جلاد برزانستان يفترس ابناء وبنات معارضي نظامه الدكتاتوري العشائري الفاشي .



سليم  بولص  صليوا :

في  برزانستان  بالذات  بروز ظاهرة غريبة  الطور والمنشي  غير  مسبوقة التي  تجري  بصور مخفية  من  افتراس ابناء  وبنات  المعارضين  لنظام  برزانستان الباغي ، تشن زمرة  البرزاني اعتى  ممارسات  من  خطف  الاطفال  والفتيات   ثم  والفتك  بهم ، يغتصبونهم  ثم  يقتلونهم  بوحشية  لم  يشهد  التاريخ  مثيلا  لها  وترمى  جثثهم  في  اماكن  غريبة .  دابوا على  الانفلات  وترويج  للافكار الشوفينية  والقتل طغت  على  شمال  العراق  في غضون  خمسة  عقود  من  الزمن  بحكم  البعثيين  والبرزانستانيين  لقد سقط  مئاة الالوف  من  ابناء  العمال  والفلاحين  ضحايا  التركيبة  العشائرية العفنة , التي  اعتمدة  بذلك  على  تزيف الواقع  الاجتماعي  وتظليل الوعي الثوري  الجماهيري  وتقليب  الصراع  الطبقي  الى  النزاع  العشائري  لوحوا بتشكيل عصابات  من المافيا  المنظمة والتي  تحرس  طبقة التجار الاقطاعيين  وتحرس عمليات الفرهود  الجارية  في  شمال  العراق ، لقد  دأبت  الكتلة  العشائرية  على  تخريب  كل  ما  يتعلق  بالحضارة  العراقية .

 كما مهدت  تلك  الاسرة  الاقطاعية  الباغية  السبل  لجر المجتمع  العراقي  نحو  حرب  شوفينية  ظروس لم  يخرج  الشعب  العراقي  منها  سالما ،  والتي  مضى  عليها  قرابة  نصف  وقودها من الطبقة  الكادحة  الكردية  ،  انهالت  على  المجتمع  صبغة  جديدة  كمحاولات  بائسة  لتجريد الانسان  من  حيويته  واذلال  المجتمع  الكردي  وسكان  شمال البلاد ، يرغمونهم  عصابات  البيش  مخابرات  بقايا  البيش  بعثيين على الخنوع  اللامتناهي ، لقد  مزقت  تلك  التيارات العشائرية  الكردية  الباغية  الشخصية  الوطنية  العراقية  مستندة على  تحطيم  الشخصية  الحضارة ، استهان البرزاني  الارعن  بالثقافات  والمثقفين  ورجال الفكر وعزلها  عزلا  تاما  عن  المجتمع ،  لقد  حلت  محلها  طقوس  العشائرية  والشرائع   الهمجية  والتخلف  المنافية  لعصر  التطور  ونحن  في  القرن  الواحد  والعشرين  نظام  برزانستان  يعيد  عقارب  الساعة  الى  الوراء .  عبارة  من  عدة  احرف   تكفي  للانتقام  من  ذلك  المعارض وبعملية انتقامية  لذلك المعارض  تتم  خطف  اطفالهم او بناتهم  بعد  التنكيل  بهم  يتم  قتلهم  ورميهم  في  المكان المناسب  بخفية  حتى  لاتكشف الطبقة البروليتارية  في  شمال  العراق ، والعراق سلسلة  جرائمهم  التي  يرتكبونها  بحق  ابناء وبناة البروليتارية  في  شمال العراق  . عثر في 24 كانون الأول (  يناير )  الجاري  في  نهر بمنطقة  نهلة  على  جثة  الشابة الشهيدة ( مارلين اويملك عزيز )  قتلوها  عصابات  مافيا  برزانستان  لكون  اسرتها  لم  تعلن  الولاء لحزب البرزاني  الفاشي  .

