*************************************************************************
الاخ الفاضل أحمد الخميسي .
ان مقالتك الجميلة المنشورة في موقع كنعـــان في 21حزيران 2007. تعبر عن
نضوجك الانساني وحرصك على حيات الضحايا .
سليم بولص صليوا
babilonmlr@yahoo.se
تعقيب على مقالتك وانت نسيت يا اخي الكريم ان التحرير المتبادل اقتبسته
القوى الرجعية الفلسطينية من التحرير المتبادل لاشقائهم البرزاني
والطالباني ومن اصحاب العمامات السيافين من الشيعة وسنة العراق تلك التي
خرجت من مدافن التأريخ . لزرع الشقاق والنفــــاق بين ابناء البلد الواحد .
في الواقع مقالتك احضرت لذاكرتنـا قصة التحرير المتبادل في شمال العراق بين
التيـــــارين الشوفينيتين تيــار البرزاني وتيـــار الطالباني في
صراعهـــم المسلح الـذي ظهر مبكرا على المسرح ، منذ اواسط السبعينات
ولاسيما منذ عام 1966 حينما انخرطت كتلة الطالباني في جيش التحرير
العسكرتاري جيش ( عبد الرحمان عارف ) وطاهر يحي ، لتطهير ارض شمال العراق
من براثن عشيرة ال برزان ، والتي نسميها اليوم ( برزانستان ) والتي اراد
شطرها المخاصم تغيرها تغيرا عاجلا من تسمية برزانستان الى طالبانستان ،
بنقـــل تسجيل الطابو الامتـلاك من اسم البرزاني المقـاول المتعهد لمصادرة
الاراضي والحريات وتحويلهــا الى اسم الطالباني المقـاول المتعهـد الجديد
المصادر للاراضي رقم ـ 2 ، عملية مصادرة الاراضي والحريات تسمى في
بلداننـــا بالتحرر الوطني ، وكانت قوات مصادرة الاراضي والحريات التي
تسمونها انتم بالتحرير المتبـادل نحن نتفق معكـم بالصميم على هـذه المقولة
الجميلة والتي طغى صيتها على عقل القوى الرجعية المتحجرة في العراق التي
تفتح شهيتها بالدم
حتى لانخرج عن اطار متابعتنا ، ونحن نعود قليلا الى الوراء الى التحرير
المتبادل الذي كان قائما بين قطعان الطالباني المتشبثة انذاك بعبد الرحمان
عارف لمساندة قوات التحريرالطالبانية بغية تطهير شمال العراق من قبضة خصمه
القبلي ملى مصطفى البارزاني واتباعه ، السعادة ملئت نفوس حكام اسرائيل انذاك
لما النزاع بين رجال مصادرة الاراضي والاوطان والحريات لما تجد اسرائيل
منافذ لمرور المؤامراة المحاكة الى قلب مجتمعاتنـا وتفعيلهــا وفق رغباتها
تلك فرصتهـــا لصب الزيت على النار بين طرفي نزاع بصمت ،وتتمنى المزيد من
التوتر والتصعيد وضخ شحناة العداء بين الاطراف المتنازعة على مواصلة حرب
التحرير المتبـادل مدينتي اربيـل والسليمانية و دهوك من بعضهم البعض ( يا
حلاوة ) ان وباء التحرير المتبادل انتقـل من البرزاني والطالباني الى القوى
الرجعية من تجار الحرب الفلسطينيين اشباه طالباني والبارزاني التي تقــاتل
عقودا طوال على طريقة من ما تسمى كردستان والتي تحولت الى ( برزانستان )
برزانستانية الغنـائم ونغمة الكراسي والفساد الادراي والرشاوي ونهب الفقراء .
وكان كل تيار على حدى يحكم منطقة جغرافية بستار حديدي كممتلكات خاصة به ،
وسكان المنطقة ما عليهـم الا الخنوع والاستلام والقبول بالعبودية والولاء
لرؤوساء عشيرة البرزان ملزمين حمل السلاح عنوة ويعملون من اجل برزنستان
المستقبل وينبذوا مخطط الطالباني بسرقة مجد قبيلة برزان وبرزانستان ، وضمه
الى سجلات قبيلة طالبان وطالبانستان ان دعوة الطالباني واجهت تنديد وسخط ال
برزان حماية لحدودهم ،المواطنين الابرياء هم المتورطين وضحايا في هذا الوسط
ما على المواطنون الاسرى القاطنين في هذه المواقع الا مناهضة مناهضي
برزانستان ، واما سيواجهون المزيد من اعمال التنكيل ، والمصيرا الاسود
بانتضارهم حتى باتت عقوبة الطرد من مناطق سكانهم على الابواب بذريعة
انهــــم من اعداء كردستان الامس ( وبرزانستان بعد احتــلال يانكي للعراق
) باتت المنطقة البرزانستانية بفعل خنجر التحرير المتبال كملك طابو بعشائر
برزان ومنذ فجر التأريخ لان البرزاني هو الاقـدم بالخدمات والحضارة من
نبوخذ نصر واشور بانيبال وسركون الاكدي وكلكامش ، وما هو مدهش ان البرزاني
ينكر اصله ويكذب التأريخ ان اجداده قدموا من اواسط اسيا لربما يقـــــول
للتأريخ لسان طويل يتطاول على قبائل البرزان ويخطف منهم الاصالة، المثل
الشعبي العراقي يقول من نكر اصله ( نغل ) لربما غدا سيقول البرزاني الابن ان
مسلة حامورابي من صياغة والده القبلي ( ملى مصطفى البارزاني ) .
