي بعد ذلك صوره هذا العالم القاسي

عشت حياه الغريبة مع احتضاري وأنا أقرر وداعك ,منبوذة على ذاتي ,ارثي نفسي وأقدم لنفسي العزاء بوداعك ,أحببتك وعدنا إلى نقطه البداية ,بداية مشوار التعب ,ومع كل نقطه صفر دمعه ,دمعه على عمري الذي مر سريعا

حملقت بداخلي وكأن انكسر بداخلي شيء نحوك تمنيت أن يحي ويكبر

كل شيء بداخلي يودع الدنيا, يودع أجمل سني العمر ويوقظ جرحا عاش ومات في اللحظة نفسها

تذوقت العذاب رشفه رشفه والربيع يزحف بعمري إلى الخريف ,عام وراء عام يمضي وأنا متخمة بالأحزان,ألوك القلق والعذاب والهواجس تسرق سنواتي وأمواج الدموع المتلاطمة تلزمني في كل حين عندما أتذكرك أتذكر كل اللحظات التي مرت بعمري وأنا انتظر قدومك اللامنسي ,الممتد بلانهاية

كل شيء بداخلي نحوك يموت, نادمه أنا على انتظارك, وكأني انتظر منجد وحيد لغريق غير قادر على السباحة

كل شيء بلاشك ياخد وقتا الفرح , الحزن , الدموع , الألم ,السعادة

الآن اعتصر ذكرياتي وابكي حرقه عليك وبداخلي كبت أكاد انفجر معه نحوك, بداخلي حرقه تلسعني عندما التقي بك أو اذكر اسمك

والآن الم شتاتي وأرحل عنك و وأنا أقطر حزنا وألما

أودعك يامن كنت لي الحبيب وأودع أجمل سني عمري بوداعك 
 
                                   تحياتي وتقديري للجم

 

ستظل بذاكرتي

والى الأبد

ستظل حبيبي

ولن يشاركني فيك احد

ستظل بعيني الغالي

الذي له في القلب مكان

ستظل شاغل الفكر والبال

ستظل أحلى قصه ارويها لكل الناس

ستظل أحب رجل بعمري

وأجمل كلمه وأحلى الألحان

ستظل حبي الوحيد

فرحي وأهاتي

ستظل أنت النور

 الذي استمد منه معنى الحياة

ستظل أنت الحنان

الذي يعلمني معنى السماح

ستظل لوحه نادرة يصعب رسمها

على يد امهر فنان

ستظل اللمحة الاخيره والهمسه المثيرة

وآخر حب مدي الحياة....... احبك

 

 ملاحظه
اولا : جمعتكم سعيده 
تحياتي وتقديري للجميع

 

احتاجك وتحتاجني

أعجبك وتعجبني

وكل المشاعر والحب سوف يأتيان لاحقا

ومع الأيام

فالحب يبدأ بنظره ثم اهتمام
 
   بقلم المذيعه التلفزيونيه اليمنيه والمحرره : رحمه علي الشاوش
            rahmaali2@gmail.com
                  rahma_tv@yahoo.com
 
 

استجاب القلب لنداك يا روحي

 هل كنت أراك في منامي لذلك ؟

 هل توقعت مجيئك هذا ؟

 ودقات القلب لأجلك ؟

 هل توقعت أن يأتي هذا اليوم ؟

 قريب أنت جدا وغالى

تسألني برقتك وتواضعك

 وحنان مشاعرك عنك ؟

تسألني ماذا أنت بالنسبة لي ؟

 لن أجيب عليك الآن

 أعطني فرصه وربما وقتاً حتى

 تكون إجابتي  دقيقه وعميقة

أريد يا صديقي عندما احبك

أن لا احبك كغيرك

 أعطني فرصه لتكون

 فريدا من نوعك

 حبيبا حتى الأعماق

لأحبك أكثر من كل الناس

 وأعطيك كل الإحساس

 الذي لم أعطيه يوما لسواك

 أظن انك تبادلني الاهتمام

 والإعجاب وليس الحب

 ربما احتاجك وتحتاجني

أعجبك وتعجبني

 وكل المشاعر سوف تأتي

 لاحقا ومع الأيام

فالحب يبدأ دائما بنظره واهتمام

لم نصل أنا وأنت إلى هناك

 طريق الحب الطويل

 أتمنى أن نصل إليه يوما معا

 ويدي بين يديك

 ولكن دعنا دائما نفكر بعقلنا

وليس بقلبنا

 دعنا نتمهل ونفكر

 ونتعمق في التفكير

 ليكون حبنا حبا نادر في هذا الزمن

 زمن الااحساس ، ألا مشاعر

أريد أن احبك حب

 يأخذني خلف حدود الكلام والمكان

 حب لا يوصف ولا يقال

 يكون أحساس لا كلام

أعطني وقتا لاشتاق إليك

 لأترقب قدمك

 دع دقات قلبي تضطرب لحظة رؤيتك

 ومشاعري تحتمي بهواك

 وأحاسيسي تشدني بقوه إليك

 أعطني فرصه لأشعر بغيابك

 حتى ولو لثواني

 وبان الأرض تكف عن الدوران

دعني اشعر أن العالم والدنيا

لا شيء من دونك

دعنا بعيدين لنتعلم معنى الشوق

و الإحساس وصعوبة الفراق

 وحلاوة الحب

 كل شيء في الدنيا

 يحتاج إلى التفكير

فدعنا نفكر أكثر

 لنستطع بعد ذلك

تقديم المشاعر لبعض أكثر

 فأكثر

 

 تحياتي وتقديري لكل من يراسلني من انحاء العالم
وقلوبنا وقلمنا ودموعنا وارواحنا معك يا فلسطين

 

 

 

 

******************************************************************************************************************