الاتحاد
الوطني لطلبة
المغرب جامعة
القاضي عياض
النهج
الديمقراطي
القاعدي مراكش
بيان
في الذكرى
الثلاثين
لإستشهاد
مناضلة
الحركة
الماركسية
-اللينينية
الرفيقة
سعيدة المنبهي
" اذا مت أو
استشهدت أعرف
انكم ستأخدون
القضية على
اكتافكم "
سعيدة
المنبهي
يتميز
الوضع على
المستوى
العالمي
بتعمق ازمة
الامبريالية
على كافة
المستويات و
التي ما فتئت
تدبرها على
كاهل الشعوب
مدفوعة في ذلك
باشتداد التناقضات
الداخلية (
ازمة التصريف
، فائض
الانتاج ...) و
خارجيا ( صراع
الامبرياليات
حول
مناطق
النفوذ...)
مستعينة
بالتدخل
العسكري
المباشرتارة (
العراق ،
افغانستان ، ...)
و تارة اخرى
بانبطاح
الانظمة
الرجعية في الدول
التبعية امام
مخططاتها
الهمجية ، دون
اغفال امعان
الامبريالية
الامريكية
خاصة في تصفية
القضية
الفلسطسنية و
التي كانت قمة
" انابوليس "
المشبوهة و
انخراط
الانظمة
الرجعية في
ذلك، كل هذا
امام تنامي
المد الثوري
في مجموعة من الدول
( البيرو ، النيبال
، الفلبين ،
تركيا ...) ضد آلة
البطش
الرأسمالية .
و انسجاما
مع طبيعته
اللاوطنية
اللاديمقراطية
اللاشعبية ،
سيسعى النظام
القائم بكل اخلاص
وتفاني الى
تطبيق
املاءات
اسياده الامبريالين
والتي تهدف
بشكل سافر الى
تنفيس ازماتهم
من جهة و
تعميق الازمة
الاقتصادية و
مظاهر البؤس
الاجتماعي في
صفوف
الجماهير
الشعبية الرازحة
تحت نير
الارتفاع
الصاروخي
للاسعار، و
استمرار
مسلسل خوصصة
القطاعات
الحيوية من جهة
اخرى ( ارتفاع
نسبة البطالة
، انخفاض القدرة
الشرائية ...).
امام هذا
الوضع سترد
الجماهير
الشعبية بقوة
مزيحة ستار "
العهد الجديد
" و فاضحة
الازمة
الاقتصادية و
السياسية
الخانقة التي
يعيشها
النظام القائم
، و مظهرة
الوجه الفاشي
له في غير ما
محطة (
انتفاضة
حربيل، صفرو ،
نضالات
المعطلين ...)
هذا وقد ابان
الشعب المغربي
عن العجز
الكلي
للاحزاب الاصلاحية
و اذنابها
التحريفية عن
قيادة هذه النضالات
و توجيهها في
سكتها
الصحيحة و
معبرة في
الوقت ذاته عن
حاجتها
الملحة
للمعبر الفعلي
عن مصالحها
الطبقية :
الحزب الثوري
. لا
يخرج الوضع
داخل الجامعة
المغربية عن
هذا السياق ،
فأمام الهجوم
الشرس الذي
يخوضه النظام
القائم على حق
ابناء
الجماهير
الشعبية
المقدس في
التعليم المجاني
، المتمثل في
استمرار
اجرأة البنود
التخريبة "
لميثاق
التربية و
التكوين " ، سيخوض
الطلاب في
مجموعة من
المواقع
الجامعية ( وجدة،
فاس ، مراكش )
معارك نضالية
اجبرت النظام
على الانصياع
امام الطلاب و
التنازل على
مجموعة من
المطالب هذه
المعارك التي
عرت بدورها عن
الوجه الوحشي
للنظام
القائم ، الذي
لم يتوانى عن
انزال قوات
القمع
الرجعية
لتطويق الاحياء
الجامعية و
الكليات
ليستمر مسلسل
القمع المباشر
للحركة
الطلابية و
محاولة اقبار
الصوت المكافح
من داخل
الجامعة التي
كانت اخر مظاهرها
اسدال الستار
عن محاكمة
الرفيق ع
الحكيم اسنابلة
الذي حكم
عليه
استئنافيا بـ
6 اشهر سجنا
نافذة ضريبة
انتمائه للخط
الثوري داخل
الجامعة .
اننا في
الذكرى 30
لاستشهاد
المناضلة الماركسية
اللينينية
سعيدة
المنبهي ،
وامام التشويه
الممنهج
لذاكرة الشعب
المغربي و
محاولة طمس
تاريخ
مناضليه
الشرفاء
نستحضر من اهم
محطات الحركة
الثورية في
المغرب
مستشرفين المستقبل
و مستحضرين
المهام
التاريخية
الملقات على
عاتق
الماركسيين
-اللينينيين
الثورين امام
تاريخ الشعب
المغربي
المناضل .
ان النظام
القائم مستعد
الى المزيد من
الهجوم على
تاريخ شعبنا
الابي، و
المزيد من طمس
حقائقه و لا
يسعنا
كمناضلين
ماركسيين
لينينيين في اطار
منظمتنا
العتيدة أ و ط
م، الا
ان نستحضر
كافة المحطات
النضالية
لشعب المغربي
و كذا ذكرى كل
شهدائنا
شموعا نقرأ
على نورها
واقعنا و
المهام
الملقات على
عاتقنا ، امام
تراجع كل
الاطروحات
الاصلاحية
والتحريفية .
و في الاخير
نعلن للرأي
العام الوطني
و الدولي ما
يلي :
تشبتنا بـ :
- بهويتنا
الماركسية -
اللينينية
الثورية
- البرنامج
المرحلي
الاجابة
العلمية
لواقع ازمة
الحركة
الطلابية
الذاتية و
الموضوعية
- شعار "
المجانية أو
الاستشهاد "
كتكتيك موجه لمعارك
المرحلة
ادانتنا لـ :
- لتشويه
الذي يطال تاريخ
شعبنا الابي
- محاولات
الاسترزاق
على شهدائنا
الابرار و جعلهم
ايقونات على
يد التحريفين
- الهجمات
الشرسة التي
يشنها
التحالف
الطبقي المسيطر
على قوت و قوة
الجماهير
الشعبية و على
مناضلي الشعب
الشرفاء
- للمحاكمة
الصورية التي
تعرض لها
الرفيق ع الحكيم
اسنابلة
عزمنا على :
- السير على
طريق شهدائنا
و معتقلينا
الابرار
- النضال بكل
الاشكال الى
الدفاع عن شهدائنا
و اطلاق
معتقلينا
تضامننا
مع :
- مع كل
الشعوب
التواقة
للتحرر و على
رأسها الشعب
الفلسطيني و
العراقي و
النبالي و
البيروفي ...
دعمنا للقضية
الفلسطينية
قضيتنا
الوطنية
عاش
شهدائنا
الابطال (
سعيدة ، زروال
، رحال ، الحسناوي
، الدريدي ...)
من يكرم
الشهيد يتبع
خطاه...
عاش النهج
الديمقراطي
القاعدي رمزا
للنضال و
الصمود
مراكش في 13/12/2007