للتحريفيين القدامى والجدد الف وجه ووجه .
تجمع الماركسيين اللينينيين الماويين الثوريين العراقيين
قيادة تجمعنا كانت يقضة جدا ، لصد الرياح العاتي للتيارات الصفراء التي تستهدف تجمعنـا من الصميم ، تتحرك على شكل افراد او التيارات الحديثة التكوين ببطىء من خلف الكواليس متبعة الاسلوب الدبلوماسي كسبا للوقت ، كانت تساورنا الشكوك ان عملية اختراق خطنا جارية يعدون لها العدة على قدم وساق ، يرمون لتحقيقها لكنهم توصلوا الى النتيجة انهم واجهوا وعورة طريق ، ومن الصعب زعزعة التجمع ولو حتى التاثير عليه او مسه اما مسالة اختراقه اصبح حلمهم الفاشل .
لقد تداركنا الامر اننا مستهدفين لابد ان نتهىء حتى نكون على اهبة الاستعداد لردع شتى المحاولات اليائسة التي يرمي اليها العدو الطبقي بالاعتماد على الاعداء التحريفين ممن تسايرهم اجهزة المخابرات ، بعض عناصرهم حاولوا بشتى السبل اختراق خطنا بالولوج نحو الداخل تحت ذريعة انهم ماركسيين ثوريين او تشكيلات ماوية فوجدوا
الابواب محكمة لا من منفذ يمنحهم تحقيق مأربهم ، بهذا عادو من حيث اتو .
بعض منهم يتلبسون ماوية سنية تعمل بذراع البعثيين ، واخرين ماوية شيعية تعمل بذراع الخمينيين ، الخط الفاشي الموالي للشيعة الخمينية استندوا على اساليب خداع ماكرة بغية اختراق تجمعنـــــا عبر الذين دفعوهم نحونا ، لقد اعلمنا الجناح الاخر او الفرد الاخر ان الذي يسعى لاختراقنـــــــــــا مدفوع من قبل اجهزة المخابرات الايرانية والكويتية والاردنية والبرزانستانية وما الى ذلك .
الفرد الاخر الموالي للسنة البعثيين ، دفعته مجموعته للتواصل معنــا ، لتلين الاجواء تحضيرا لاتمام عملية الاختراق وابداء بعملية التخريب بذريعة الخلاف الفكري ، الماوية ضد الماوية ، والاخر تحت مزاعم الاشتراكية الثورية دحضا لماوية التجمع ، واجهنا المؤامرة معدة من محورين ، على محك كل محور برز شخص ماجور . ملوحا بمسيرة
التقارب مع هذين الشخصين كان الاول يستند على تسمية الاشتراكي الثــوري والاخر
تلبس الماوية سلفا ، استخدم اكثر من ستة اسماء مستعارة ، في الاسم الاول ظهر بمثـــــابة رفيق عطوف ومحاور ثوري جدا ، وتحت اسم اخر شناشيل وجه لنا حملة هجومية شنيعة مرفقة بالشتائم وكتابات اساء لقيادة التجمع ، وكشف بهـا عن بغظه وكراهيته وحقده الاعمى على تجمعنا وتحت اسم اخر وهو يظهر انه انسان اخر وليس ذلك الذي شن علينا حملاته المغرضة ، اتصل في البداية تحت اسم مستعار حامورابي
هكذا ظهر متلونا بالاسماء المستعارة ، لقد حالفنا الحظ في الوصول الى الخيوط الخفية خيوط المؤامرة تمكنا من ردع اجندتها بعد الحيطة والحذر وعبر غلق المنافذ امامهم .
كانوا يتوقعون ان عملية اكتساح التجمع وثم التوغل الى قلب التجمع عملية سهلة
وتتم بغاية البساطة حسب رغباتهم . لقد اسطدموا بجدار حديدي فاوقفهم عند حدهم وقطع خيوط مؤامرتهم اربا اربا فتقطعت اوصالها .
