|
المضمون
الطبقي و
المغزى
السياسي
لنزعة النضال
السلمي لقد صدق ماركس
عندما قال:
"كلما اشتد
التناقض بين قوى
الإنتاج
النامية و
النظام
الاجتماعي
القائم،
أصبحت
إيديولوجية
الطبقة الحاكم! 577; مشبعة
بالنفاق
أكثر فأكثر،
و كلما فضحت
الحياة
بهتان هذه
الإيديولوجية
غدت لغة تلك الطبقات مهذبة و
فاضلة". و
هاهي اليوم الوقائع تأكد صحة و
دقة هذه
الموضوعة
أمام أعين الكل، ! 608; حتى
أ ولائك
المترددين و
الناقمين
على الماركسية
لـ"عنفها" و كفاحيتها"المفرطة"
لم يستطيعوا
دحضها رغم
محاولاتهم
المتكررة،
بل إن
الامبرياليين
أنفسهم لم
يستطيعوا إنكارها! 563; فها نحن
نجد تقييمات
البنك
الدولي و
المؤسسات
المالية الكبرى و
عملائهم إذ يقرون باستفحال
الأزمة و
بقرب "السكتة
القلبية" ..الخ إنما
يقرون
بحقيقة
الأوضاع
التي يعيشها
الشعب
المغربي،
يقرون
باشتداد"
التناقض بين
قوى الإنتاج
النامية و النظام
الاجتماعي
القائم" وهو
ما يعني
اقتصاديا الأزمة
في الإنتاج و
المبادلة و
التوزيع.
والرأسمالية
سواء الاحتكارية
أو التبعية لا يمكن أن
تتفادى هكذا
أزمات، كما
أنها، لا يمكن
أن تحلها أو
تنظر إلى
حلها، إلا من
زاوية مصلحتها
الطبقية أي من خلال رفع شدةالاستغلال
عبر التسريح
الجماعي
للعمال و العاملات
و النزع
القسري
للأرض من
الفلاحين و الفلاحات
و تقليص
دائرة
الإنتاج و تضخيم
الجيش
الاحتياطي
للعمل و التخلي عن كل
الخدمات
الاجتماعية :
التعليـم ، الوظيفة
العمومية ، الصحة ،
أنظمة
التقاعد (و لا غرابة
أننا نجد
اليوم كل
أنظمة
التقاعد في
الدول التبعية:
المغرب-البرازيل-الأرجنتين-مصر... بل و
حتى بالدول
الامبريالية
نفسها
تتعرض الآن
إلى
التراجع،
فالأزمة عامة
و شاملة) إن كل
هذه
التراجعات
و كل هذا
الهجوم
الشامل و
المدمر الذي تشنه البرجوازية
على حقوق الشعب المغربي إنما هو بالضبط
الإجابة التي لا
يمكن
أن
تزيغ
عنها
البرجوازية
لحل أزمتها-بالنظر
إلى موازين
القوى
الطبقية
الحالية- و
هذه الأزمة
بالذات تولد
المقاومة ضد هجومات
الرأسمال و
يشكل الأساس
الاقتصادي
الرئيسي للنهوض
الجماهيري العفوي .و
مع هذا النهوض
العفوي الذي
تولد من خلال
مقاومة
جماهير العمال
و العاملات بإيمنى و جماهير الفلاحات و
الفلاحين بإيملشيل
و زمرار و
الجماهير
الطلابية بوجدة
– فاس
-مراكش و
جماهير
المعطلات و
المعطلين
ببني ملال
و الرباط و الجماهير
الشعبية بالحسيمة
و سيدي ايفني
و طاطا و
إيتزر ... نجد البرجوازية تشدد الخناق
على
الجماهير
أكثر فأكثر
تصادر
الحريات عبر
التقتيل
المادي
المباشر للجماهير
،الاعتقالات
المحاكمات
الصورية
وعبر تضخيم الأجهزة
القمعية
وإعادة
تنظيمها حتى تكون
أكثر مهارة
في التقتيل الممنهج و
كذلك عبر
إصدار
القوانين الإجرامية( قانون الإرهاب، قانون
الإضراب، مدونة
الشغل، قانون
الأحزاب،
قانون
الصحافة...). إن
البرجوازيين
واعون تماما
بأن العنف
المادي
المباشر لا
يمكن أن ينجح
وحده في
الحفاظ على ديكتاتوريتهم
لذلك نجدهم
لا يتوانون على حجب هده
الحقيقة الكارثية
عن الأنظار و
خلق الأوهام
و تضليل
الجماهير
لتثبت سيطرتهم
الحقيقية
فتصبح
إيديولوجيتهم
"مشبعة بالنفاق
أكثر فأكثر". فها هي ذي
البرجوازية الكمبرادورية
و الملاكون العقاريون و هم
يمتصون عرق و
دماء
العمال و
الفلاحين و يهشمون
عظام الطلبة
و المعطلين،
يصرخون بأعلى
أصواتهم – أو عبر
أبواقهم و
أذيالهم- منادين
إلى التسامح
و احترام
حقوق الإنسان و
نبذ العنف "بكل
أشكاله" و
إدانة كل من
ينادي
بالشعارات
التي تعر&! #1610;
هذا الواقع و
تبين طرق
الخروج منه
رافعين راية
"النضال
الحضاري" و
"قيم الحوار
الديمقراطي الحداثي"
و هاهي ذي الامبريالية
تنهب و تقتل الشعوب و
تستعمر
البلدان و
تكشف عن حقيقته &#! 1575;
الاستعمارية
و الرجعية و
تلجأ
إلى تخدير شعوبها و شعوب
العالم نحث
يافطة
الدفاع عن
حقوق
الإنسان و ترسيخ
الديمقراطية و ... و ما
منتدى
الشرق
الأوسط الكبير
إلا نموذجا يفقأ أعين
كل
التافهين و
ينير طريق كل
العازمين. لكن
المعبرين
السياسيين و الإيديولوجيين
البرجوازيين
الامبرياليين
و الكمبرادوريين ليسوا
وحدهم من
"يناضل"
انطلاقا من هذه ا الأيديولوجية
بل أيضا
الانتهازيون
و الإصلاحيون
و
الشوفينيون
و...فهؤلاء
و قد حطم
الواقع كل
إرثهم
المفلس و كشف
عن عـقـمه و تفاهته
يركضون
اليوم
حاملين ذات
اليافطات الداعيť!
