مسكين من لن يتحرر من عبودية الاقطاعيين
سليم بولص صليوا
لقد تعرضت مرات عديدة الى حملات الشتائم السوقية من جحوش السلطة ، من قبل مجموعة اقطاعية والاشتراكي الفاشي ، ومجموعة من التحريفيين المعادين للفكر الشيوعي الثوري ومن الخمينيين المخرفين التابعين لحزب الجعفري والمالكي ، لمدى اشهر كان هاتفي يرن في الساعات المتاخرة من الليل عام 1988ـ 1989 وعندما كنت ارفع سماعة الهاتف تارة يعفطون اجهزة المخابرات البعثية وتارة اخرى يسمعونني اقذر الشتائم كما شتمنى كاكا رحو رشيد يبدوا ان كاكا رحو خريج تلك المدارس الظلامية ، في حينها ابلغت الجهات السويدية المختصة حول ذلك ، لقد زارني الاخ ميرهم احد كوادر حزب بككا واعلامي بارز وذلك بحكم علاقة الصداقة كان يرافقه انذاك جبار كيلان مراسل بعض الصحف المناهضة للنظام التركي الفاشي ، كتبت مطالعة مطولة حول جرائم النظام البعثي الفاشي وبعثتها الى اربع اركان الارض في الوقت الذي كان العراقيين من كل القوميات يخشون ان يفتحون افواههم لقد زارني ثلاث صحف سويدية واجروا معي مقابلات صحفية وكانت صورتي في الواجهة الامامية لتلك الصحف ، لكن تلك الصحف نست ان تكتب هذا احد الساسة العراقيين يجب يلقب بابن شارع ، استلمت رسالة مطولة من وزير الخارجية السويدي الراحل ستين اندرسون ، ورسالة اخرى من رئيس الوزراء السويدي انفر كالسون ، ومن رئيس وزراء المانيا السابق ومن رئيس جمهورية ايطاليا ومن عشرات المنظمات هؤلاء جميعا ادانوا البعثيين ، حتى يعلم كاكا رشيد المغلوب على امره الكثير من امثاله يستخدمونهم حكام سري رش المجرمين كادات لقمع البروليتارية الكردية ،ى وتوجيه الشتائم لمعارضي النظام ، هذه هي من احدى اساليب العدوان النفسي المخابراتي على معارضي النظام الدموي ، كالمعتاد النظام يربي جلاوزته على مثل هذه اللغة الدونية ، من اين يعلم هذا المسكين سليم بولص كان محكوم بالاعدام مع افراد اسرته غيابيا بامر المجرم علي كمياوي ، من اين يعلم هذا المسكين المغلوب على امره ان افراد اسرتي قتلوا تحت التعذيب الوحشي في الزنزانات البعثية ، والبعثيين الفاشيين اغتالوا بالتعاون مع اجهزة مخابرات الطالباني شقيقي الشهيد سوران البطل ، ان هذا المسكين المدفوع مجانا حتى يقذفنا بالشتائم برداءة ولغة الاجهزة القمعية دون ان يحترم مكانة رجال السياسة والاعلام دون ان يحترم ابناء الشهداء واسرهم هكذا مرتزقة لايلومون الا انفسهم ، لربما هذا الكاكا رحو من جماعة كاكا ليدا ويتعرض لنا بالنيابة عن بيكواته البرزاني والطالباني ، لربما ما نشره ليس بقلمه لان هذا هو من اساليب المخابرات ولغة المخابرات الذي يعتمد على اسلوب القمع الفكري والنفسي ولكن هذا المسكين اصغر من ذلك ، لربما هاجمني بدافع التعصب القومي الاعمى ، او من منطلق العداء للفكر الشيوعي الثوري ، انه مدفوع ليبرر جرائم بيكواته ، او مدفوع نحو تخريب سمعة الصحف والاعلام الثورية ، انا على يقين ان موقع كوردستان بوست يعطى اهمية كبيرة لبسطاء الناس وينشر شىء