ما سرده قريلان في تصريحاته لايتجاوز حد النزاع العرقي
لايمت له صلة بالبروليتاريا والصراع الطبقي
سليم بولص صليوا
babilonmlr@yahoo.se
22 ايار 2009
لاجديدة في تصريحات قريلان وما بحوزته كان مخزونا في جعبة البرزاني والطالباني ، تصريحات السيد قريلان تحـدد طبيعة النزاع العرقي بين تيـــار اوجــــلان والنظام الفاشي التركي ، ليس هذا الاضطراب العرقي ثمة نزاع طبقي محتدم بين الطبقة البروليتارية الكردية تحديدا وبين الطبقة البروليتارية التركية ، النظام التركي الدكتاتوري الرجعي الصارخ لايرحم يوما البروليتارية التركية ، حتى يشفق على الوضع المأساوي للبروليتـارية الكردية والاشورية والارمنية ، الانكى من ذلك انهــا محاولات يائسة من قريلان لصهر
الوعي الطبقي الثــــوري وقراءة القداس الجنائزي عليه ، بطمر الروح الاممية لدى البروليتــاريا في جنوب تركيا . دون شك السيد قريلان يدرك هذا الامر . في معرض حديثه حول تمركزهم بجبل قنديل حسب ما اشار اليه . لما سمحت تركيــا اقامة نظام برزانستان ، مهلا ليس الامر كذلك , ان قريلان يرى كل شىء رمادي ، ليس الامر كذلك ان كل من البرزاني والطالباني اقطاعيين كبـار كشفوا عن امكانية التصادم بين ابنـــاء الشعب الواحد بسياسة فرق تسد ، والتي كادت تؤدي الى تمزيق اوصال وحدتهم التاريخية يبــدوا هــذا التصادم
بين ابنـــــاء البلـــد الواحد على تركيبة النزعات العرقية لن تحضى برغبة الجماهير ، صانعة التاريخ هي المنتصرة في الغد القريب ،ان زمرة سري رش صنعوا نظامهم باشراف يانكي الامبريالي واسرائيل ، ان نقطات اللقاء بين طغات برزانستان وغيلان تركيا ، عديدة تكفي لاطمئنان تركيا ان الطالباني والبرزاني ، وما شيدوه بكل ابعاده يشكل نظام الشركات والاسهم نظام المال وراس المال الشركات التركية منتشرة في شمال البلاد .
تغليب طابع النزعة الذاتية بالهيمنة لتخويف الجماهير بحراب مليشياتهــم الدموية ، هنا يجب عدم خلط نظام رجعي فاسد مع الجماهير ، وهو لايسبب أي قلق لحكام تركيا كما تدرك تركيا ، نظام برزانستان نظام متصهين بنى اركانه من اجهزة المخابرات سلب وفرهد حقوق الجمـــاهير ، نظام ارهابي يحضى بدعم ومساندة حلفاء تركيـــــا ، وهو عند حسن ظن النظام الرجعي التركي . طبعيته العدوانية تطابق الطبيعة الهمجية للانظمة الفاشية في المنطقة من حيث المضمون , يرتكبـون الحمــــاقات والجرائم ضد السكان الابرياء من اساليب
قتل النساء واختطاف الاطفــال وقتلهم ، مع زج الالوف من المعارضين والمعارضات بالزنزانات المظلمة وتعذيبهم بابشع اساليب كثيرون منهم استشهدوا تحت التعذيب بسبب رفضهم لهذا النظام العشائري الشوفيني الشبه الاقطاعي ، نظام القجغجية وسراق قوت الملايين أي الذي يتباها به قريلان ، و يصرف قصارى جهـده لاقامة نظام شبيه له في شمال العراق ، من الوهلة الاولى يتمسكون بنظرية العرق الافضل نظرية التميز والفرقاق النظرية الشوفينية المطابقة لشوفينية النظام التركي ، لانعلم الاوجلانيين غدا ما الذي سيفعلونه
بالارمن والاشوريين والناطقين باللغات الاخرى في جنوب تركيا اذا نالوا على مكاسب بسيطة , بالتاكيد سوف يفعلون بالاشوريين والارمن ما فعـــل البرزاني والطالباني بالبروليتـاريا والنساء البروليتاريات .
عسى قريلان يكون على دراية بطبيعة نظام سريرش الدموي الذي لايشكل خطرا على مصالح تركيا اطلاقا ، تركيا واسرائيل والنظام الدموي الايراني صورة مطابقة للنظام البعثي ، هـذا النظام المتخلف شقفة من بقايا نظام العصور الغابرة ، يحكم هذا الجيل المعاصر بعقل ظلامي نابع من القرون الوسطى ، قهروا البروليتارية الكردية وبروليتاريا شمال العراق باسرها بحراب برزانستان ، تفوق الطبيعة الوحشية للنظام التركي والبعثي المنهار ونظام جمهورية الحجابستان والرافعات ، هتك القومجيون شخصية الانسان ، شخصية الطفل وشخصية
المراءة البروليتارية ، كفا عن النظريات العرقية البرجوازية . لقد برهن التاريخ الفشل الذريع الذي منيت بها تلك
التيارات التي واجهت الرفض جماهيري .
التنصل عن الواقع بالنزعات العرقية المفتعلة تحقق حلم يانكي الامبريالي وحلم الطغات في المنطقة لم يحلم بها النظام التركي والايراني ، حشد المسلحين واحتكروا لا لهدف اسقاط الفاشية التركية ، وانما للوصل الى بعض المكاسب البسيطة . قد اكل وشرب عليها الزمان .
النزاع الذي فسره قريلان نزاع عرقي صرف لاشان له ببقية القوميات كالاشوريين والارمن ، التي كانت ضحية نظرية التفوق العرقي ، لاشأن له
حتى بالبروليتارية الكردية . التي ترهبهـــــا المليشيات العرقية والجيش النظامي الدموي التركي ، هذه الصورة البائسة والماساوية اجتاحت شمال العـراق قبل خمسين عاما . ابيد الكم الاعظم من الابرياء ابان نظام البعث
وفي ظل سلطة برزانستان الفاشية الراهنة ، حيث تتعرض البروليتارية
للقمع والارهاب والمجاعة والفقر والتشرد والاصابة بالكوليرا وشحة الماء والكهرباء .
النزاع العرقي القائم في جنوب تركيا لهو صورة مطابقة بنسبة كبيرة لما حصل في شمال العراق او، كالذي حصل في العـراق بين تيار قبائل برزان وطالبان وبين النظام البعثي المنهار ، هذا النزاع طال امده لمدى خمسين عاما من سقوط الضحايا والدمار الذي لحق ببنى التحتية في شمال العراق ، والبلاد بأسره قطف ثماره الاقطاعيين والقجغجية .
تراست وفد الحركة الماوية العراقية في الاجتماع الموسع لحركة الاممية الماوية الذي عقد في برلين عام 1995 ، كما ترأست للمرة الثانية وفد الحركة الماوية العراقية في عام 1996 في مدينة هامبورك الالمانية .
اجتمعنا على انفراد مع وفد بارتي زان الماويين الاتراك وجهنا للبارتي زان التركي الانتقاد انذاك حول ، انفتاحهــم على الحركة القومية كما وضحنــا نحن الشيوعيين الماويين العراقيين لانميز بين القوميات العراقية ولن نتورط بالتحالفات مع التيارات القومية الشوفينية كم تورط التحريفيون ، بل نتصدى لنزعة التفوق العرقي ولخطر تمزيق وحدة البروليتارية العراقية حفاظا على وحدتها التاريخية .