عصابات هذا الجلاد  لاتميز  بين  معارضيه ان  كانوا اكرادا او اشوريين  اويزيديين  او تركمان ، ان  طريقة  الانتقام  من  المعارضين  تتم  بقتل  اطفالهم  وخطف  بناتهم  ثم  قتلهن  بعد  التجاوز  عليهن  .  بالغصب  والارهاب  والقتل  يفرض  صدام  برزانستان  ارادته  على  ارادة  الجماهير  لايميز  بين  الاطفال  والنساء  والفتيات  وشباب  الاسر  الرافضة  لنظامه  الدكتاتوري  الاسود  .

تحدث  لي  شخص  كردي  من المحبين  لافكار ماو تسي  تونغ  قال انا  لا  استغرب  من البرزاني  والطالباني التطاول على  حقوق  الجماهير وقتل المعارضين وابنائهم  وبناتهم  وسلب  حرية  المراءة ، اسمحوا  لي  ان  اقول  هذا هو  سلوكهم  وطبعهم ، اعتادوا على  لطخ اياديهم  القذرة  بدماء  كاحي  شعبنا ، لاكنني  استغرب  من  صمتنا  الذي  يعبر عن  الهزيمة  الساحقة ، اريد  ان  اقول  متى  كانت  الجماهير  الكردية  تتخذ  موقفـا  جبانا  الى  هذا  الحد  متى  كنا  جبناء  ومستسلمين  للانظمة  الفاشية  كما  نحن  به  اليوم ، يحق  للعالم  ان  يقول  لنا  انتم  جبناء  انهم  محقين  ان  يتصفوننا  بالجبناء ،  لاننا  لانقاوم  تيارين  فاشيين  يهتكون  كرامة  الانسان  الكردي  ومزقواشخصيته  الوطنية  العراقية  والاممية ، يحق  لهم  ان  يقولو  لنا  ايها  الاكراد  انتم  جبناء  لانكم  لاتقاومون  من يقتل  الاطفال  والفتيات  والنساء ومن  يشرد  الناس  من  ديارهم  فعلا  انه عمل  جبان  ، وجبان  من لايقاوم  الممارسات  الجبانة  لنظام  طبقة الاقطاعيين الجبناء، واذا  قلنا  ان  القتلة ورجال  الفرهود   ديمقراطيين ، سيبصق العالم  بوجوهنا ،  نعم  نغتال  بصمتنا   وانحناء  رؤوسنا   امام  قاتل  جبان  هو  موت  للضمير  واغتيال  للروح  الانسانية  في  كيان  الانسان ،  يحق  للعالم  ان  يتصفنا  بالجبناء  لاننــا  لانبدي  أي  مقاومة  لنظام  الجبناء  ، اذا  قلنا  نحن  لسنا  جبناء  اين  مقاومتنا  ، هل  نريد  ان  نعطي  للعالم  صورة  غريبة  عن  المجتمع  الكردي  كمجتمع مركب  من  التقاليد  العشائرية  الاقطاعية اذا  كان  الامر كذلك فباي  وجه  نقابل  العالم  ونحن  في  الهزيمة  كالغزال  امام  اقلية  عشائرية  باغية  وجبانة . هل شهد  العالم اجبن  من  الذي  يخطف  الاطفال  والفتيات  ويقتلهم  شر  قتل  هل  تلك  كانت  من  صفات  الكردي المسحوق لماذا  ينسب  النظام العشائري  الدموي  جرائمه  الى  المجتمع الكردي  ويزجنا  في عداوة  مع  ابناء  بلدنا  العراق  ، الخزي  والعار للتحريفيين  المتحالفين  مع  البرزاني  .

لقد  لقوا  مرتزقة  البرزاني  والطالباني  هزيمتهم  امام  رفاقنا  عبر البالتاك  كشف  رفاقنا  للمشاركين  في الحوار  مع  البلطجية  والدجالين  عن  جرائم  هذين  التيارين  العميلين  لقد  اغلقوا  البلطجية  غرفة  الحوار في  تلك  الاثناء ، تحية  ثورية  لكل  من
  يتصدى  لهذه  الزمرة  الدموية  .