بزوغ  فجر  الفرق  الحمراء  الثورية  والتحامها  بحركة  الثورة  
البروليتارية العالمية .
تحيات  الشد  والعمل  المفعم  بالطموحات  الثورية  والامل  لابناء  البروليتاريا  
اللبنانية  والسورية :
الفواجع  التي  لمت  البروليتاريا  في الاقطار العربية  وهي  التي تقاسي  على ايدى اعتى  دكتاتوريات  
تعسفية وجيفتها  الخانقة ، بعد التهميش  لدورها الحضاري وموقعها الطبقي  والتاريخي احاطتها بالقمع
 البوليسي  متبعة ما يطيب  لها  من  ممارسات  واساليب القمع والمطاردة  وغيرها ، وباستخفافها  من  
دور الشغيلة والاستهانة  بمكانتها  وشخصيتها .. في الوقت  ذاته تخشاها ، وتتخذ الحيطة  والحذر من 
تنامي  وتصاعد جذوة  نضالها  الثــوري  المنظم  ،  قد  يصعب  على العدو الطبقي  قهرها  ويكون 
عاجزا  تماما  في  تهميش  نضالها  لاسيما ، نضالها  في  ساحة الصراع  الطبقي  بعد  اقتحام الطبقة  
البروليتارية كل  الحواجز حتى  تغتال  احلام العدو  الطبقي ، تلك  الاحلام  الظلامية التي  تقتصر على  
تقزيمها  للوقائع  المادية .
 
ان  الذي يجري الان  في لبنان  ليست  بحالة جديدة  وفريدة  على الساحة العربية  والاقليمية  في تلذذ 
مثل  تلك  الانظمة  باساليب  القمع  والارهاب  والتطاول  على  حقوق  البروليتاريا  باعتبارها  مرحلة  
محتومة تتطلب المزيد من الممارسات  المخابراتية لملاحقة  الماركسيين  اللينينيين الثوريين ، هذا الذي  
يحدث في  لبنان  وسوريا والعراق  والمغرب  وتونس  ومصر والسودان  وبقية الاقطار العربية  وجميع 
اقطار الشرق  الاوسط  ودول  العالم  الثالث  لقسر  الواقع  كي  ينسجم  مع  ما  تسعى  تلك  الانظمة 
الديماكوكية  الى  اقراره  ،  ولم  يتوفقوا رغم  انهم  يستغلون  المصالحة  مع  المنظومة  التحريفيـة  
البرجوازية ،  ولسؤ حظهم  اصطدموا بتحديات  التيـارات  واحزاب  ( ماركسية  لينينية  ماوية  )  ان 
التشكيلات البروليتارية  كهذه  لاتتمايل  مع  رياح  الراسماليين  ، ولايميلون  للتفاعل  وفق  الخيـارات 
 البرجوازية  الهزيلة اطلاقا  كما  تشتهي  لها  المنظومة التحريفية ، وكانت الهزيمة  تخيم  على  هؤلاء 
 التحريفيين  الخروتشوفيين  والتروتسكيين  السندكاليين  النشطين  في مجال  التنسيق  بين  البروليتاريا  
وعدوها الطبقي ( البرجوازية الكبرى )وادامة  هذه العملية بذريعة ان  الماركسية تقرر ذلك . هذا  مكسب  
كبير تقطف  ثمارها  الراسمالية ، كما  يعيد لها بفوائد جمة  فتقوى  سلطانها مقابل  تقزيم التروتسكيين 
والخروتشوفيين  لحركة  الثورة  البروليتارية  .
 
ولد جنين  التروتسكيين وكبر  جنبا  لجنب  الحركة  الخروتشوفية  متمسكين  ببؤسهم  النظري  وبالتالي  
شلت  فعاليتهم  ظنوا  ان  الماركسية  علم  طرهات  الشوفينيـات  والطوباويات  والخرافات  .  يراودون
حلم  غلق  التاريخ  بالراسمالية  والعودة  الى  الوراء  حتى  ترافق  عملية  إيقاف  الجدل  الديالكتيكي 
( قانون  نفي  النفي )  المستحيل  هنا  وقعـوا  في  مازق  التاؤيلات  والتكهنــات  الخاطئة  ( ككهنة  
سياسيين  ) . لامخرج  منه .
 
ولايتفادون  الاخطار المحدقة على  طول  الطريق  جراء  تنامي  ممارساتهم الانتهازية كمنظومة  مستندة  
على التحالفات  مع  من  ينتهك  الانسانية  تحت  عباءة  الديمقراطية  والتطلعــات القومية  الشوفينية 
والمذهبية  الافيونية  .. اعتمادا  على  الحلول  الوسطى  ونظرية  التعاون  الطبقي الاصلاحية والمفهومة  
بالتعددية  بالمقدار الذي  يرضي  منظري  البرجوازيين  الكبار  .
  
ان  كل  اشكال  التطور  التاريخي  هو استنتاج  لفعل  الحضاري  الناتج  عن  فعل  البروليتـاريا ،  ان 
 التغير  والتطور مرهون  بالقوى  الثورية ،ان  طربق  العنف  الثوري  هو الطريق  الوحيد  لتغير الواقع .
ان الموجات المتلاحقة التي  تحكم لبنان  هي  صورة  من  تلك  الانظمة  البائدة ولاسيما  النظام الطائفي  
المشؤوم  .
 
المجد  والظفر  لرفاقنا  المناظلين  الصامدين  بوجه  السلاطين  الاوغاد  في  لبنان  وسوريا  والمغرب  
العربي  والخليج  العربي  وايران  وتركيا  وبيرو  ونيبال  وفلبين  وكولومبيا  وغيرها .
الاندحار  والموت  للانظمة  الدكتاتورية  الارهابية  المستبدة   واسيادها  الامبرياليين  الارهابيين .
تحيا  الماركسية  اللينينية  الماوية .  
تحيا  حركة  الثورة  البروليتارية  العالمية  .
******************************************************************  
نداء  الفرق  الحمراء  الثورية 
تضامنوا  معنا يا  أحرار  ألعالم
تضامني معنا يا أيتها ألشعوب ألمقهورة
ومنذ أيام وألقوة ألتابعة للسلطات ألقمعية تحاول مطاردة بعض رفاقنا وذلك بكونها 
قد فقدت صوابها بعدما علمت أن ألرفاق المناضلين قد اِستطاعوا أخذ صوراً فاضحة 
لبعض ألظباط وألمسؤلين في شقق مفروشة يمارسون ألمجون وألدعارة وألتحشيش 
مما يدل على تورط هؤلاء في كثير من ألقضايا ألخارجة عن ألقانون وذلك بدلاً من 
أن يكافحوا هذا ألنوع من ألفساد ويطاردوا ألمخلين وألمخالفين
 
RRR
الفرق ألثورية ألحمراء