فالمواطنون الابرياء العزل في شمال العراق يواجهون لمدى 40 عاما ثلاثة حملات
همجية شرسة حمــلات السلطة ، وحملات التيـار الخصم والتيار الحاكم بالقبضة
الحديدية ، وعلى مرور الزمن تضخمت معانات المزارعين الاكراد والاشوريين
واليزيديين يوم عن يوم جراء هــــــذا التحرير المتبادل بين البرزاني
والطالباني والسلطة القمعية المركزية القابعة في بغداد ، الذين سقطوا صرعى
بدمائهم في حملات التحرير المتبادل لمدى اربعين عاما كانوا وحدهم ضحايا
تجربة هذا النوع من التحرير ، سرعان انتقل كابوس هـذه التجربة الظلامية
المريرة الى اشباه الطالباني والبرزاني في فلسطين ، اخ يقتـل اخاه قوتين
رجعيتين فلسطينيتين يتقاسمان السلطة والغنائم بلغة رصاص الحارق والخارق ، من
يسقط في ساحة النزاع هو كبش الفــداء لاناقة له ولا جمـــل في هذا النـزاع ،
لانعاتب يسار الاشتراكيين الشوفينيين وهم يقفـون متحيزين لطرف رجعي وهــو
ينتزع السلطة من الطرف الرجعي الاخر ، لمدى اربعين لم يتأخر اليسار العراقي
عن خوض التحالف مع قوى التحرير المتبـــادل ، هل كان اليسار التحريفي العراقي
يجهـل حقيقة التيارين البرزاني والطالباني كونهــم عملاء اسرائيل وانكلو
امريكـــا ؟، كيف يقنعون الجماهير بيساريتهـم هل بالتحالف مع اليمين
والتمجيد باقصى اليمين اين اصبع موقع هذا اليسار المزدوج من الاعراب ، ما
قيمة اليسار حينما يفتقر الى فهــم معنى اليسارية او لايميز بين اليسار
واليمين ، اليسار الفلسطيني ليس افضل من اليسار العراقي ، اليسار التحريفي
العراقي الذي يشارك سلطة الاحتلال ويعمل تحت سقفها ، يسار فارغ اليدين من
الايديولوجية ويصب في المصب اليمن ، ما على الشعبين العراقي والفلسطيني الا
البحث عن البديل الانساني الحقيقي تقتصر سياسته على تحرير الانسان من شتى
اشكال القيود
*******************************************************
شرشحة الابرياء حصاد الديمقرطيين
سليم بولص صليوا
babilon@iraqmlr.org
babilonmlr@yahoo.se
ترجلت نحونا ديمقراطية السيافين وطماعين المال ، فما العمل اذا ، هذا ينادي يا اماه والاخر يابوي والاخر ينطلق ليقول ان الحقيقة مرة ،
من يسهم او يبدي نطقها ويصمد ولايتنازل عنهـــا خشية من ابواق طبقة التجار من سماسرة العروش العسكرتاريين ، والنساء يلطمن ويذرفن الدموع على ابنائهن وبناتهن وازواجهن وحياتهن التعيسة ناهيك عن ثقل احكام ما يسمى الشرف ( اللاشرف )!!!!!!! التي تقيــــم عليهن في الميادين العامة في الحقــل كما في المدرسة والبيت والشارع ، وهن يدفعن من
دمائهن زكاة لديمقرطية السيافين . ديمقراطية قبائل البادية ، ممن يحاكمون الحضارات الانسانية باحكام ظلامية قاهرة ومجحفة ، لقد اختلط الحابل بالنابل زاد الطين بلا ، هنــاك ملايين المسحوقين من ابناء العـراق مغيبين ومستعبدين ، لن يتغلبوا على المصاعب التي تعيق تطورهم ، سلموا امرهـم لقضاء وقـدر سلطان العرقي والعشائري سلطان الجور والمال ، ولهيمنة القوة الغيبيية الوهمية والرعب الغيبي كل ذلك هو حصيلة نتاج اللا ابالية ، وها هـم يقفون جامدين كالتماثيل المنحوتة وبين امرين محيرين ( لا وقاية ولا علاج ) لم يكن هذا قدرنا وخيارنا في الحياــــــة . وفي مستهل الخطوة المباركة ، اذا اسهمت الاقلام في ايقاظ المعرفة الحسية والوعي الطبقي الانساني لردع آفة المدرك الابوي ومقارعته بالثقافة الثورية ، مع بحث سبل التغير المطلوب .
