كارثة محدقة الحقها ملى مصطفى البرزاني بالبروليتارية الكردية والشعب العراقي برمته
سليم بولص صليوا
babilonmlr@yahoo.se
babilon@iraqmlr.org
قبل ان اواصل مطالعتي في كتابة هذه المقالة . اوجه خالص شكري للاخ الفاضل ( حميد دوسكي ) على الرسالة التضامنية التي وجهها لي ، بدوري اتمنى له دوام التقدم والازدهار وعمرا مديدا ، ومواصلة تعرية النشالين والسفاحين البرزاني والطالباني .. كما اوجه خالص شكري للاخ الفاضل انور معاوية امير اليزيديين والذي وجه لي رسالة تظامنية قصيرة في غضون الاشهر الماضية هو الاخر يواصل تعرية عملاء الصهيونية العالمية وعملاء ايران الجزارين البرزاني والطالباني
نص المقالة
( لا هلا ولا مرحبا عساه ما ولد هذا الشر : عساه ما عادت بلاوي ذلك الطاغية البرزاني لارض الوطن )
لاهلا ولا مرحبا بالذي عمق التعصب العرقي الاعمى والعشائري والديني في نفوس الجماهير وبالاحرى من كانو اعضاء متورطين في حزبه الفاشي ، لقد واصل نشر ذلك الجزار المقبور عاهة التميز بكل اشكالها في المجتمع الكردي ، لاسيما التميز الجنسي والقومي والديني على البروليتارية الكردية ان تنفض ما تركه هذا الملى من الغبار الاصفر من رؤوسهم . لاهلا ولا مرحبا بمن كان لايرى قيمة لمكانة المراءة ، هذا كان
القائد المجحش صهيونيا وقائد ثورة الخرافات والجهل والتخلف .
في اول خطوة من عودة ملى البرزاني الى ارض الوطن في عهد جمهورية قاسم الدكتـاتورية العسكرتارية سرعان التمت حوله بعض من الزمر الاقطاعية ورؤساء العشائر من الذين كانوا يشتكون كونهم ضعفاء ، ارادوا ان يشدوا قبضتهم الحديدية الاستغلالية على الفلاحين الفقراء بمساعدة مليشيات البرزاني ، اما الطرف المناهض للبرزاني من رؤوساء العشائر والاقطاعيين حيث اتخذوا الحيطة والحذر الشديد منه ومن كل من يولي الولاء له و في اول ظهور البرزاني شقت الحركة الاقطاعية الى شقين ، شق منها استقبل البرزاني ، وشق اخر انظم الى
طاقم الحكومات المتعاقبة لحماية هيبتهم الاقطاعية من شر البرزاني الذي رفظوه رفضا قاطعا ... حيث تعاطفوا مع بعضهم البعض لم يجدوا امامهم سوى ان يشدوا ظهورهم بالانظمة المتعاقبة ، لقد اثبتوا اقدامهم نسبيا من تقاربهم مع الانظمة الفاشية المتعاقبة في مواجهة خطر البرزاني الذي اخذ امتداد ظلامه الاسود ليشمل جبال شمال البلاد بالشكل الذي يعيق حرية المواطنيين حتى الفلاحين الفقراء ، ففرض عليهم العبودية وعلى ارجاء المناطق التي وقعت تحت انياب عصاباته الدموية كما فرض عليهم التقاليد الاقطاعية
الابوية ومسح عقـــــول المزارعين المساكين بالخرافات ، اصبح برزاني يشكل خطرا كبيرا على بقية رؤوساء العشائر والحركة الفلاحية المناهضة للاقطاعية لقد تقاسمت الكتلتان الظلاميتان الفلاحين الفقراء على هيئة مليشيات مسلحة طرف يقاتل الى جانب تيار البرزاني الاقطاعي وطرف اخرالى جانب الانظمة الرجعية المتعاقبة ، طرف كانو يسمونه بيش مرقا والطرف الثاني لقبوهم بفرسان الافواج الخيفة ، البرزاني والسلاطين انقظوا على الفقراء حينما حل البرزاني طرف نزاع اقطاعي اقطاعي ، ونزاع اقطاعي مع المزارعين