ما لهم ، انا لا اعير اي اهمية الا لما هو ثوري ويصب في خدمة الثورة البروليتارية ويدافع عن مكانة المراءة في المجتمع ، كاكا رحو انت من جماعة كاكا ليدا او من رجال الدين او متعصب دينيا وعرقيا ، اكتب ما تريد شتم على كيفك ، لم يفلت ماركس ولا انجلس ولالينين ولاستالين ولاماوتسي تونغ من شتائم ناس جهلة ومتخلفين يستخدمهم العدو الطبقي كادات قمعية للشيوعيين الثوريين في الزنزانات يقذفون اقذر الشتائم على امهات وشقيقات وزوجات الشيوعيين الثوريين ، في صيف عام 1985 طوقت مسكننا سبعة سيارات ثلاثة منها لاجهزة المخابرات البعثية واربعة سيارات جحوش الافواج الخفيفة كانوا يبحثون عن سليم بولص ، سالو شقيقتي اين سليم هذا سليم الحقير الكلب نعلا على عرضا والخ اخره شبيه لغت كاكا رحمان ، ردت اختي انا لا اعلم عن سليم شىء ولا اعلم اين سليم لقد بصق على المنحط نقيب شرطة الامن في وجه شقيقتي قائلا يا ( قحبة )
انتي تعرفين اين سليم كعادتهم اخذوا يهددونها ويشتمونها .
، بالامس شتموننا البعثيين واليوم انتم يا كاكا رحو المغلوب على امرك ، لربما حصلت على بقشيش مقابل نشر ما كتبوه لك بالنيابة عنهم ، كثيرين من امثالك كانوا يهلهلون ويصفقون لصدام المجرم بالروح وبالدم تفدونه وهكذا بالروح بالدم تفدون جلاد البروليتارية الكردية وبروليتاريا شمال البلاد مسعور البرزاني ، يا اخي الكريم لانخش هذا النظام الدموي سنواصل نضالنا الثوري بلا هوادة حتى لو اجروا الاف من امثالك ويمطروننا بالشتائم ، ان البندقية ستكون حكما في هذا الميدان ، الثوار الماويون والثائران لهم خبرة نظالية في قصاص الاعداء ، اخي الكريم كم مغزي انت تدافع عن المجرمين وانت اصغر من ذلك ، انه عار من لايري هذا الظلام الاسود الذي يحكم مجتمعنا ، عار من لايقف بوجه هذه العصابات الدموية المارقة ، لاينفع دفاع المرتزقة والانتهازيين عن القتلة والمجرمين اعداء البروليتارية الكردية والعراقية ، الثورة البروليتارية لاتغفر للمجرمين وانذنابم ، الثورة الثقافية والاعلام الثوري البروليتاري ليس لغة اولا الشوارع يا كاكا ( رحمان رشيد ) انه ارقي اشكال النظال الانساني والاخلاقي ، لكن التعصب سبب عطب في خلايا عقلك لاتعمل بصورة منظمة هذا دليل على هيجانك وانهيار اعصابك واعصاب من دفعوك كبش الفداء ، الدولار يقلب موازين الحقيقة لدى الانتهازيين والمرتزقة . هنالك قصة يحكيها العراقيون حو السفاح المقبور مدير الامن العام في زمن البكر وصدام ، يقال انه طلب من ضباط الامن كان يلقي عليهم خطبه ودروسه في الاجرام ، على ضوء ما يذكر طلب من تلك المجموعة من ضباط الامن ان يجلبوا مهم اولياء امورهم الى دائرة الامن العامة . عندما دخل الجميع الى الصالة طلب منهم ناظم كزار ان تجلس الاباء على المقاعد الخلفية لابنائهم ، قبل ان يباشر كزار بالحديث طلب من كل ضابط امن ان يلتفت الى اباه ويبصق في وجه اباه من يتعاطفوا مع مع الفاشية هم من هذا النمط المنحط ، ببساطة يشتمون المناضلين والشيوعيين الثوريين .