اذا كانت شرشحة الابرياء فكرة ديمقرطية خصبة كنا مقبلين باندفاع على انتخابها حتى تغيم حياتنا الى النهاية لهو امر محير جدا ، هل عشرون مليون خلية نشطة في امخاخنا عاجزة عن اداء وظائفها
بصورة صحيحة ماذا جرى لنا ؟ هل كنا نشتهي ونتشوق الى ديمقراطية السيافين وكافحنا من اجلها ؟ كلا ، ام هي بمثابة اخطاء نرتكبها على التوالي بحقنا وحق اجيالنا ، ما هو الا عقـاب انتقامي ننزله بانفسنا ، والي متى نحث بعضنا البعض على الخنوع والركوع والاستسلام للرياح الصفراء ولركلات فرسانهـــــــا السيافين الموجعة ؟ نركل على مؤخراتنا من عدة اتجاهات ومحـاور ، ليس من محور او محورين او ثلاث او عشرين محورا على حد التعبير وهو ضعف ذلك الرقم الذي يعــد اساسا الرقم القياسي لقوى السيافين التي تجتاح بلاد وادي الرافدين من اقصاه الى اقصاه ، ما جدوى من التباكي على مصائرنا ، ماذا حصل لنا ؟ . هـل نحن نفقد القدرة على ان نميز بين الخير والشر وبين الاخيار والاشرار وبين النور والظلام ، وبين الصديق والعدو ، وبين الديمقراطين والسيافين و الخ ؟ هل كل هـذا هو من محض ارادتنـا ام ماذا ؟؟ ، ام كمغازلة لأ رضاء السيافين حتى يستعطفوا بحياتنـــــا كعطف الذئب بالشاة ، اذا ما هو المطلوب ادائه ؟. اولا يجب ان نسعى ونجتهد بمثابرة وجد لتحرير عشرين مليون خلية من ثقل عبودية الرعب الغيبي وهيبة السلطان العنصري الكارتونية حتى نزجها لأداء وظائفا كما تتطلب الضروة .
اي خصوبة بالديمقراطية اذا تناولت شرشحة الابرياء ، ويتلذذ الديمقراطيين بعذاب الابرياء ، من كان يرغب او ينتظر اربعة عقود م نحونا الرياح الصفراء ، بديل عن الديمقراطية الليبرالية البدائية المسند اقامتها بعد بتر الاعشاب البعثية السامة عن جذورها ، بدلا من ان يتناولون بتر الجذور البعثية ، فتولو العكس زحفـــوا نحو بتر رقاب واطراف ابناء البروليتارية العراقية وبتر انوف واذان ورقاب النساء ، كما يقول المثــــــــل المصري ( ياخسارة يا بيه ) المدافعين المشؤومين ايام زمان عن الطبقات المسحوق بالعبارات الغليضة ولمدى نصف قرن او ثلاثة ارباع القرن ها هم يترجلون اليوم مع مسيرة السيافين ، وامام الكامرات والانظار يا للعار خطوة خطوة يشاركونهم بابتسامة وصدر واسع لشرشحة الضحية ، لقد تبين لنا الذين وقعوا في كماشة السفاحون عبر التاريخ ، كانوا يحلمون بأولئـــك المخلصين المشعوذين الراجلين للصعود
على المسرح حتى يعلنون نهاية نظام الشرشحة والسيافين ، لكنهــم في مستهل خطوتهـــــم الاولى جلسوا على كراسي السيافين وهذه المرة لشرشحة الابرياء بمخالب الديمقراطية ، ان مشكلتهم بالاساس كانت من اجل استلام الكرسي وطمع بالمال ، وتهويد قطع الارض كمنحة لمن يهلهل ويصفق لرواد ديمقراطية السيافين وشرشحة الابرياء ، لم يظهروا على السطح لايجاد نظام بديل يتناسب مع قوانين الحياة بغية ترفيه الانسان والمجتمع ، بدلا من نظام شرشحة الكادحين بارتداء ثوب لتبرير ما يسمونها الديمقراطية رائحتها الصفراء تزكم الانوف .الديمقراطية في النظام الاشتراكي ترشد على اقامة نظام المساوات بين الرجل والمرأة ، نظام المساوات
الطبقية والاقتصادية والجنسية والاجتماعية ، يتساوى المواطنون في الحقوق والواجبــات ، الديمقراطية صعب المنــــــال الا بمجتمع خالى من الطبقات والصراع الطبقي . اود الاشارة الى معنى الديمقراطية هذه الكلمة مؤلفة من كلمتين يونانيتين ( ديموس ) اي حكــم الشعب و(كراتوس ) السلطة التي تعني
حكـم الشعب ، يؤلف الشعب من الطبقات البرجوازية والاقطاعيين وتجار راس المال والعمــال والفلاحين والطلبة والنساء والكادحين وموظفين قطاع الخاص والعام ، كيف يتحقق نظام المساوات في ظل التناحر الطبقي وصراع هذه الموجة الهائلة من الطبقات وترسيخ الاستغلال الطبقي الجائر . الحقيقة وما فيهــا الديمقراطية في المجتمع الطبقي تصطدم بصراع الطبقات وبالمعنى لاتستجيب الى الحل الراديكالي وتعني
الحل الجوهري لازمة الصراع الطبقي ، والاستغلال الطبقي ، طبقة طفيلية تتغذى كالديدان على اتعـــــاب وجسد الطبقات المسحوقة والمقهورة . ومن طبيعة انظمة القطاع الخاص احتكار للديمقراطية ومن ثم تستخدمها كوسيلة سياسية في منفعة وخدمة الطبقة البرجـوازية والراسماليين الكبار ، ان ولادة الجنين
الديمقراطي في انظمة القطاع الخاص يولد هذا الجنين معوقا جدا ، والحلـــول الراديكالية في المجتمع الطبقي تبقى عالقة حتى عشية الثورة البروليتارية .
