شعب  برمته  اسير  لدى  كلاب  بوليسية  امريكية
سليم  بولص 
babilonmlr@yahoo.se
babilon@iraqmlr.org
 
شعب  صمته  كصمت  القبور . يرزح  تحت  رحمة  الحرامية  وقطاع  الطرق  الارهابيين .
شعب  تحكمه  قبائل  العصر  الجاهلي  الى  متى  هذا  الصمت  والاستسلام  للموت  وعدم  المقاومة .

 

المؤشرات  تؤشر  ان مسعور  البرزاني من  خلال  جهاز الباراستن  يستهدف  تطويق  مدينة عنكاوة  وابادة  سكانها ،  يبدوا انه  بعد  اتمام  عملية  ابادة  الاشوريين  واليزيديين  والتركمان  سيظرب  بيد  من  الحديد  الكادحين  الاكراد  بصورة  اقسى  واعنف  قسوة ، جميع  المدن  الرئيسية  شهدة  تغير  سكاني سلبي  كبير ،  لقد  ترك  السكان  الاصليين  مدنهم  ومساكنهم  ويعيشون  في  المنافي  فحل  محلهم  قوافل من  القبائل القرج  من  مرتزقة  البرزاني  والطالباني  بهذه  الطريقة  الخبيثة  تم   تخريب  حضارة  المدن  الكبيرة  التي  يتحكمون  بمصيرها  القرج  النازحين  من  قرية  برزان  وعشيرة  ال طالبان ...والتخريب  الحضاري  والتاريخي  لهذه  المدن  قائم  على  يد  عملاء  الصهيونية .
 
بصدد  عنكاوة  لقد  بداء  العملية  ببطىء  وبتكتيك  واصبحت  معالمها  واضحة  ،  الكردي  الذي  لايطيع  اطاعة  عمياء  لقبيلة  البرزاني  ونبوة  والده الصهيوني المقبور الذي  جاء  بدين  خرافي  لاستعباد  هذا  الشعب المغلوب على  امره  حتى  يسجد  ويعبد  للبرزاني ،  فالشعب  الكردي ضاع   من يديه  الخيط  والعصفور ،  بعده  لم  يتخلص  من مظاهر  التعصب  الديني  والتعصب  القومي  ،  هنالك  الكثير  من  المثقفين  الاكراد والاعلاميين  اشد  تعصبا  من  الناس  البسطاء  ،  فكيف  يتحرر  هذا  الشعب  من  مظاهر  التعصب  القومي  والديني  والقبلي  . هذه  التجربة  السوداء  مرة  على  شعبنا  ابان  نظام  البعث  ولم  يتعلم  المتعصبين  بالقومية  والدين  دروسا  منها ، لقد  نزل  الفاس  بالراس  النتائج  نظرية  التفوق  العرقي التي تمت  تحت  شعار امة عربية والخ  ،  اباد  عهد السفاح  المقبور صدام  حسين ،اباد  النظام  مئات  الالوف  من ابناء  القومية  العربية  ذاتها  من  الكادحين  العرب  قبل غيرهم  كما  يفعل  اليوم  المجرم  النازي  نوري  المارقي بعرب  جنوب  ووسط  العراق  والموصل  وعبر  النجيفي  المجرم  الذي  يشاركه  البرزاني  بقتل  الاشوريين  واليزيديين  ومعارضيهم  .
 
البرزاني عنصري حاقد  على  كل  من  ليس  برزانيا ، الظروف  اصبحت  مؤاتية  له  حتى  يحرق  الاخظر  بسعر  اليابس ، عنكاوة  اليوم  فريسته  . ما على  سكان  هذه  المدينة  الا  ان تتهيأ  وتتخذ الحيطة  والحذر من جحوش  جهاز  الباراستن ،  وان  نتابع  معا  متابعة  لممارساتهم  الخبيثة  بصورة  دقيقة  بغية  كشف  هذا  المخطط  التامري  البرزاني  الصهيوني  المبيت  كاخطر  مؤامرة  عنصرية  شوفينية  اعد  لها  هذا  الوغد عبر جهاز المخابرات  الباراستن  الصهيوني  بامر  من  تل  ابيب  وبماركة  من  جلال  دولار ،  ودرهم  صالح  وهم  الطرف  الاخر  في  الازمة  التي  افتعلتها  زمرة  البرزاني  في عنكاوة  ،  كما  ذكرنا  عبر هذا  الجهاز القذر،  اقذر  من  جهاز  مخابرات  البعث  وبالاعتماد  على العاملين  بجهاز البراستيين  من  سكان  المدينة  ذاتها  ، يتجسسون  على  سكان  مدينتهم  واهلهم  لصالح  هذا  السمسير الارعن  لتحقيق ما  في  راس  البرزاني العفن  من حقد  اسود  ودناءة  وخسة  ضد  سكان  عنكاوة .

