تنتفض وتخاصم الراسمالية ،الانتفاضة العربية تنتفض من اجل مذاهب التعصب لقد سقط قذافي فريسة بيد من رباهم نضامه خلال 42 عام من حكمه المتخلف ، لقد كشف المنتفض الليبي الغطاء عن جهله ، لم يتصرف بوعي وعصرنة وعقلانية ، لقد فشل في وضع نهاية لماساته ، لم يرى من ينشده و يقوده نحو الصواب ، بهذا اختصر طريقه نحو السلفية الظلامية دون المبالات للنتائج المترتبة عليها ، عاد ليجدد العهد ويجند طاقاته في خدمة الوصايا ، والرضوخ لتوصيات الوصوليين السلفيين الظلاميين واسيادهم الامبرياليين ، اعلنوها انتفاضة دينية ، كأنما القذافي كان يقف حجر عثرة في طريق تواصلهم مع التعصب الديني ، لقد بقى الشعب الليبي متخلفا ثقافيا وحضاريا وسياسيا جراء التسلط الديني والنظام القبلي والتعصب العرقي لنظام قذافي . القوى التي لوت ذراع القذافي هم بقايا من مخلفات نظامه ، والتي استولت اليوم على كرسي التسلط بذراع الطويل للغزات الامبرياليين ، المتملقين الجدد فعلا حقبة مكملة لنظام القذافي ومن ارث النظام ذاته ، ومن ملحقاته ولربما اسؤ . لقد سقط القذافي القبلي ، حل محله قذافي سلفي سياف ماهر . رحل قذافي بالخوذا فحل محله قذافي بالعمامة ، رحل قذافي المتبع طقوس قبائل افريقيا ، حل محله قذافي من قبائل القريش ، رحل قذافي الذي كان يتلاعب بثروات الشعب الليبي ونهب ما يروق له ، حل محله لص اخر فتح منذ اللحضات الاولى منافذ النهب والسلب امام الشركات الاحتكارية الكبرى ، لقد سقط قذافي الكتاب الاخضر زميل المليادير جلال الطالباني مصمم العلم الاخضر ، لقد حل قذافي ذات الكتاب السلفي الاصفر الذي جاء فوق دبابات ناتو ، القذافي السلفي الصداقة مع الطالباني سيتناولها ولايدع ان تتبخر لكونهم من عجينة واحدة ، ما شهده الشارع العربي من ما تسمى الانتفاضة في سياق التسمية ، وهذا الحشود الجماهيري يقدم ذبائح بشرية في الساحات العامة مجانا من اجل نصرة السلفيين من اتباع السيافين السعوديين ، هذا الحشود تسايرها بهائم ـ السعو امريكية التي اعادة عجلة مصر وتونس وليبيا والعراق وفلسطين الى العصر الجاهلي . لم تدخل ضمن الانتفاضة في السياق من اجل التحرر الاجتماعي والتحرر من ظلم النظام الطبقي وانظمة التعسف الجائرة ، ما شوهد على ارض الواقع عكس صورة انتفاضة من اجل السيافين السعوامريكية ، في ليبيا اختار الامبرياليون قذافي سلفي معمم مغلف بالباكيت السعودي بديلا لقذافي بالخوذة ، قذافي سلفي سياف معمم بديلا من قذافي كتاب الاخر ، القذافي الحالي تغذي على لحم قذافي الامس ، احتل قناتي الجزيرة دور الحكم لنقل المبارات الدموية ، وهي تدق طبولها لنصرة السلفية السعودية على الشعب المصري والتونسي والفلسطيني والليبي ، قنال جزيرة ينقل المبارات كيف يفترس السلطان الاسلامي السلفي العسكرتاري السلطان البوليسي القديم ، واذا فقد السلفيون القدرة على كسر هجوم المضاد او القدرة على المواجهة في اي بلد عربي ، اساطيل الغزات الامبرياليين الانكلو امريكا والناتو تقف في اهبة الاستعداد باسلحته المبيدة للبشر لغزو ذلك البلد .