الامال لن تتحقق الى الافعال على ايدي السيافين ، حقوقنا مسلوبة ن الزمن حتى يستقبل سفينة نظام السيافين تارة اخرى ، التي دفعهـا
ومغتصبة ، ومن الماسات حينمــا نعلق امالنا على من يشرشحوننا ويمسحون الارض بكراماتنا وشخصيتا ، واذا طال الانتظار ونحن نعلق امالنا على من يسىء استعمال المنطق الانساني ، ويعبد الطريق نحو شرائع الغاب ( القوانين الميدانية )والدستور العراقي مقتبس من قانون الاسماك المائية ، الغليض والمتين يلتهــــم الضعيف والاصغر منه حجما .هل الاحتـلال عملية ديمقراطية ، لوكان الاحتلال الذي يقزم دور الشعوب ويفرض احكامه وارادته على
ارادة شعوبنـا ديمقراطي وانساني ، ما ناضل الشعب الامريكي وحرر بلاده من سيطرة الاستعمـار
البريطاني في تاريخ 4 / 7 / 1786 . ما قاتل الصينيون والفيتاميون والكوريون الامبرياليين اليابانيين والاستعمار الفرنسي والامبرياليين
الامريكان والاستعمار البريطاني ما قاوم الشعب الهندي لمدى 300 عام الاحتلا ل البريطاني لبلادهم
*********************************************************
قاطعوا منتوجات من يسىء الى الانسانية
سليم بولص صليوا
babilon@iraqmlr.org
babilonmlr@yahoo.se
تطبخ الفتـاوي على ريع وفوائد النفط وحطب شركات الكوكا كولا ونار هادئة لوجبـــات المكدونالس ودخان مارلبورو ، لكل طبخة قصة انفــال ضحاياها لاتعد ولاتحصى ، ان ديمقراطية اخر زمان اتت بهم من الظلام والانفاق المظلمة يخرجون كالخفافيش حتى يطلقوا فتواتهـم كصراخ الضفـادع وعلى اوتار ديمقراطية تبشر بهجمة صفراء قاصدة انفلة السكان الاصليين للعراق وانفلة اشقائهـم الفلسطينيين العراقيين ، لقد اختلـط الدم الاحمر القاني للفلسطينيين بدم الاحمر القاني لاشقائهــم الاشوريين والارمن والصابئة المندائيين واليزيديين والاكراد الفيليين والطبقة البائسة والمقهورة من ابناء العراق التي تتلقى
حصتهـا من المفخخات والاختطافات والزنزانات والاغتيـــالات بالجملة ، والضحية التي تسقط وهي في
اعداد ( مجهولة الهوية ) وفق تنظير وتفسير الرؤوس الشوفينية والظلامية ، فالقول احيانا ليس عاري من الصحة لان الشعب الذي لايعيش بامان وسلام وحرية على ارضه ولايتحكم بموارد بلده الطبيعية كما ينبغي ، ومغيب قسرا ، اصبح لاجىء في بلاده ، فالسكان الاصليين للبلاد في واقعة جديدة وهم بمثابة قوافل من اللاجئين في بلدانهـم التي تداس تربتها وحضارتها ببساطيل الغزاة .. باي وجه يفقــد الوطن هويته الحضارية ويقلدونه الهــوية المجهولة اسوة بسكانه الاصليين ، طغت الطائفيــــة ولغة الظلاميين المتوترين
حضارت العراق قرابة 14 قرنا . لم يكتشفوا الهــويات كاشفي الغطــاء ، هوية
مجهولي الهوية ، الا بعميلة فرز الاصوات لاقامة نظام التوتر. هناك برزوا المجهولين هويتهم بعد فترة
وجيزة من عملية الاقتراع والبيعـة للدكتاتوريين الظلاميين المتوترة ، ثم ادخلونهم ضمن حساب مجهولي الهويات ومغيبين ولاجئين في بلدانهم . ايها الاخوة والاخوات الدولارات التي تدفعونهـــا مقابـــــل علبـة سكاير مارلبـوروا المحشوة بسموم
النيكوتين التي تسبب السرطان ، يحولها يانكي الى قطعة سلاح من على اكتاف قطعــان الظلاميين المتوترين ، لتصوب صوب صدر البروليتاريا الاشورية والارمنية والصابئة واليزيديين والتركمـــــان والاكراد الفيليين ، صوب صدر الفلسطينيين العراقيين ، وصوب صدر الفقراء والبائسين في مدينة الثورة ومناطق اخرى من بغــداد ومدن وقرى عراقية بأسرها ، هكذا يوجهون ازلام الكابوي والمافيا حرابهم المسمومة نحو صدور اطفالكـــم ونسائكم وشبابكم ما اطيب نكهة مارلبــورو وروثمن وكوكا كولا وما اشهى وجبات المكدونالس التي تدفعون فاكتورتها من دماء ابنائكم البررة .قصة حقيقية ملموسة بصورة وثائقية من مصر شاهد المواطنين المصريين حية مطمورة في قنينة
الكوكا كولا .