الفقراء النزاع اشرفت عليه الامبرياليــــة لشد الازمات وتفعيلها بين الاقطاعيين الموالين للبرزاني وبين الحكومات المتعاقبة في بغداد والبرزاني الاقطاعي، وكان نتاجها على شكل خطوة لقوتان من وصايا الاستعمار لتشكيل جيش اقطاعي مليشياتي في مواجهة جيش النظم الشبه الاقطاعية التابع للسلطان ، ان الطرفان كانا في دوامة متابعة التوصيات الاستعمارية وتفعيلهــا من كلا الطرفين البرزاني والحكومات المركزية المتعاقبة ، الطرفان كانا بمثابة عملاء انكلوامريكان واسرائيل ، يتلقون توجيهاتهم
واوامرهم من الصهيونية العالمية ، حيث تلقى البرزاني المخرف نداء الاغاثة من اسياده الصهاينة اسوتا بالحكومات المركزية، الطرفان تعهدوا بان يشدوا قبضتهما على البلاد خشية من تصاعد الحركات الفلاحية الى
مستوى الحرب الشعبية ، كان البرزاني مكلف حتى يحكــــم قبضته على الجبـال لكون سلاسل الجبــــال تكون جغرافية مساعدة لنهوض الحركات المسلحة المناهضة للاقطاعيين ، والسلطة المركزية والتي تهدد مصالح جملة مصالح واطمــاع الامبرياليين في الثروة النفطية العراقية ، بهذا احكمت الانظمة المتعاقبة قبضتهــا على المدن والريف في وسط والجنوب ووسط الشمال التي كانت على فوهة بركان ، والفلاحين الفقراء كانوا على اهبة الاستعداد لمواجهة الاقطاعيين الظالمين ، الا ان ظهور البرزاني على ارض الوطن قصم ظهر
الحركات الفلاحية البروليتارية المناهضة للاقطاعيين والسلطة المركزية بالتعاون مع التحريفيين وزعمائهــم الشوفينيين عزيز محمد وكريم احمد وبهـاء الدين نوري ، حتى لاتنـــال الظفر على الاقطاعيين ويشكلوا المزارعين الفقراء الكومونات البروليتارية في الريف ، تلك التي ازدادة من مخاوف الامبرياليين ، اصبحت ضرورة ملحة للامبرياليين حتى يعتمدوا على عصب البرزاني في الجبال ، في الوقت الذي كانوا على فهـم دقيق ان نظام قاسم نظام عسكري صرف ممكن ازاحته بعشية انقلاب عسكري المعد من داخله وكان جنينه
يكبر باحشائه ، لقــد ولد الجنين في فرصة قصيرة بعد عودة شر البرزاني الى ارض الوطن ، حتي يسقي شرور المؤمرات على العراق وتفعيلها ، شريطة ان يتعهد البرزاني بعدم مس سلطان بغداد وان لايلحق ضررا بعصب السلطان في بغداد بمعنى ان لايسعى او يستهدف سقاط سلطان بغداد وكان البرزاني عند حسن ضن الامبرياليين ومن القــــوى المناهضة للثوراة البروليتـــــارية . للحيلولة دون ظهور حركات المزارعين تحت قيادة تيار شيوعي ماوي ، وتبقى تحت قبضة البرزاني في حين الامبرياليين كانو مطمئنين لايخيب الظن
بالتحريفيين الحركة الانتهازية الرجعية لافعل ولافاعل على ساحة الصراع ، ستنظم في ضرف استثنائي وتحت ضغط السلطة المركزية الى طاقم البرزاني الاقطاعي .
البرزاني الاقطاعي الحركة الرجعية الفريدة في المنطقة غرز في اتباعه روح عدوانية روح الحقد والكراهية غرز في عناصره الروح الانتهازية ، وعلم عناصره على التبعية الابوية العمياء له ولطاقم ابنــائه ومساحي جزمه ، وكان البرزاني الذي شق الكادحين الفقراء الى مرتزقته ومرتزقة النظام ، اي ثورة في التاريخ البشري جعلت من عناصرها حجـــافل من الانتهازيين والمرتزقة ومساحي جزم اومساحي كيــوات البرزاني . ان هذا الجيش من المرتزقة والانتهازيين اصبح سور منخور ، جيش مهزوم يلف حول الطغــات البرزاني
وطالباني جيش من الذكور المتخلفين يحرس الطغيان والحرامية جيش يحرس الحركة الماسونية البرزانستانية البرزاني استهان بمكانة الكادح الكردي والمراءة الكردية الباسلة واحتقر شخصية الكادحين والكادحات .عساه ما ولد هذا الطاغية الماسوني المتبخر