اعداد غفيرة من اصحاب الكلمة الحرة لاقوا مصيرهم بطرق كاتمة للصوت
سليم بولص صليوا
babilonmlr@yahoo.se
babilon@iraqmlr.org
اعداد غفيرة التي لاتعد ولاتحصى من اصحاب الاقلام الحرة والكلمة الحرة ومناظلين لاقوا مصيرهم بطرق كاتمة للصوت ، كم من ابناء البروليتاريا ركضوا وراء الماسونيين المجرمين مسعور البرزاني وجلال دولار ، فوقع الثوريين والمخلصين منهم في المصائد المغفلة التي نصبوها المحتالين والمافيا الاقطاعية ، ان هذا الفخ الصهيوني نصب من قبل هذه الشرذمة من المجرمين والعملاء وكانت نتائجها وخيمة دفعت الجماهير العريضة مئات المناظلين الثوريين ورجال الفكر واصحاب الاقلام الحرة ، سواء كانو مجندين من ضمن صفوف تلك
التيارات العصبجية اوخارج عنها ، غدر بهم المجرمون بطرق زكزاك ليس كل من الشهيد سردشت عوثمان وسوران ماما حما وعبد الستار طاهر قتلو فريدين غدرا وبمفردهم ، امامنا قصة ماسات اكراد ايران مجموعة منهم اغتيلوا بيد الباسدارن الحرس الاسلامي الفاشي الايراني تلك الجرائم التي ارتكبت بالتنسيق مع مسعور البرزاني وجلال دولار في منطقتي السليمانية واربيل ،سقط الشهيد البروليتاري كامران ديندار الماركسي الماوي الثوري شيدا اغتالته الايدي الفاشية الايرانية بالتنسيق مع المجرم جلال دولار ، بعد كل هذا مازالت
البروليتارية الكردية في نوم عميق لم تفيق لتنتقم ثارا لدماء الشهداء ، يبدوا قد تاكد واخيرا للمجتمع العراقي وللعالم باسره ان البرزاني والطالباني والمارقي خبراء في اتباع طرق واساليب زكزاك في تصفية حياة معارضيهم ومعارضي اسيادهم بطرق كاتمة للصوت ، قتل ملا البرزاني الدموي المقبور ولي امر مسعور البرزاني وجحوشه الوسخين المناظلة الثورية والمقاتلة البروليتارية البطلة ماركريت . كما اجهز السفاح مسعور البرزاني على حياة الشهيد والمقاتل البطل سليمان بيرزي وذلك بالتعاون والتنسيق المشترك بين اجهزة
مخابرات باراستن وبين اجهزة مخابرات الدكتاتور الفاشي المقبور صدام حسين .
اصبح الامر واضحا للجماهير العريضة ان العصبجية والقجغجية وقطاع الطرق غدروا بحياة المناظلين الثوريين غدروا بالشهيد سوران بلندر والشهيد ماما ريشا بالتنسيق بين مخابرات اساييش ومخابرات البعثيين ، كما نصبوا كمين للغدر بالدكتور ارام واردوه شهيدا ، فتخلص منه جلال دولار ، هكذا اجهز المجرمون على حياة مئات العقول النيرة واصحاب الاقلام الحرة وباساليب خبيثة وسيئت الصيت ، غدروا بحياة اعداد هائلة من المناظلين الثوريين ، لكنهم فشلوا في ايقاف مسيرة ثورة العقول النيرة كما عجزوا في الوقوف بوجه الثورة
الاجتماعية والطبقية التي اصبحت امل الجماهير البروليتارية الساعية لبناء نظام دكتاتوري بروليتاري ثوري ، كما عجزوا الوقوف في وجه النساء الثوريات وهن يرفضن الاطاعة للتقاليد الاقطاعية الذكورية البرزانية والطالبانية الابوية الوسخة ، ان الغدر بحياة المناظلين والمناضلات اصبحت مهمة هذين التيارين الوحشيين المنبوذين نتوخى الحذر منهم ومن مخاطرهم ، وفق ما تتطلب الضرورة القصوى على كل كاتب وصحفي ثوري والمناضلات الثوريات ان يعملوا تحت اسماء دبلوماسية وبطرف واساليب سرية للغاية حتى لايقعون في فخ
الموت المجاني وكبش الفداء تحت انياب ذئاب ديمقراطية الدم ، ديمقراطية السيافين ، مادام العدو الفاشي لايحترم اصحاب الاقلام الحرة والكلمة الحرة وينتقم بوحشيه من الذي يفتح فمه ، ينبغي تنظيم العمل الثوري بشكل سري جدا حتى يستطيع المناظلين والمناضلات ازعاج الفاشيين وعزلهم بشكل مطلق عن الجماهير ، مع توجيه تحذير الى جحوشهم بالتراجع عن حراسة ومسح جزم رؤوساء العصابات الدموية ، وتنبيه من لن يتراجع سيواجه عقاب شديد دون ان يستطيع جحوش العدوا فعل شيء او تكشف مناظلا او مناظلة حتى تنتقم له ، باستطاعة
البروليتارية ان تنظم نفسها وتشكل خلايا ثورية مسلحة وسرية نشطة حتى تكون مقتدرة وفعالة توجه الضربات المميتة لجحوش النظام واجهزة مخابراته ، والسعي لقنص اعضاء سرقردايتي وصيد اعضاء العدوا النشطين في مجال الجريمة والنصب والاحتيال والنشل كل ذلك يجب ان تتم بصورة سرية حتى لايقعع اي مناظل في فخ الموت مع توخي الحذر الشديد من الاشتراكيين الفاشيين والتيارات المشاركة في العملية السياسية الارهابية الدموية " احذروا هؤولاء الدجالين "، وبالتالي العدو سيكون هو المتظرر الاول والاخير وسيلقظ انفاسه
الاخيرة .