 هكذا في  الاونة  الاخيرة  تحركت  بعض عناصر هذا  الجهاز  الفاشي  العفن  لتخريب  هذه  المدينة  عن  بكرة  ابيها  ومن  خلال هؤلاء  المرتزقة   المعروفين  لدى  سكان  مدينة  عنكاوة  لايحتاج  ذكر اسمائهم  ، لقد  نشرة  مجموعة مقالات  في  عدة  مواقع  لبعض  اشخاص  باراستنيين  والتي  جاءة  مدفوعة  باراستنيا  لهدف  زرع  الفتنة  والبلبلة والنفاق  بين  سكان  هذه  المدينة  الصامدة  بوجه  هذا  النازي ، اعدت  هذه  المؤامرة عبر عناصر الباراستن  الفاشيين  كما  ذكرة  وهم  من  سكان  مدينة  عنكاوة ،  ولانعلم  كم  قطعة  ارض  منح  لهم ولابنائهم  وبناتهم  البربرزاني ، لقد  شن  الباراستنيون  حملة  على  بعض  الموظفين  في  ادارة  عنكاوة  ، في  الوقع  هؤلاء  الموظفين  مامورين  ان  ينفذوا  قرارات  المجرم  الجزار  مسعور  البرزاني،  الذي  يعتمد  في  بناء  نضامه  الوسخ  اوسخ  من  نظام  البعث  على  اشباهه  من  القوادين  والنشالين  والمنحطين  والمتفسخين  وعلى  التركيبة  التربوية  الانحطاطية  للبرزاني  ذاتها  ، اذا  تفوه  مدير ناحية  عنكاوة  فهمي  متي  ومدير البلدية  بحرف  كلا  سيحرق  البرزاني  المجرم  ابهاتهم ، العملية  وما  فيها  يستهدف  ضرب  كل  موظف  اشوري وحتى  ان  كان  منتميا  لتيارهم  هادفين  اقصائه  عن  وظيفته  واتيان  موظفين  قرج  من  عشيرة  ال برزان  المتخلفة  ثقافيا  وحضاريا  ، حتى  يغتصبوا  ويلتهموا  ما  تبقى  من  هذه  المدينة  البطلة التي  انجبت  مناظلين  ثوريين  وشهداء  ابطال  خالدين .. ومن  ارض عنكاوة  انبثق  التنظيم  الشيوعي  الماوي  والذي  انتقل  اصدائه  نحو  ارجاء  العراق  ويحضى  باهتمام  كبير  من  الشيوعيين  الماويين  العرب  والعالم  على  ارض  عنكاوة  وضعت  اسس  تعميق  الثورة  البروليتارية  العراقية  .

ان  الموظفين  العنكاويين  ذات  الشخصيات  الضعيفة  بحكم  وضائفهم  وعيشتهم  يقبلون  بالاذلال و الطرق الملتوية  والتفسخ  والفساد  والانحطاط ، وغيرها  لارضاء  بعض  القوادين  الساقطين  في       ( برلا ـ مار ) البرزانستاني لكون  هذا  النظام  ملتوي وفاسد  ومتفسخ  ومنحط  ، وهم  يعلموا  علم  اليقين ان  البرزاني  وحش  مفترس  جدا  وليس  برجل  طبيعي  لايفهم  الا  كلمة ( خري  مري  نعم  يا  بيك ، انت  يا  بيك  ماكو  غيرك  )  وبالروح  بالدم ،  وكيل  المدائح   بخرافات  اباه  الملا الصهيوني  وبعشيرته  المتخلفة  ،  لقد  سلط  على  سكان  عنكاوة  المضمد  البيطري  يعني ( مضمد  الحيوانات ) الحيوانات  الاليفة  ، وظيفته  معالجة  الحيوانات  الاليفة  وتطلب الحاجة  اليوم  من  هذا  المضمد  البطري  مضمد  الحيوانات  ان  يعالج  الحيوانات  المفترسة  من صنف  البرزاني  والطالباني  الى  حين  تتسع  قاعدة  النظال الثوري  المسلح  حينها  ستكسر  البروليتاريا  انياب  الحيوانات  المفرسة  انياب   كل  من  البرزاني  والطالباني وحاشيتهم  .
 