شرب الماء النقي ، افضل من ان تصرفون المشروبات الصهيونية دون مبالات ، بثمن قنينة كوكا كولا وبيبسي كولا ، تقتل وتشرد مجموعة اسر عراقية من الاشوريين والارمن والصابئة واليزيديين والتركمان والاكراد الفيليين ومجموعة من البائسين من مدن مختلفـة من العـــراق ، الشركات ذات الجرعة القوية تملىء الدولارات الدسمة حقائب مطربي الفتاوي المتوترين على نشر الارهاب وقتل
الاطفال والنساء بمساندة الحكومة التي زرعتها الشركات العملاقة ، بأرض الحضارات ، كما يمكنكم ان تسمونها بفتاوي الكابوي والافلام البوليسية ، بفتاوي ديمقراطية اخر زمان المستخرجة من دفاتر القديمة للبعثيين يتناولها عمامات اسلام دولار ، والفاكتـورة مدفوعة مقدما من شركات الخــــــــوال
الخال الكوكا كولا هو الشاهد ..هكذا حثالات ومرتزقة والتي يسميهـا شعبنا العراقي بالجحوش ، واذا اخطىء اي من فصيلة الجحوش قدمه دون استشارة الخوال ، او لايعطي اذن صاغية لوصاياهــــم واجهزتهـــم المتوترة يقولون له ( مفيش دولارات يا عبدو ) يا حتوتا من شقاوات الفتاوي ، يا من تربى على السلوكية البعثية ومفتي فدائيي صدام ، يطلقون فتاواتهم في الدعوات لمبايعة القائد
الضرورة واخيرا ، ويحتل اليوم دور مفتي اسلام دولار ، يخول نفسه
صلاحيات التحكم بحياة الناس
في مدينة الدورة باكملهـا ، كيف يجابه الجماهير بهذا اللسان الطويل ، ويهدد حياتهم ويطردهم من مساكنهم ، اذا لن تقف خلفة السلطة الدكتاتورية الفاشية باجهزتها القمعية وازلامها مهمـــا تحــاول تبرير صمتهـا وتغطيته هذا العار عن انضار العالـم ، فاللغز مفسر ومقروء ، والمسؤول غدا امام محاكم الجماهير ومحاكم التاريخ . فلماذا لايبعثونه ايفاد بمال الحرام الى هوليود حتى يتقــن جيــدا افلام الكابوي البوليسية حتى يبنى على قاعدتها فتاويه المتوترة ، مدينة الدورا اشبه بجنوب السودان
مسرحا للارهاب وانفلات اصحاب الفتاوي وهم بحاجة الى المعالجة في المصحات العقلية لتخفيف
من حدة غرورهم وانفلاتهم حتى يعرفون حدودهم .
الصهيونية انجبت اقزام ملثمين بالبغض حتى يمرمرون قلوب الناس الابرياء تحركهـــم كالدمى كاجهـزة ريمول كونترول ، الخاص ببزنز الفتاوي الصفراء المتوترة وعند الضغط على هذا الجهاز تمطرالكارثة على رؤوس الابرياء ، كصفعة موجعة للفلسطنيين العراقيين فتلقى هؤلاء الابرياء حصتهم من الضربات المميتة ، و الاضطهـاد والتشرد ، وبصمت رهيب تم تصفية حيــــاة اعداد هائلة منهم
ويتلقون الظربات منذ زمن وعد بلفور عام 1917 القاضي بانشاء وطن لليهود وبعد الحرب العالميـة الثانية وقعت فلسطين تحت انتداب ابو ناجي ( الاستعمار البريطاني عام 1922 وفي عام 1948 احتلت بلآدهم ، نزح كم هائل منهم نحو العراق وفي العراق غزتهم الفتاوي الصفراء ، دفعوا ثمنا باهضا تارتين تارة على يد الكيان الصهيوني فلحقت بها لطمة الفتاوي . ومن المفــــــــارقات الغريبة
السلطة الفلسطينية الرجعية الصمت مطبق على حنجرتها ، والفلسطينيين يذبحون بفتــــــاوي العملاء وفاكتوراتها مدفوعة ، والشاهد كوكا كولا ومالرلبورو والمكدونالس ، متى تعرض الارهابيين الظلاميين النصابين لمصالـح اسيادهم في العراق ، يتناولون تلك الشراذم شرب الكوكا كولا وتدخين سكائر من نوع مارلبورو بحجم اكبر مما يتناولونه ويصرفونه الصهاينة انفسهم ، لاتتركز عملياتهم الجبانة الا على قتل وسحق ابناء العمـــــال والفلاحين الفقراء ، طالت اياديهـم الشريرة طلاب وطالبات الجامعــــات والنساء واساتذت الجامعات والعلماء والاطباء من الاخصائيين ، وعمـال المساطر ، واليوم تطال اياديهـم الشريرة الاشوريين والصابئة والارمن واليزيديين والاكراد الفيليين والتركمان ، ماهي تلك الا مؤامرة مشتركة محاكة بينهـم وبين اسيادهم وبتنسيق دقيق ومنظم والغاية منها اذلال الشعب العراقي وابادته عن بكرة ابيه . يبررون رجال الفتاوي فعلتهم النازية كون
الفلسطينيين من الموالين لنظام البعث ومن
الضرورة معاقبتهم . وفي معرض ردنا على تلك المزاعم فالعكس هو الصحيح ، اغلب الذين كانوا يحتلون مراكز حزبية في حزب البعث الفاشي وبعد اندحاره . كل منهم خلع بردات الشبابيك وشدوها على رؤوسهم على شكل عمامات لكسب عطف الشارع العراقي ، مستفادين من جيش العاطلين عن
العمل حتى يتيح لهم زج هذا الجيش المسحوق في دوامة الحرب ضد بعضهم البعض بفتــوى من طقوس الجريمة البعثية ، كان سيدهم الدكتـاتور الفاشي المقبور صدام حسين الذي شد ابان حكمه على تعريب العراقيين من غير العرب وارغام الاشوريين والارمن والصابئة واليزيديين على قراءة القرأن بفضل المجاهدين الصهاينة وشركات اسيادهـم ترفع المفخخـات من قوتهــــــا التفجيرية الهائلة والتي تثرم لحـم البشر العراقي في الشوارع والساحات العامة ، بسرعة مذهلة تتنــاثر لحـــوم البشر على
الارصفة والساحات العامة ، لم ينجوا منها الباعة المتجولين ولا الاسواق الشعبية والمناطق المكتضة بالسكان وعمال المساطر الذين يخرجون من بيوتهـم لكسب الرزق وفي طريقهــم يقعـون في مصيدة المفخخات وهناك تثرم لحومهم ، كما يتركز القتـل على طلاب وطالبات الجامعات والعلمـــاء والاطباء الاختصاصيين يغتالـون علنا في الشوراع وفي مساكنهـم ومواقع عملهم ، وعلى الطرقات والارصفة كذلك الاشوريين والارمن والصابئـة واليزيديين والتركمان والاكراد الفيليين يتعرضون ايضا للقتــــل
والتشريد ويطردون من مساكنهـم الى العراء ثم تغتصب ممتلكاتهــــم ، قادسية الظلاميين الفتوجية بنت اسسها على قادسية صدام ، والتي لوحت هي الاخرى بعمليات قسرية لنزوح ملايين العراقيين نحو البلــــدان العربيـة كالاردن وسوريا ومصر اسوة باشقائهــم الفلسطينيين المشردين المنقسمين بين
الدول العربية منتشرين على الارصفة وشراكة في تقسيم المخيمات .
