ماذا  يعني  المالكي  والبرزاني  والطالباني  بدولة  القانون

سليم  بولص  صليوا

babilon@iraqmlr.org
babilonmlr@yahoo.se

هذا  النظام  المقصود يشكل  بطبعه  جبهة  الفاشية  والحرب ذلكم  هو  التفسير  لطبيعة  دولة  القانون  الصارمة  دولة  القسوة  والقهر التي  ينشدون  لها عملاء
يانكي  الامبريالي  .     

دولة  القانون  بنظر  هؤلاء  الحثالات اتمام  بناء  دولة  عسكرتارية  شمولية  ،  دولة 
مكتضة  باجهزة  المخابرات  والاجهزة  القمعية  البوليسية  ،  دوله  نواتهــــــا  القــوة  والارهاب  والطغيان ،  دولة  روافدها  مليشيات  السطو  والفرهود   والاغتصاب  وهدم  البيوت  على  راس  ساكنيهـــــا  وخطف  الاطفال  والنساء  وتفجير المراكز الاجتماعية والاماكن  المزدحمة  بالمواطنين الابرياء  العزل  ويجعلون  منهــــم  هيــاكل   مثرومة . 
دولة  نشر  سياسة  فرق  تسد  ،  وتهجير  الملايين  من  ديارهم  هـذا  نموذج  صارخ 
من  نماذج  دولة  القانون  الطغيانية  التي  وضع  ارضيتهـــــــــا   المالكي  والبرزانية والطالباني  .

الذي  يعنيه  الفاشيون   بدولة  القانون  ما  هي  الا  دولة  الانتقام  من  النساء  وارهاب  الاطفال  وقهر الشبيبة  وتوسيع  رقعة  الزنزانات  والمقابر  الجماعية على  ارض  العراق .

دولة  القانون  دولة  الوصايا  تنطوي  توجهاتها  نحو ربط  مصير  العراق  بالبرتوكولات والاتفاقيات  التي  ابرموها   مع  اسياهم  الامبرياليين  .

دولة  القانون  تقوى امكاناتها  العسكرية  اعتمادا  على اجهزتها  القمعية  تمهيدا  لحراسة  كرسي  التسلط  والاموال  المسروقة  من  الشعب  .

دستور حثالات  دولة  القانون  مصمم على هذا  النمط  من  نمط  القوة  والطغيان  والارهاب  العسكرتاري  .

مشروع  الانتخابات  مشروع  يصب  في  منفعة  حثالات  التسلط  العسكرتاريين  اللصوص معد  لنفس  الغرض . اعد  الحثالات  تصميمه  لصيانة  اركان  دولة  السطو  والقوة  والارهاب  دولة  مجموعة  طفيلية  تتغذى  على  دماء  الكادحين  .

دولة  القانون  محددة  في  منفعة  خفافيش  المنطقة  الخضراء  وخفافيش  سري  رش  وخفافيش  الصفوية  المعممة  . 

الامر  المؤسف  جدا  ، الشعب  العراقي  بصورة  عامة  وجمــاهير شمال  العـراق  بصورة
خاصة  شعب  لم  يترقى  الى  مستوى  الوعي  السياسي  والحضاري ، لم  يتعلم  من  دروس التاريخ أي  تجربة  ،  شعب  لازال  ينتخب  جلاديه   ، قد  يكون  اول  شعب  في  التاريخ  القديم  والحديث  ملم  بالاستسلام  لجلاديه  وينتخب  جلاديه .

هل سيفيق  الشعب  العراقي  على  ماساته ,  و الى  متى  سينتخب  هذا  الشعب   جلاديه .
الى  متى  ينتخب  هذا  الشعب  اللصوص  ومافيا  المفخخات  .

انه لامر مؤلم  يتراكض  الناس  نحو  صناديق  الاقتراع  حتى  يدلون  باصواتهم  لجلاديهم  يصفقون  لجلاديهم  يقبلون  صور  جلاديهــم  ،  يلصقون   صور جلاديهـــم  على  جدران  مساكنهم  ، ينتخبون  نظام  الجلادين  نظام  يفتك  بابناء  بلده  ويفخخ  المراكز  والساحات  العامة  والاسواق  الشعبية عبر  اجهزة  مخابراته  السرية ، عبر جحوش  البيش  اساييش  ومخابرات  وجحوش  المالكي  ومافيا  بدر، هل  سيكف  هذا  الشعب  عن  انتخاب  جلادية 
بصناديق الاقتراع ، يصنعون الناس الحزن  والماسات  والموت  الزئام  والبلاوي  بصناديق الاقتراع ، يهدمون  بيوتهم  ويحطمون  مستقل  الاجيال .

ماذا  نقول  للعالم  حينما  يطرحون علينا  اسئلتهم  ليس  لدينا  سوى ان  نقول  ان  شعبنا  لازال  يحتضن  جلاديه ، وينتخب  جلاديه ، وينشد  لجلاديه  يدق الطبول  ويهلهل ويتراقص  لنصرة  جلاديه  .

نامل  ان  يقارع  هذا  الشعب  جلاديه  بلغة  النظال  الثـــوري  ال
مسلح  .