البرزاني ذو بنية عدوانية وحاقد لايصب جام غضبه وحقد على مدينة عنكاوة بمفردها دون اخرى وانما يمتد حقده الاسود وقمعه الدكتاتوري الى جميع المدن والقرى دون استثناء ، لم يفلت من طغيانه ومظالمه احدا ، باستثناء ابناء عشيرته ، وابناء عشيرة جلال دولار , منذ اللحضة التي منحته الصهيونية العالمية كرسي التسلط شحن خنجره ليطعن به الطبقات الفقيرة من ابناء العمال والفلاحين ، وباشر بقتل النساء المناضلات الثوريات من اجل الحرية والحياة والمساوات ، الانفلات التي تشهدها مدننا ابان طغيان هذا المتصهين ، من نشر للفوضى العارمة والبلبلة والفساد والخوف والتفسخ السياسي في ارجاء المدن التي تقع تحت مخالبه ، ان ما تشهده سكان مدينة عنكاوة من المظالم والتجاوزات والانفلات الاداري والارهاب والسلب ، ومنح الادارة لعدد من النصابين والنشالين والمرتزقة يعبثون بحقوق وكرامة الناس ، الصورة ذاتها تعم مدينة اربيل والسليمانية وكركوك والموصل وحلبجة ودهوك وشقلاوة وجمجمال وزاخو ودربندخان وبيرة مكرون ورانيا وقلعة دزا وديانا وبرطلة والحمدانية وسنجار الخ . الموضفين الاداريين ذات البنية الانحطاطية لم ياتوا الى مواقع الادارات الفاسدة من تلقاء ذاتهم وانما نظام النشالين هو الذي انجبهم وهم من صناعة النظام . نزاهة الادارة لا موقع من لها من الاعراب في ظل النظام الفاشي ، حل الانحطاط والتفسخ حكما على مؤسسات النظام المتهرى
سكان عنكاوة هم جزء من سكان المنطقة والعراق ، مدينة عنكاوة مستعمرة اسوتا باربيل وكركوك وموصل وبغداد والبصرة والعمارة والكوت ، الحثالات التي تحكم شعوبنا بالحديد والنار ، لن يشفقوا باحد ماهم اولائك حثالات التاريخ البرزاني والطالباني والمارقي والصدر والحكيم سوى مافيا وكلاب بوليسية امريكية واسرائيلة ، يحرسون مصالح الامبريالية والصهيونية العالمية ويحرسون اطماع حكام ايران وتركيا النازيين في ثروات شعبنا وبلدنا ، انه عار تاريخي بجبين من الذي منح الدكتاتور الفاشي المقبور صدام حسين صفة المناضل واشباههم يلصقون صفة المناضل بالبرزاني الجلاد ، تلك اساءتا كبرى يطلقها بعض الحثالات وهم يسيئون لنضال الشعوب والمناضلين الحقيقيين من اجل تحرير الانسان اكان ذكرا او انثى ء