الاشتركيين الشوفينيين ودعات الديمقراطية ، صامتين صمت القبور ، بدلا من الدعوة للنضال الثوري لدحر قوى الظلام ، لكنهم يتبنون حجج واهية لتبرير التحالف مع العدو الطبقي ، الذي يحـد اسنانه
على كل كلمة وعبارة ديمقراطية كانت ام اشتراكية اسما ، لربما غـدا يواجهون نفس المصير الذي لحق بسكان الاصليين للعراق والفلسطينيين العراقيين انها مسالة وقت لاتكلف الظلاميين سوى فتـوى من فـم متعفن ، ونصير متقدم او رئيس فرقة يقود فدائيي صدام لحمل السلاح للهجـوم على الفريسة العاجزة عن اتخاذ التدابير الثورية لحسم الموقف بالمواجهة الثـورية لتسهيل عملية سحق راس بقايا
البعثيين ، حينهـا ( سينزل الفاس بالراس ) كما حدث في ماضي الزمان ، الذي لايقاوم لايفتح منافذ للتضامن معه ما قيمة العبـارات اذا تخلي اصحابها عن المواجهة الثـورية والنضال الثوري ، الفـــوز على العـدو الطبقي وفتاويه صعب المنال دون الثورة ، يصعب ارغام العـــدو الطبقي على الاستلام بالتفاعل والاندماج مع العدو ذات الطبيعة العدوانية ، قوته تكمن بصمت الجماهير واستسلامها وهو مقتدر ان يتحدى من يتعارض سياساته ، لايخشي الشوفينيون والظلاميون من الاقوال دون الافعـال وهي ضعيفة امام من يقاومها وقوية على الذين لم يفيقوا على مأساتهم .
على البروليتـاريا العراقية والفلسطينية والعربية ان تقاطع المنتــــوجات الانكلو امريكية والاسرائلية باموالنا يرصدوننـا ويقسموننا ويستعبدوننا ويرهبوننا وثم يسحقوننا ويدوسون على كراماتنــا ، بيد شلة من عملائهم الظلاميين الجبناء .
لماذا يحاكمون الاوغاد على كمياوي على جرائم الانفال بمفرده ويبرؤون انفسهم ، اخير بين علي كمياوي انه تلميذ نسبتا لهم ، اذا علي كمياوي اباد 180 الف كردي بعملية الانفال وكذا الف نفوس بريئة في حلبجة ، وهو سيواجه غـدا مصيره المحتوم ، الا ان حجم كارثة الانفــال التي ترتكب
تحت سقف السلطة الدكتاتورية الفاشية العراقية وجنود الاحتلال تفوق اضعاف حجم كارثة الانفال التي ارتكبها على كمياوي ضد الابرياء العزل ، ما الذي يميز بين الاسلحة الكمياوية التي انزلت على سكان مدينة حلبجة والفتاوي الكمياوية المسمومة التي تنزل على راس سكان مدينة الدورا ، ما هيالا حلبجة اخرى لانفلة الاشوريين والارمن ، من جهة يتباكون على ضحايا الانفــل وسكان حلبجة
الابرياء بدموع التماسيح ، وهم مقدمين على صنع حلبجة اخرى وحاتم الرزاق مكلف بمهمة كهذه يلعب بدورعلي كمياوي صغير في مدينة الدورا ، حتى يكملــون السلاطين الاوغاد المسيرة الدموية لعلي كمياوي في اقتباس لتجارب الانفال والحلبجات في انحاء مختلفة من العراق ، لقــــد اعترف
علي كمياوي بجرائم التي ارتكبهـا الا ان حكام بغـداد والاقاليم يقتلون القتيل ويسيرون في جنازته وينكرون ما يفعلونه ، ينبغي على حاتم الرزاق ان يكون على يقين
انه دخل ساحة الحرب ضد البروليتـارية العراقية ، لابد ان يعلــم ما معنى الحرب وما تعكس عليه من النتائج ، الحـرب بهــا كر وفر هجـوم ، وتراجع وهزائم لابد ان لاتغيب عن ذهنه ، من يهـــاجم البروليتــاريا العراقية
سيتعرض للهجوم المقابل ، ما عليه الا ان يفسر هذه المقولة كالتالي ( الخروج من الحرب مش زي دخولها ) وبئس المصير من يدخـل ساحة الحرب صعب عليه ان يخرج منهــــا سالما ، الحرب البروليتارية هي حرب دفاعية وهجومية في ان واحد وحرب طويلة الامد لردع العـدو الطبقي .. بالاعتمد على الخبرات الجديدية لمجابهة الحرب البعثية الفاشية تحت اي مبررات يفتعلونها .