تربوا بعض عناصرهم العداء للماوية في اقطار اوربا الشرقية ، متناولين الطرق الثعلبية بهدف القضاء التام على تجمع الماركسيين اللينيينيين الماويين الثــــوريين العراقيين ، لم يستطيعوا فعــــــل ذلك بعد ان اخذنا الحيطة والحذر من المؤامرات الخبيثة ، التي يحيكونها تلك العناصر الموالية للبعث الاحمر الساعي بغبـــــاء لقد
ذهبت تحركات البعث الاحمر في مهب الريح ، التي بحثت سبل الاساءة الى
الحركة الشيوعية الماوية العراقية التي يقودها تجمع الماركسيين اللينينيين الماويين الثوريين العراقيين .
لقد احبطنا جميع تحركات البعث الاحمر التامرية التي يشرف عليها هذين الشخصين
اسوتا بايتام خروتشوف وتروتسكي على مسيرة الحركة الشيوعية الماوية العراقية والعربية والعالمية . رواد حركة التحريفية العراقية تخرجت من مدارس اوروبا
الشرقية ، عادوا ليتقنعوا باقنعة مختلفة ، وسريعة التكاثر ، نشطة باللعب على الحبال والقفز من التيار الفكري للاخر بسرعة مذهلة ، كقفزات القرود من شجرة لاخرى ، طوباويين للصرة لغتهـم السياسية اقرب الى لغة رجال الدين ، حينما نحاور اي كادر من كوادر تلك التيارات كاننا تحاور رجل ديني متعصب ، يعتمدون
على تخدير الطبقة البروليتارية بالشعارات البراقة وبتشكيلات يسارية تؤام للقديم يتعرض تجمعنا الى مؤامرات وحملات خفية ومسمومة من قبل بعض التحريفيين القادمين من الحركة التحريفية الام او من التيارات الفاشية متلبسين رداء الماوية
او الاشتراكية الثورية ، أو من معسكر الفساد التحريفي العراقي حتى يلوثوا افكار الاخرين .
تلك خدمة رخيصة من هؤلاء للنظام الدكتاتوري الفاشي ، اداء بعض تلك المهام منها ايقاف مسيرة النضال الثوري على قدم وساق وتحجيم مسار الثورة الثقافية بالابادة الثقافية التقليدية البائسة . نعم بالاسم بروليتاريين وعند الضرورة يقفون موقف المتفرج في نزاعنا مع العدو الطبقي والاشتراكيين الفاشيين
ان هذا البديل لا مصداقية جوهرية على نطاق العمل لايتجاوز البديل الشكلي او البديل السطحي ، الا انه مسبوق من ما قبله من بدائل عديدة ظهرة على قارعة
الطريق شحذت الهمة الذاتية حتى يمضون قدما بالظهور على المسرح لمغازلة البروليتارية وجرها نحو حركة التنابل والكسالي . الكساء القديم بغية البقاء تحت نير التحريفيين على انهم ماويين ثوريين كفوئين جدا قادرين على مزاولة العمـل السياسي والغاية سلب واغتصاب معاني النظرية الماوية الماركسية اللينينية في تبنيهم الماوية ضد لماوية برداء التحريفيين على الترتيب القديم الذي يصب في
بع بع المنهاج التحريفي حتى يكونون عند حسن ظن التيارات التحريفية الليبرالية في المستقبل .
في ايار مايو وحزيران من العام الماضي اجرت الاتصال بحركتنا مجموعة من الشباب الشيوعيين المتحمسين للثورة البروليتارية بهدف العمل ضمن حركتنا الماركسية اللينينية الماوية ، اعتمدو هؤلاء الافراد في التواصل بتجمعنا عبر موقع الانترنيت هي كالتالي .
