الوهابيين الظلاميين البرزاني والطالباني ونيو شروان مجرمين حرب
سليم بولص
متابعة نقدية ودحض لتصريحات بعض الساسة الرجعيين وكتابات التي تتهرب بها اصحابها عن ذكر الحقيقة ، هؤلاء السادة الكتاب يخشون ترجمة الحقيقة في مقالاتهم ، حول مسخرة تحقيقات الثعلبية للثعلب مسعور البرزاني السفاح في ما فعل هذا النازي بالابرياء بمدينتي زاخوا ودهوك التي تعد من الجرائم ضد الانسانية ، في معرض تعقيبي اود التركيز على جرائم هذا الوغد هذا الوحش المفترس هولاكو برزانستان ، الذي ارتكب الاف الجرائم بحق الاشوريين واليزيديين والنساء الكرديات ، ناهيكم عن تصفية الحساب باسلوب القتل والتفجير والارهاب لمعارضيه من الاكراد قبل غيرهم ، طبعا بالمشاركة مع تؤامه السفاح جلال دولار ، هذين الاسرتين الفاشيتين المتخلفتين وببساطة ضحكت على ذقون الاكراد ، في مسيرتهما الظلامية السوداء شاركتا في الحرب الظالمة بقيادة باسدار وبسيج الخميني في شن حملاتهم العسكرية البربرية على اكراد ايران وكذلك وقفوا مع الجندرمة التركية كتفا لكتف في توجيه الضربات المميته لاكراد تركيا ولاسيما بمجموعة اوجلان .... زارني الاخ - دل بخوين - مع اثنين من عناصر بارزة اخرى في عام 1989 السيد دل بخوين ـ كان يحتل مركز قيادي بارز في تيار اوجلان ، وهو كردي سوري ، ويقيم انذاك في المانيا يعمل مشرفا انذاك على صحف برخدان وسرخبون الصحف المركزية لتيار اوجلان ، كما ذكر على حد قوله انه يتابع مقالاتي التي كنت اعري بها المجرمان البرزاني والطالباني منذ اواسط الثمانينات ، حسب ما اشار في حديثة يرغب بزيارني وناوي على اجراء مقابلة صحفية معي بغية نشرها في صحيفة برخدان ، بدوري رحبت به وبمرافقيه ، فعلا زارني واجرى معي مقابلة صحفية نشرها في صحيفتهم المركزية برخودان ، لقد دار بيننا حوار حول جرائم البرزاني والطالباني ضد اكراد تركيا وايران ، واكد قائلا رفيق سليم انت تقارع زمرتين عشائرتين صهيونيتين خطيرتين على مسقبل المنطقة هذا كفاخ رائع انت تكشف حقائقهم للناس بشجاعة منقطعة النظير . واكد ان كليهما البرزاني والطالباني متحالفين مع الفاشية التركية ضدنا ، قتلوا اعداد لاباس به من رفاقنا ...
بعد فترت اخرى من الزمن زارني احد كوادر البارزة واعلامي من تيار اوجلان واكد لي ان دل بخوين استقال من الحزب على اثر حدوث خلاف شديد بينه وبين اوجلان ، ياترى هل من احد حقق بجرائم البرزاني والطالباني البربرية بحق اكرد تركيا وايران وبحق الصحفيين الاكراد الذين خطفوهم وقتلوهم بدم بارد حتى يحققون في الجريمتهم الوحشية التي ارتكبوها ضد الاشوريين واليزيديين في زاخو ودهوك وسبق في موصل وكركوك وسهل نينوى ، من يعقل ان ملا صعلوك وقذر من زاخو ينذر شعوب باسرها بمهزلة خطاب فاشي خرافي من دون ان يتلقى الامر من سيده الارعن مسعور البرزاني وتؤامه جلال دولار ، علما هذا الملا المخرف يعمل عضو في الحزب النازي البرزاني حزب الملالي والشيوخ والاقطاعيين والمرتزقة والجحوش ، ومن المؤسف استطاع هذا الملا القذر ان يسوق الاف الشباب كالبهائم ، لقد اساؤا هؤلاء الشباب لسمعتهم وسمعة شبيبة العراق وشبيبة شمال العراق ، اظهروا انهم شبيبة شبيهة بشبيبة القريش شبيبة العصر الجاهلي ، اين العلوم التي كانو يتلقونها هؤلاء الشباب هل لم يفتحوا كتابا علميا في حياتهم وما هذا الجهل ، ملا مخرف وجاهل ضحك على عقولم وساقهم كالبهائم ، على هذه المجاميع من الشباب ان يعتذروا للتاريخ كي يردوا اعتبارهم امام العالم ، بعد ان يراجعوا انفسهم ويطهروا عقولم من سموم التعصب الديني والقومي ، وكانوا ابائهم يعانون القمع وظلم الاقطاعيين بمساندة الملالي ( الملالي والاقطاعيين طيزين فد لباس )، لقد عادة الاقطاعية مجددا تتحكم بمسار حياتهم بالدين والقومية ويستعبدونهم بالدين والقومية ايضا ، غسلوا ادمغتهم بالمفاهيم الخرافية الظلامية النابعة من الدين والقومية ، لكن الحقيقة وما فيها البرزاني والطالباني علموا الناس على سيرة الفرهود ونهب الممتلكات العامة وسرقة الاموال ، لان حزبي البرزاني والطالباني وتيار التقبير للحقائق وليس التغير تيار نيو شروان الظلامي ،صورة لاحزاب المافيا وقطاع الطرق ، هل يستطيع البرزاني ان يحمى هذا الملا من غضب ثوار الحرب الشعبية في الغد القريب ؟؟؟ ...،هل قدم التحريفيون التهاني للملا وسيده البرزاني والطالباني في ما فعلوا بالابرياء بزاخو ودهوك لان التيارات التحريفية من ايتام الشوفينيين القوميين عزيز محمد ، وبهاء الدين نوري ، وكريم احمد حلفاء برزانستان ، زعماء هذا الاشتراكي الفاشي ساروا بركاب البرزاني والطالباني وتجندو تحت قيادتهم لتمزيق العراق ، تيارهم اشبه بتيار ماسوني وتحت اسم الشيوعية وهذه اساءة كبرى بالشيوعية العلمية ، لاتحقيقات وغيرها من الاساليب والمبررات الثعلبية تستطيع تغطية جرائمهم البرزاني والطالباني في زاخو ودهوك