سكان مدينة الدورة الى جانب الشعب العراقي قدموا قوافل من الشهداء والقرابين من اجل الحيـاة والحرية للنجاة من سلطان البعث الفاشي ، قطعوا مسيرة نظالية طويلة مليئة بالتضحيات ، ستشق مسيرتها النظالية لاتزحزحها عن مسيرتها تلك الخطة المبرمجـة والمؤمرات التي تستهدفهـــــا من خــــلال بقايا الكلاب البوليسية من ايتام البعث طز بالبعثيين وطز بفتاويهـم ، نقترح على جلال
الطالباني ونوري المالكي ان يعينون حاتم الرزاق ذات العقل المتحجر والمسموم والعبد الصهيوني بصفة وزير خاص بالفتاوي في سلطة بغـــــداد وهو خبير بمسح الجزم ولحس المؤخرات الرجعية حتى يمسح لهم جزمهـم ويلحس مؤخراتهــــم الثقيلة حتى ( يتلقى البقشيش ) ...
كانت الجماهير موعودة بدولة ديمقراطية ليبراليـة من طراز النظم الراسمالية الغربية ، حتى هــذا بات من المستحيل في ظل الاحتلال الامبريالي ، هل العراق دولة جديدة ام تئن تحت ثقل ارهاب الظلاميين والشوفينيين ؟ دولة تفترس كل مقوماتهـا رجال الفتــاوي ، الكثير من البعثيين وضعوا العمامات على رؤوسهم الخاوية ويرتدون الصايات استغلالا للعاطفة الدينية للمزايد و التجــــــــارة
الرخيصة تعـود لهـم بالمال المنهوب من مأدبة الفقـراء والمسحوقين ، وراء كل فتــــوى صفقة ورزمة دسمة من خوالهـم الصهاينة حتى يندفعون بحماس للمشاركة الفعليـة في المؤامرات المحاكة مع حكـام بغداد العنصريين وحليفهم الاستراتيجي في البطلجة و سفك الدماء ( ابن لادن ) وبرعاية
شركات كوكا كولا ونكهة مارلبورو ووجبات المكدونالس وشركات ابو ناجي التي تتستر على عمليات الانفال والقتل الجماعي للابرياء من القريب والبعيد .
لارحمة في قلوب العنصريين منذ قرن وئلائة ارباع القرن كان الجنس الامريكي الابيض الامريكي يقوم بعليات الاعـدام للسكان الاصليين للولايات الامريكية ، كانو يسمونها انذاك ( اعدام لينتش ) يربطون المواطن الامريكي الزنجي على جذع شجرة ويسكبون عليه الزيت ثم يضرمون بجسده النار ثم يقفون متفرجين مبتهجين كيف يتراقص ويصرخ الضحية الاسمر الما وهو يحترق لبعض الوقت
حتى تشوى عضامه ولحمه وينقلب الى رماد ، حتى يومنا هذا السكان الاصليين في الولايات المتحدة الامريكية يتعرضون لسياسة التميز العنصري والقمــع من قبـل النظام العنصري الحاكم في الولايات المتحدة الامريكية .
العنصرية في بلادنا وهي اعتى اشكال العنصرية في العصر الراهن تتخذ شكلا نازيا ترتكب جرائم الانفال ضد البروليتاريا العراقية ذهب ضحيتها مئاة الالوف من ابناء وبناة العراق بين قتيل وجريح ومعـوق ومشرد ، ضحايا الشعب العراقي بلـــــغ تعدادها الملايين ولمدى اربعين عام اقيمت المذابح الجماعية ،هذه الاعداد هي اضعاف الاعداد الذين سقطوا في كل من هروشيما وناكزاكي ، ان قوة
التدمير والقتل لشركات الصهيونية تفوق قوة القنبلتيين النوويتين اللتان انزلتهمـــا الامبريالية الامريكية على هيروشيما وناكزاكي .
