الرصاص  الحي  لدرء  الكارثة  هو  المنطق

سليم  بولص  صليوا

babilonmlr@yahoo.se

استعاد  الفيناميون  رد اعتبارهم  واراضيهم  وحريتهـم  وكراماتهم  وثرواتهـم  بفوهة البنــادق  وليس  بانتخاب  عملاء  امريكا ، ببطولة  نادرة  خاض  هذا  الشعب  الحرب  الشعبية  لم  تتوقف  مسيرته  الثورية  حتى  انقضاض  على  اخر  مجند  امريكي هكذا انتقمواالفيتناميون وبغضب  وروح  ثورية  عالية  من  جلاديهم  ، لا كما  يفعـل الشعب  العراقي  الذي  ينتخب  الحرامية وصانعي  الموت  والرعب  والمقابر الجماعية  ينتخب  لصوص  وقطاع  الطرق ، ينتخب بلاخجل  جلاديه  وقتلة  ابناءه  ونسائه وسراق  قوة  اطفاله ،  لقد  اثبتنا  للعالم  مدى  عمق  جهلنا  وهزيمتنـــــا  الساحقة  امام  حفنة  من  النشالين  والحرامية  ،  لانميز  بين  اخينــا  وعدونا . البرزاني  والطالباني  والمارقي والحكيـم  والصدر  يحصدون  بحياة الناس  ويقتلون الاطفال  والشباب  والنساء بشتى الاساليب  والطرق علنا  وامام  انضار العالم ، يقولون  مرتزقتهم  بكل عار، ان  هولاء  السلاطين  ديمقراطيين ،  خسىء  المرتزقة  البهائم الدولار هو  الذي  يتحكم  بلسانهم  الدولار  نزل  بهم  الى  الحضيض  جعلهم   بضاعة  بشرية  رخيصة  مطروحة  بمزاد  المخابرات هو  المخول  يتسيعر كل  فرد  من  افرادهما  " سعر المفرد  بسعر المعزة  "

وبالتالي  التيوس  يحددون الطبيعة الديمقراطية حسب  مزاج  مالكيهم واولياء  نعمتهم  في بلاد  وادي الرافدين الذي  لايرضى  يختـار  احدى  جدار او  حائط   البيت  ويظرب 
راسه  بالحائط  . هذا الكلام  امطرنا  به  واحد  من  جماعة  البعث  الاحمر لربما  بعثي حقيقي  ،  عبر  احدى  رسائله  وقلنا  له  هذه  الحيطان  تليـق  برؤوسكـــم  كل  حائط 
وانتم  بخير .

خيار الشعب  العراقي  المشاركته  في  عملية  انتخـاب  هـذه  الزمرة  الدموية  اساءتا  للديمقراطية  واساءتا  لكرامته  ، استقلاله  اساءتا  لسمعة  العـراق  وحضارة  العراق . 
متى  اصبح  عملاء  صهاينة  ديمقراطيون ؟؟؟؟؟؟؟  نحن  نرى  في  العراق  مجموعة من  النشالين  اللصوص والقتلة  وعملاء  اجهزة مخابرات ( سي  ئاي  ئي ـ وموساد )
تحولوا  من  كلاب  بوليسية  امريكية  الى ديمقراطيين  . اين  اصبح  ذلك  الكردي الذي وقف  بوجه  الفاشية  البعثية  ،  واليوم  يستسلم  للبرزاني  والطالباني  ويقف  موقفـــا 
مخزيا  وجبانا  بعد  ان  طرح  بندقيه  ارضا  وتخلى  عن  مواجهة  الفاشية  البرزانية والطالبانية ، ثم  يعود  لينتخب " جلال  دولار " ومسعور العصبجي  وحرامي الباونات  واليوروات  والدولارات " خزيتزنا  يا  ناس   ما   لها  الجبال  لاتحملكـم ، عند  الحوار كلكم  صيادون  الفاشية  وابطال  لقد  قفزتم  من  جبهة  المقاومة  الى  ساحة  انتخابات 
الفاشية  كالارانب   تخونون  ظمائركم  وتغتالون  انسانيكم  بطبع  ابهامكــــم  المصبوغ بالحبر، تطبعونه  في  اسفل  الورقة  الصفراء ، تغلقون  التاريخ  بالاقطاعيين  الفاشيين  والحرامية  .  تختارون   جلادي  البروليتـارية  حكاما  دائميين  يستعبدونكم  ، اتخسىء هيك  ناس جهلة  ومتخلفين  ضحايا  التعصب  العرقي  والمذهبي  والديني .  ينتخبون  البرزاني  والطالباني  رؤساء   احزاب " البيش  واوية  . 