7; إلى
نبد"الأوهام"
و نقد
"الأفكار
البالية"
الغير
"ديمقراطية"
و إلى تبني "
التفكير الديمقراطي
الحداثي"
(! ) إن
هذا التضليل
الأيديولوجي
و هذا النفاق
الاجتماعي
يجعل
التافهين يذهبون
إلى حد
التنكر
لضرورة
المقاومة و الصراع
بدعوى أن الحرك! 77;
العمالية ، أو حركة
المعطلين
أو الحركة
الطلابية أو
الحركة
الجماهيرية
بشكل عام غير
معنية بالصراع
السياسي الدائر لكن
الحياة تفضح
بهتان هذه
الأيديولوجية
فتغذو
"لغتهم"
جميعا
"مهذبة و
فاضلة".و
تصبح
المناداة
بالشعارات "العنيفة" محط
نقد و
تصبح
"السياسة"
التي
يطبعها" و
لو شيء من
الكفاحية
محط إدانة و
هجوم
.إن المحاولات التي تسعى أذيال البرجوازية
في الحركة
الجماهيرية اعتمادها لتطويق و شل قوة الجماهير،
من خلال
الصراخ بأن
الجماهير لا تناضل
إلا
على مطالب "إجتماعية
محضة" و
أن نضالها
ليس نضالا
سياسيا و
إنما هو نضال
من أجل
"تطبيق
القانون" (! ) و نضال من
أجل " الحق في
الشغل" (! ) ....إلخ. إن ذلك
لا يعنˇ! 0; إزالة
و عزل الحركة
عن الصراع
السياسي،
أبدا فكل
نضال
طبقي
إنما
نضال
سياسي ، إن
تلك المحاولات الدنيئة
إنما تعني
الزج
بالحركة إلى
السلم و الوداعة
مع العدو،
إنما تعني
"النضال" من
أجل جعل هذه
الحركة ذيلا
للبرجوازية لا يخدم في
آخر المطاف
سوى شعارات
الإمبريالية
و شعارات
النظام و
يعمق من أزمة حركة
التحرر
الوطني ،
إن القول "باللاسياسة" لا
يعني في
حقيقة الأمر
سوى الإختباء
و تضليل
الجماهير،
لذلك تشكل
تعرية مثل هذه الخطابات
و فضحها أمام الجماهير
إحدى أهم المهمات المُناطة
بالشرفاء
المرتبطين
بمصالح
الشعب المغربي
. ان
النضال ضد
العدو
الطبقي يعني أيضا النضال
ضد ممثليه
و أبواقه داخل الحركة
الجماهيرية،
إن هؤلاء
الداعين إلى
نبد السياسة
إنما هم
بالضبط
ممثلو
السياسة الاستسلامية ، ممثلو
البرجوازية ،
ممثلو أيديولوجية
العدو
الطبقي داخل
الحركة
الجماهيرية.إن
المقال
التالي صدر
بجريدة مسيرة الشعب People′s
Μarch ، طبعة
ينــاير 2004 و هو لأحد الشيوعيين
الهنود، جاء بالموازاة مع
المنتدى
الموازي-
سُمّي
"مقاومة مومباي 2004 - الذي
نٌظم ضد
المنتدى الاجتماعي
الذي نُظم بمومباي،
و هو يقدم تأطيرا
نظريا و
سياسيا
للحركة
المناهضة
للعولمة و يبين
حدودها .