كانوا الرفاق يفتخرون في عملية التواصل مع حركتنا ، للاسف حاول بعض النفر استغلال فرص طعننا من الخلف من خـلال التواصل التدريجي ، بغية حصرنا وقطع الطريق بوجه مسيرتنا ، شن احد الافراد هجوما ضاريا على تجمعنـا
وبصورة فجائية ، حينما علمت تلك المجموعة اشارة ان هذا الذي كان يتبنى الماوية ذات صلة باجهزة المخابرات العراقية وبلدان الجوار اكدوا انهـم قطعوا
معه دابر التواصل .
شهدت الساحة المغربية العديد من الذين تبني الماوية سطحيا وليس جوهريا
لكن وقفوا في نصف الطريق حينما تصدى لهم بحنكة وذكاء الرفيق الشيوعي الماوي البارز خالد المهدي ورفاقه الماركسيين اللينينيين الماويين الثوريين ، كانت تلك المجاميع تستهدف الاطاحة بالحركة الماوية المغربية وفي العراق استهدفوا
تجمعنا على انهم تيارات واشخاص ماويين واخرين اشتراكيين ثوريين .
كانت تساورنا الشكوك ان تجعلنا مستهدف يسعى التحريفيون والفاشية العراقية
ازاحتنا عن المسرح السياسي ، ببعض من حملوا المعول باسم الماوية لهدم بنيان المرصوص للحركة الماوية العراقية كي يتيح للعدو الطبقي اختراق جدار العمل السري والوصول الى العديد من الرفاق بغية الانتقام لبعض منهم ، قبل عام لقد كشف العدوا الطبقي احد من العناصر البارزة في حركتنا ، قدمت له كمية كبيرة من المبالغ والمغريات فوقع في احضانهـا ، وبالتالي ليست تلك نتيجة نهائية لحسم الصراع مع العـدو الطبقي الفاشي اذا لم نتصدى للتحريفية الجديدة والتي تحضى بتايد التيار التحريفي البائد حول تبني الماوية شكلا لطعن جوهر الماركسية اللينينية الماوية .
ما يهمنا تحقيقة ان نفيق نحن ويفيقوا رفاقنا ورفيقاتنا ويخرجوا عن طاعة يروقراطية افراد ذو عقل مظلم يستعبدون به الرفاق هل لدينا في العراق ماويين عبيد ام ماذا ؟؟.لا ماويين تحريفيين لاعبودية وبيروقراطية في الحركة الماركسية اللينينية الماوية ، الا بماوية من يكذب ثعالب تسللوا للمجتمع باسم الماوية .
لماذا يشتموننا ويتخذوا موقف سلبي من تجمعنا ان لن يكن هناك اهداف تامرية للاطاحة بحركتنا الماوية .
; أي استغلال قام به تجمعنا ياترى ما هذا الغبـاء في تحليـل الامور بالمقلوب وبهذه السذاجة ، كان علينا رفض طلب من ينتمي لحركتنا له لايجوز ذلك الا بموجب قرار بيروقراطي صادر من المنظمة الفلانية والشخص الفلتاني النابعين من المصدر التحريفي يتبنون الماوية لتفريغ من جوهرها الثوري . والاساءة الى الماوية بالماوية وتصفية الحساب من الماوية بالماوية .
اين الماوية من العناصر الملغومة والتي أشرنا نحوها في بيانها التاسيسي هذه المرة يتلبسون التحريفيون الماوية جزافا للاساءة الى الماوية والاسائة لتجمعنـا ، تريد تيارات التنابل تشويه صورة الماركسية اللينينية الماوية ،
متى سيفيقون الشيوعيين الماويين الثوريين كي لايقعون ضحايا العقليـات التحريفية ويسقطون في الوحل التحريفي ضحايا بين الماوية بذراع بعثي والاخرى بذراع
الخمينية . على ما تبقى من العناصر الشيوعية الثورية ان تترك صفوف التحريفيين من الوجه الاخر وصفوف بقية التيارات التحريفية ويلتحقوا بحركتنا الماركسية اللينينية الماوية . الاندحار والموت للتحريفيين بكل الوانهم واشكالهم .