اتطرق ولو ببعض الاسطر عن الصراع الدموي ايام النزاع المسلح بين بيش مساكين ، والمغلوبين على امرهم ممن قادوهم مجرمي حرب البرزاني والطالباني الى ميادين الموت المحقق ، وفي ساحة المعارك الظالمة فتك الاخ باخاه خدمتا للمشروع الصهيوني والمؤمرات الصهيونية التي نفذها عملائهم البرزاني والطالباني ، لقد سقط الالوف من المقاتلين المساكين بالاسلحة التي تشحن انذاك للبرزاني والطالباني من عمامات قم وطهران واسلحة ودبابات ومدافع من البعثيين , حتى يبقر بطن وعيون البروليتاري الكردي اخاه البروليتاري
المسحوق ، خدمتا للاقطاعيين والصهيونية العالمية ويانكي الامبريالي ، حينما كان الاخوان مشتبكين يخوضون حرب طاحنة ودموية ضد بعضهم البعض ، لربما كانا كل من البرزاني الطالباني وشقيقهم الفاشي المقبور صدام حسين يبتسمون جالسين معا في احدى الفنادق الراقية يتناولون اقداح الويسكي والبرندي مبتهجين ، والتاريخ سيكشف عن هذه الامور لاحقا ، انهم حققوا ما هو المطلوب منهم في مهمة القضاء الكلي على من حملوا البنادق للانتقام من الفاشية ولكن المقاتلين كانوا مقادين من قبل تيارات وقادة اقطاعيين فاشيين ،
بالتاكيد البرزاني والطالباني وصدام كانو على التواصل متابعتا لاخبار المعارك بين ابناء الفلاحين الفقراء والغاية منها كم مقاتل سقط في ساحة المعارك ضحية بلا ثمن ، وهذا مان كان يسعدهم موت ابناء العمال والفلاحين الفقراء و كانوا يتمنون اعداد اكبر واكبر من الضحايا . ان مشروع اثارة الحروب بين الفريقين كان من اهدافها تصفية الحساب مع من حملوا السلاح ضد الفاشية وضد التقاليد الاقطاعية وضد الطغيان العشائري البغيض ، فوقعوا المقاتلين ضحايا في فكي كماشة الفريقين الماسونيين كانت تنقصهم الثقافة الثورية
، تمكنت الماسونية من خلق جو من التوتر والرعب و القلق والحقد والكراهية بين ابناء الفلاحين الفقراء وجعلهم مفككين مشتتين منقسمين بين تيارات الاقطاعية البغيضة ، كانوا بمثابة اعداء لايثقون ببعضهم البعض هذا كان المطلوب اثباته وتحقيقه من قبل تيارات الموت ، ان هذين المجرمين ومعهم حزب الدعوى الفاشي والبعثيين انزلوا افدح الاضرار بحياة البروليتارية الكردية والعراقية ومئات الالوف من الضحايا سقطوا في اربيل والسليمانية ودهوك من اجل نصرة الماسونية القذرة ، لم يكتفوا بكل تلك الجرائم التي افتعلوها
اخذوا يقتلون النساء وينصبوا فخخ الموت للاشوريين واليزيديين والتركمان وطلاب الجامعات واختطاف الاطفال انتقاما من ابائهم الرافضين للمشروع الصهيوني والولاء للاقطاعية الطالبانية والبرزانية البغيضتين ، مساكين طلاب بغديدا ، فجر العصاييش ناقلتهم فوقعوا الطلاب والطالبات بين شهداء وشهيدات وجرحى .
المطلوب من الجماهير ان لايهابوا تهديدات التي يطلقها البرزاني الصعلوك لابد ان تجابه بالثار من القتلة المجرمين و الحرامية والنشالين ، اصبح الامر لامحالة منه على ابناء البروليتارية ان لاتخشي الماسونيين الجبناء التي ترتكب جرائمها بذراع بقايا من جحوش الافواج الصدامية الخفيفة الى المواجهة المسلحة بالبنادق الحمراء وبي كي سي حيهم ابناء البروليتاريا انزحوا من الشارع نحو سلاسل الجبال وتحصنوا وحرروها قممها ووديانها وغاباتها وازحفوا نحو المدن عندها سيولي البرزاني هاربا الى اسرئيل ويحمل ابريق
لنتنياهو وشمعون بيريز عند قضاء حاجتهم وسيلتحق به الماسوني جلال دولار واعضاء سر قردايتي .
لقد حققت الصهيونية العالمية مؤامراتها في تصفية الحساب مع من يحملون السلاح في الجبال والاحراش واوديان