وأهمية هذا
المقال
اليوم لازالت
كبيرة نظرا
للجانب
النظري الذي
يطرح به الرفاق
الشيوعيين
بالهند مسألة مقاومة
الإمبريالية، و طبعا
يمكن أن نقول أن المسائل
النظرية
المطروحة
بالمقال لا
يمكن حصرها
في مسألة
أشكال
المقاومة
التي أبدعتها
حركة مناهضي
العولمة بل
هي تمتد
نظريا إلى أشكا&!
#1604; المقاومة التي تنظمها
الشعوب ضد هجمات الرأسمال
أي أشكال
المقاومة التي
تبدعها
الجماهير
العمالية و الفلاحية
و الطلابية و
المعطلين و
كل فئات
الشعب الكادح. 19
/06/2005 ـ الحــركة
المنـاهضة
للعـولمة و
المنـاهضة للحـرب
و مســألة
إسـقـاط الإمبريالية عندما تتعمم
الأزمات حتى
تشمل
المجتمع
ككل، يمكن أن
تُجتَذب عدد
متنوع من
القوى إلى
النضال من أجل
تغيير الوضع
الاجتماعي القائم . خصوصا
عندما تكون
مصالحها أو
حتى وجودها
مهددا. هذا ما يتضح
حاليا على
الساحة
الدولية،
فنحن شهود
على تعبئة
غير مسبوقة،
تُشرك قوى
اجتماعية
متنوعة تحتج
ليس فقط على
إفساد déterioration)) شروط عيشها الشيء الذي تتحمل الطبقة المسيطرة
مسؤوليته ، بل أيضا
تحتج تضامنا
مع شعوب الدول المضطهَدة . فالحركات
القوية المناهضة للحرب و
العولمة التي
انتشرت عبر
العالم في
السنين الأخيرة
تمثل تطورا
غير منتظر من
طرف القادة
الإمبرياليين،
الذين كانوا
يحلمون بانتصار
سهل بعد انهيار
خصومهم في
الإتحاد
السوفييتي. لقد حاول
الإمبرياليون
أن يجعلونا
نبتلع كون فكرة
الحلم
الكبير
الهادف إلى
تغيير
العالم و الوصول
إلى عالم
أفضل قد ماتت
مع زوال الإتحاد السوفييتي و
الصين الإشتراكية.
و أنه
ابتداءً من
اليوم،
سيبقى
العالم كما
هو، أي خاضعا
للرأسمالية.
و قد كرروا منذ زمن ليس
بالبعيد أن
الرأسمالية قد كسبت
الحرب الوحيدة
ضد الشيوعية
و
أننا قد بلغنا
"نهاية
التاريخ" . إن الشخصيات المرموقة
للإمبريالية
تذيع على الملء أن أي نظام لا
يستطيع تعويض
نظامهم و أن أية
أيديولوجية تهدف إلى تغييره مُهمَلة
و غير ذات جدوى. فالأيديولوجيات قد ماتت ، كما
يزعمون
، و قوى
السوق هي
التي ستحدد
مسار
الأحداث
سواء على مستوى
كل بلد على حدة أو على
المستوى الدولي
. و في هذا الإطار
الجديد ، لن
تكون مختلف الدول
سوى
مجرد قواعد تخدم تسهيل دوران
رأس المال و توسعه ؛
كما أن
مفاهيم
الحرية و
السيادة
ستكون أشياء من
الماضي . و
هكذا ، فكما هو
الأمر بالنسب ! ; لمفاهيم الاشتراكية
و الشيوعية
، ستفقد
"المفاهيم
القديمة" كالقومية
والوطنية و
التحرر الوطني
، معانيها في إطار
النظام العالمي
الجديد. فالإمبرياليون
إذن يعضون
الشعوب
بإقبار
أحلامها
بعالم أفضل، و بدون
رجعة. و
بكلمة
واحدة ، فقد
زعموا أن
الشعوب
ينبغي أن تكف عن
البحث عن
وسائل
لتغيير العالم . إلا أن الواقع قد أدركهم بأسرع مما كانوا
يعتقدون. ففي
الفترة التي
تلت انهيار
الإتحاد السوفييتي شهدنا، فعلا،
تنامي حركة
واسعة ض&#! 1583;
العولمة و
الحرب
الإمبرياليتان.
إذ تعلمت
الجماهير
الشعبية
انطلاقا من أوضاعها الخاصة، أن
العالم
الجديد الذي
وُعدت به لم
يُبنَى على
شيء سوى
الهجمات الشرسة
على وسائل
عيشها، و على
الاقتطاعات المُكَثَّفة من
الخدمات
الاجتماعية
، و الإغلاقات
الكاملة لبعض
القطاعات
الصناعية.
وكل هذا، تحت
ذريعة إعادة
الهيكلة
الاقتصادية الضرورية و
الت! 10; لا مفر
منها، إلخ . و فوق كل ما
أتت به
النظام
العالمي
الجديد لشعوب
العالم،
هناك حالة
حرب دائمة،
مما سمح لها بالإدراك
على أنه كلما
طال أمد وجود
الإمبريالية ،
لن تعرف
أهوال الحرب
حداًّ. إذن
ففي كل البلدان،
نهضت
الجماهير
الشعبية لتقول لا للحرب و لا للعو |