نزاهت قلم سردشت الشهيد وهي بمستوى نزاهة حذاء منتظر الزيدي
سليم بولص صليوا
babilonmlr@yahoo.se
babilon@iraqmlr.org
المجموعة من العصبجية وشقاوات برزانستان الهزيلة التي جربت تجربتها الفاشلة مع الدكتور كمال السيد قادر، كانت الشرطة النمساوية لها بالمرصاد والتي احالت دون ان يحقق " مسرورررر ابن مسعور البرررررزاني " حقده الاسود الدفين بحياة الدكتور كمال السيد قادر المستهدف فجرجرته الشرطة النمساوية مع عصابته كالبهائم ( مكلبجين بالكلبجة ) بمثابة مجرمين وقتلة مع سبق الاصرار ، كانت تلك اللحضة تساوي حياة البرزاني واصبح اظحوكة في اوروبا ، بعد ذلك تاكد الاجهزة القضائية النمساوية والاوربية ان مسعور البرزاني ونجله
مصابين بشيزوفرينا وهما بحاجة ماسة الى المعالجة في المصحة العقلية ، كان من المفترض ان يعتقل البرزاني الاب قبل نجله لانه الراس المدبر وهو الذي دفع نجله العربنجي للقيام باعمال اغتيال اناس ابرياء بالشوارع وفي منفاهم والاب وهو المشارك الفعال في الجريمة وتفقيسها .
لقد هرع مسعور البرزاني مروعا وشبه مجنون مسرعا نحو اول طائرة تقوده الى فينا عاصمة نمسا هناك حضر البرزاني حتى يشارك نجله بقصط من الاهانات والرزالة والبهدلة التي تلقاه نجله و الذي يستحقها بالعافية عليك الرزالة لقد مسحو بكم الارض في نمسا ، وكانت فعلا ( بهدلة ورزالة ناشفة ) لاسرة البرزاني وافراد عشيرته المتخلفة انشغلت الصحف النمساوية بالبرزاني ومسروره بنقل خبر البلطجي مسرور فاستغرب الامساويون والصحف الاوروبية يضربن كف بكف " اوي اوي اهذا احد ابناء المسؤولين اللامسؤولين ياتي الى هنا حتى يتعرض
لحياة الناس في الشوارع ، فمن حق الشرطة النمساوية حجز البرزاني ايضا وهو بمثابة حرامي سرق المليارات من الدولارات من ابناء شعبه ويبعث نجله الى خارج البلاد لاغتيال معارضيه في المنفى .
لكن قصة الشهيد سردشت والذي وقع في فخ البرزاني ، لكونه لم يكن بعيدا عن قبضت مسرور ومن حوله من الذئاب الذين اختطفوه بخفاء وبصورة كاتمة للصوت ، واكملوا بسرعة جريمتهـــم ثم نقلوا جثته الطاهرة الى مدينة الموصل ، كالمعتاد يقتلون عصابات البرزاني المواطنين الابرياء في الموصل ويلبسون جريمهم لقوى غائبة لاموقع لها في خارطة مدينة الموصل ، وهناك عصابة خسرو كوران لها خبرات طويلة في قتل الابرياء وايجاد مناطق ملائمة لقذف جثثهم لابعاد الشبه عنهم ، لقد قتلت عصابات مسرور وخسرو اعداد كبيرة من الاشوريين
في الموصل وبعدها يقذفوا جثثهم في العراء لابعــاد الشبه عن انفسهم ، والقاتل المعروف " وهو غير معروف " القاتل غير معروف لان القاتل هو الحاكم والحكم ، فمن يطالب بالتحقيق مع ابن الحاكم مسرور او مع مساحي جزم الحاكم كخسرو كوران الذين يحصدون في حياة الناس الابرياء ، يبدوا ان مسرور ووالده وتمساحهم خسرو كوران هم من اصحاب خبرة في العمل بالمسالخ البشرية وتحقيق تجربة الفئران على الكتاب والصحفيين والنساء والاشوريين واليزيديين ، هيهات اين المفر لقد فاق الكادحون ، سوف لن يختفي صوت القلم التي
اصبحت بنزاهة حذاء منتظر الزيدي ، وان استشهد سردشت غدرا لكن قلمه ستغرد بانغام الثورة على الظلم والظلاميين ستحمله شباب اخرين .الحركة الشيوعية الماوية العراقية تعتبر سردشت شهيد الطبقة البروليتارية العراقية .
ستعانق قلم الشهيد سردشت حذاء الزيدي والبندقية الثورية