تعليق قصير  على  تصريحات  كوسرة  على  انه  يقدم  الحقوق  لاسر  الشهداء  لربما  يعني  كوسرة  اسر  ضحايا  الافواج  الخفيفة  يعني  الجحوش  القدامي  والجحوش  الجدد  وليس  شهداء  الذين  دافعوا  عن  الشعب  وضحوا  بحياتهم  ضد  الفاشية  ، لم  يضحوا  بحياتهم  من اجل  تجار  الدولار  والنفط  هؤلاء  هم الشهداء  الشعب  يخلدهم  الشعب للنهاية  لاتمت  لهم  صلة  بالفاشيين  الجدد بتجار  الدولار  والنفط  ،  وتحت  ذريعة  حقوق الشهداء  يمنحون  ابنائهم  وبناتهم  واشقائهم  بالملايين  من  الدولارات ،  اشقائهم  وابنائهم  وبناتهم  في  خارج  البلاد يشترون  قصور  فخمة  وسيارات  فخمة  حتى  يحتلوا  دور  تجار  كبار .

  انا  واثق  عشرات  الالوف  من  اسر  الشهداء  يعانون  الفقر واساليب  القمع  والعذاب  وتهتك  كراماتهم  من  قبل  الحزبين  الفاشيين  واشباههم  البعثيين  ،  هذه  بحد  ذاتها  اساءة  كبرى  للشهداء  واسر  الشهداء  الخالدين   ممن  سقطوا  في  مواجهة  الفاشية ،  كان  على  كوسرة  ان  لايبالغ  في  تصريحاته  التي  يضحك  بها  على  ذقون  اسر  الشهداء ، واليوم  الغالبية  العظمى  من  قاعدة  تيار  الجلاليين  والبرزانيين  يشكلون  من  البعثيين  والاغوات  ممن  كانوا  ابان  نظام  البعث  جيش  الدمار  والخراب  واليوم  حصة  كل  فرد  من هؤلاء الجحوس بالشهر الواحد   تعادل  ما  تستلمه مائة  اسرى  من  اسر  الشهداء بالمهانة  والاحتقار والمذلة ، هذا  عار  في  جبيين  الجلاليين  والبرزانيين  الفاشيين
   
تيار  البرزاني  وتيار  الطالباني  وتيار  البعثي  في  شمال  العراق  تشكل  قوة  ارهابية  قمعية  لاسر  الشهداء  ، هنالك  العشرات  من  اسر  الشهداء  يعانون  الفقر  والجوع  وضعهم  اسوء  مما  كان  في  زمن  البعث .

 كذلك  العشرات  من  اسر  الشهداء  يخشون  العودة  الى  مدنهم  وقراهم  ولو  بزيارة  قصيرة  خشيتا  ان  يتعرضوا  للقتل  او  السلب  او  الزنزانات  الفاشية  المظلمة  او  عمليات  الاغتصاب  لكراماتهم  ،  يعني  ان  الفاشية  الجديدة  احقر  من  الفاشية  القديمة  ليس  لها  لا  اخلاق  ولا  شرف  ولا  قيم  .  والتحريفيين  القوميين  العنصريين  (  الاشتراكيين  الفاشيين  ) انخرط  تيارهم العنصري  واندمج  الى  حد  الانصهار  مع  الفاشية  الجديدة  واصبحوا  جزءا  من  جبهة  الفاشية  والحرب  .
مهلا  ايها  المجرمون  ان  يوم  الحساب  اتي  اين  المفر .