*********************************************************
هذه الخروقات الظلامية همجية دينية ام همجية عرقية
سليم بولص صليوا
babilon@iraqmlr.org
babilonmlr@yahoo.se
اما نسترشد بتجربة البروليتاريا النيبالية الصامدة فوق جبــــال همالايا !!!!!!!! واما الابادة الجماعية والارهاب والدمار الشامل سيلاحقنا في كل مدينة وقرية
*****************************************************
بعض المرتزقة يتشبثون بنظام الفساد لازاحة الفساد
سليم بولص صليوا
babilonmlr@yahoo.seا
كانت النظرية البعثية المشينة متداولة في الامس على نطاق واسع وعلى
نحو مباشر وهي كالتالي :
( اذا لست معنا اذا انت علينا ) لم تهمل او تمسح من الخارطة تلك
النظرية البربرية في الوقت الراهن بقدر ما اصبحت برنامج عمل وتكتيك
يومي ومرحلي وفرضية بوليسية تعثرة طريق الحيـاة الاجتماعية مجددا
كانما الماضي السحيق يكرر ذاته ، من ينظم الى صفوف حزب السلطان
ويمجد بسلطانه الارعن ، وهو محق ما يفعل بالجماهير كيف ما يشاء
عندها سيتولى امر القاضي وامر الحاكــم ، ورجل مخابرات ويطبق
قانون القوى على الضعيف ويمنح المنح المالية مقابل ، من الذي
لاينحني له ولاوامر سيده الطاغية وتيارهم الشوفيني يتعرض للعقاب الشديد
طغيان الفساد :
لايمكن ابداء اراء بعيدا عن الواقع الاجتماعي والطبقي في صب الافكار
الطفيلية التي من شأنهــــا تؤدي الى اتلاف الحقيقة وتزيف جوهرها
ننصح الذي يقارع الفساد ويناهض نظام الفساد ان لا ينطلق من التبعية
المطلقة لنظام الفساد ، ويسعى جاهدا لاقناع الناس الابرياء ببراءة
سلطان الفساد وثم التمجيد به كمناظل عتيد لايري الفساد الاداري
ولايتحمل مسؤولية هذا النظام المتهرىء الذي يقوده ، الى متى لايدرك
نظام الفساد مستوى مخاطر سياسته الرعناء في ممارسة الفساد . ان هذا
النظام العشائري المتخلف له تأريخ حافل بنشر الخرافات والفساد
الفكري والاجتماعي قبل تسلمه زمام الامور حتى اصبح منطق الفساد الاداري
والانحطاط الفكري قانونا مشروعا ومن صميم تشريعاتهم العشائرية ويرغمون
الجماهير قسرا بالخنوع له دون قيد او شرط والرافض يكون ضيفا عزيزا
على اجهزة المخابرات وهنـاك يتناول ما لم تراه عينه من قبــــل
اجهزة نظام الفساد والتميز والفرقاق وقمـع البروليتـاريا ونظام
البطالة والفقر والتشرد والقمـع النفسي واغتصاب ممتلكات الفلاحين
الفقـراء ، وارهاب النساء وقتلهـن تحت ذرائع تافهـة وسخيفة ماتسمى
بقضايا الشرف , شرف المفسدين وسماسرة النظـــام الراسمالي المتعفن
من عديمي الشرف ممن لا يرون للاخلاق معنى .
ما تطرحه المرتزقة هو منطق انتهـازي ساذج ، هذه العقول التي تلجىء
الى المبررات الغير المتزنة من شأنهـا تبرئة السلطان عن ادارة الفساد
وتعميمه على كل المستويات ان هـذا الجهـد الجهيد الذي يصرفونه هؤلاء
المرتزقة ، قاصدا غض النظر عن السلطان ومن ثم صب عبىء المسؤولية
الثقيلة على راس بعض الموظفين ذات المستويات الادارية
الادنى والتي لاتستطيع امضاء على اية وثيقة الا بأمر السلطان وحاشيته بأمر
رواد مستنقع البرلمافسادية ـ الفساد قرطيون ) حتى لاتدهشنا مثل هـذه
الخروقات والتي لاقيمـة لها كما ليست جديدة علينـا الاستماع الى
هـذا البوق ، بوق الانتهـازيين ومساحي الجـزم وكيفية قراءة هؤلاء
المرتزقة لفنجان السلطان وحاشيته بالشكل الذي لايثير غضب هـذا
السلطان المناضل على مرتزقتة بعض من الاشوريين واليزيديين المستكردين
والمتبرزنين ومجموعة تيارات الاشتراكيين الشوفينيين ( التحريفيين ) وبقايا
من ابناء الاقطاعيين ورجال القبـائل وتجار الاسواق والعقارات خشيتا على
مصالحها الخاصة تمارس النزعة الشوفينية وسياسة فرق تسد التي رسمها ( ابو
ناجي ) ويتبناها اعوانه سلطان المخابرات والبوليس السري والفساد والتفسخ
الاداري والمالي .
الحاجة الملحة تجعلنا ان نطرح الحلول الصحيحة والجواب الصحيح حتى
تتفهـم الجماهير ما يحدث حولنا على ارض الواقع ، لاننخدع باقلام
الانتهازيين السذج سوف نعمل على تعريتها وصد اروقة نشاط اقلامها التي
تقدم الخدمات الرخيصة للاخ الدكتاتور المناضل ياترى من يقود الفساد
الاداري ويمنـح السلطة لرجـال الفساد حتى يتصرفون بحرية مطلقة دون
حسيب او رقيب ويملئون جيوبهم من اموال الفقراء كرشاوي مقـابل انجاز
معاملة المواطنين تحت ضغط الحرب النفسية الفاشية ، اليس الاخ
السلطان الراسمالي المناضل ، الذي يعتمد في سلوكيتة الدكتاتورية على
نشر الفساد ويتبنى الفساد ويقود مؤسساته الرسمية وغير الرسمية نحو
الفساد حتى تتعمق جذوره في المجتمع ويعيش جو من الفساد والاغتصاب
والرعب الى اجل غير مسمى .
هلهولة للانتهـازيين والمرتزقة .
هلهولة للاخ المناضل السلطان الراسمالي قائد الامة العشائري ، ورئيس القبـائل لديمقراطية في شمال العراق وعضو في الهيئة الاممية القبلية العالمية .
هلهولة لقبائل جنجويد العراق والسودان وقبائل توتسي وهوتو في راوندا
وقبــــائل ال تكريت والطالبان .
20 / 4 / 2007
.