يعصف  الموت  بابناء  وبنــاة  العـراق  تحت  وطأة  غزو  يانكي  الامبريالي  واحزاب  الموت  الموالية  للامبريالية  تستند  في  بقائها  على  ، خمول  واستسلام  هذا  الشعب 
التي  تعتبر  حالة  الاستسلام  التي  يمر  بها  الشعب  العراقي من  اكبر  مهـــانات  في  التاريخ  البشري ، قوات  البيش  واوية  وقوات  غدر الواوية  والصدر الواوية  تشكل
اداة  قتل  وسلب  الجماهير  ونهب  ممتلكات  الفقراء  والمسحوقين .   

لتكن  فيتنام  امثولة  تاريخية  لنا  نحن  العراقيين  وللشعوب  التي  ترزح  تحت  نير الغزو الامبريالي  المباشر او الغزو  الامبريالي  بالوكالة .

مالذي  يميز  به  الشعب  الفيتنامي  عن  الشعب  العراقي  ، لم  يعد  لدينا  أي  مبررات  تستكمل  اسباب  ومبررات  خمولنا  واسباب  تراجعنا  ،  كم  مخزي  شعب  باكمله  في 
دوامة  الخنوع  لايقاوم  الذل  والهوان  لايقاوم  قطعـان  الغزو ،  لايقـــاوم  اعتى  نظام  دكتاتوري دموي  نازي  في  العصر  الراهن  تحرسه  قطعـــــــــان الامبريالية ، لم  يعد  الصمت  المطبق  ممكنا  لايمكن ان  نقبل  بالاذلال  مدى  الحياة لايمكن  التراجع   ازاء  جريان  نهر الدم العراقي ، الجبال  تنادي  من  يحمل السلاح  ويخوض حرب  العصابات
المتحركة  وينتقل  من  جبل الى  اخر  ومن  قرية  الى اخرى  في  فترة  قصيرة  ستنظم عشرات الالوف  من  الشباب  والشابات  الى  جبهات القتال ، ستشهدون  كيف البرزاني
والطالباني  يختبئون  تحت  سرائر نوم  نسائهم  كالخفافيش ، سيغطي  كل من الطالباني  والبرزاني  ونوري المارقي  بالعبائات  النسائية  كما  فعل  نوري  سعيد حينما يخرجون 
هؤلاء  الحثالات  عن  ابواب  مساكنهم   .

ايها  الشعب  العراقي  فيق  واخرج  من  دور السبات  واكيد  النهضة  الثــورية  ستقلب الموازين ، انها  اللحضة  الحاسمة  ولحضة  تبشر  بالقضاء  على  هذه الزمرة  الجبانة
هزة  خصوركم ، لقد  اثبتتها  تجارب  الشعب  الفتنامي  ابان الحرب الشعبية ، ان  زمام  الامور هي  بيد  الشعوب  وليس  بيد  اقلية  فاشية  حقيرة .

لما  قاوم  الشعب الفتنامي الامبرياليين  لما انتصر على  الغزاة  لما  حطم الرقم القياسي في  مطاردة  فلول  قوات  العدو ،  لما  الحرب  الشعبية  الفيتنامية  لكان  مصير الشعب
الفيتنامي  الدمار  والابادة الجماعية  والخراب  الشامل   كما  هو  الحال  في  العـــــراق  وافغانستان  وفلسطين .

المجد  والفخر  لكل  من  يلبي  نداء  الحرب  الثورية  .