احرقوا العصابة الرباعية من المفخخجية المجرمين العاديين
سليم بولص
babilonmlr@yahoo.se
يجب ان يحالوا هؤلاء المجرمين الى المحاكم الجنائية على جرائمهم الجنائية في محاكم شعبية ، والمطلوب ان يحاكموا علنا في ميدان الباب الشرقي بحضور الجمهور الغاضب وعبر الهوائيات حتي يتبع العالم عن كيفية كشف جرائم القتلة امام الراي العام العالمي والعراقي , ان مثل هذه المحاكماة يتم نصبها بعد نصرة الحرب الشعبية البروليتارية في العراق لاحقا .
العصابة الرباعية والجرائم الجنائية
ما هو معروف ومفهوم في اي قطر من اقطار العالم لايتم تغطية جرائم القتل كما يتم في العراق اذا قتل شخص او امراءة في اي بقعة من بقاع العالم تخضع الجريمة للقوانين الجنائية في بلدان العالم ، تتولى مؤسسات مكافحة الجريمة التعقيب من خلال الفحوصات الجارية على جثة الضحية لكشف ملابسات الحادث للتعرف على المجرمين ، هناك طرق فنية متعددة بغية الوصول الى خيط الجريمة التي تقود التحقيقات نحو معرفة القاتل حتى يتم عرض المجرم الى المحاكم الجنائية حتى ينال عقاب صارم ، هذا هو الاسلوب المتبع في معاقبة هذا
النمط من المجرمين العاديين في كل مكان في بضع ساعات او ايام يتم الكشف عن القاتل ويساق الى المحاكمة
في العراق يقتل الانسان بضحى النهار وامام انضار الناس والعالم القاتل يرتكب جريمته على مهل ويعود الى دائرة التي بعثته لارتكاب الجريمة لايتعقبه احدا لانه من مخابرات النظام العسفي
.
الاسباب الكامنة وراء جرائم القتل التي تنفذها عناصر اجهزت المخابرات التابعة للعصابة الاسلامية الفاشية الرباعية الحاكمة في العراق الاسلامي جلال دولار والاسلامي مسعور البربرزاني والاسلامي الصفوي نوري المارقي والاسلامي علولو . وجحوش الغدر والصدر ، هذه حقيقة ملموسة
في غضون اسبوعين قتل جهاز مخابرات المارقي امراة ورجل اشوريين في مدينة بغداد .ان هذا الجهاز المخابراتي الشيعي قتل الضحية رفاه توما في منزلها بالكرادة ، ثم نقلت جثها الطاهرة الى مدينة بغديدا مدينة الشهداء ـ لقد سقط عدد كبير من ابنائها ضحايا بحراب البرزاني والطالباني والنجيفي القذر ، ومن دون خجل وضعوا العلم الفاشي علم الطغات والطغيان فوق تابوتها ، بدلا من حرق هذا العلم النازي ومعه العلم الامريكي الامبريالي
على الشعب العراقي ان يطالب بلدان العالم على مقاطعة نظام العصابات الفاشية العراقي وطرد سفرائه ودبلوماسيية وملحقياته من كل بقاع العالم عقابا على جرائمهم بحق الشعب العراقي , على العراقيين اينما كانوا ان يطالبوا بمقاطعة هذا النظام البربري وعزله عن العالم عقابا على جرائم اجهزة مخابراته من خطف وقتل الابرياء وتفخيخ المركبات وزرع العبوات الناسفة في الحشد الجماهيري لحصد المزيد من ارواح الضحايا
ب الحرب الشعبية يمكننا ان ننقذ البلاد والشعب العراقي من كارثة انسانية كارثة الابادة الجماعية بيد جحوش النظام اجهزة مخاراته التي تشرف عليها