قبائل من تورا بورا غزت حضارة وتأريخ وادي الرافدين .
سليم بولص صليوا

كنت متلهفا وفي سياق الانتضار الشديد كي اغتنم فرصة كهذه لكشف ، النقاب عن خرافات ملى بختيار الذي قهرة العنصرية انسانيته ، و جردته من القيم الانسانية ، ان هذا الببغاء القومي الابوي المتعصب انخرط في العمل السياسي لنصرة التقاليد الاقطاعية البايركالية جاهد لترسيخ تلك التقاليد بقوتها ، لا من اجل ازدهار الطبقة الفلاحية وتحريرها من القيود الاقطاعيين ا طلاقا . فتفنن في اداء التقاليد الرجعية البالية حتى تشرف على الحياة الاجتماعية لاستعادة العبودية وتكريسها على مجتمعاتنا ، ينتمي السيد ملى بختيار من حيث المبدأ الى سلالة الغزاة الخنجرجية الذين قدموا من وراء جبال تورا بورا ، بددوا امال الشغيلة العراقية والتهموا قيمها ومزقوا وحدتها التاريخية شر تمزيق .
ان ملى بختيار ليس بمستوى الاكاديمي التاريخي المحترف حتى
يحشر نفسه في علوم التاريخ ، حتى يقرر من السليمانية وبلغة الخنجر اصل الشعوب ومن هم اصل حضارة وادي الرافدين ؟؟؟ ما يثيره ملى بختيـار هي تلك الصورة التي اثارها اشقائه البعثيين الفاشيين من ذي قبل .

برج بابل ومسلة حامورابي خير مبيد لمن
يتسلل لتخريب وتشويه الحضارات تلك الحضارات التي يتنكر لها هذا السيد . عجزوا من قبله الغزاة على تخريب وتشويه حضارة شعبنا التي نالت اعجاب البشرية في ارجاء المعمورة ان ملى بختيار ومن يقودونه استفلسوا تاريخيا ، هل يعلم السيد ان اسم ملا بختيار على وزن حكمتيار الافغاني يتداولونه الهنود والافغان والبنكلادشيين بكثرة ولكنهم لايذيلونه بصفة ملى كما ذيل اسم بختيار بصفة ملى .
برج بابل هو الرادع
الحضاري الذي يقوض تشويهات والتلفيقات التي يتعرض لها السكان الاصليين لوادي الرافدين على يد عتات التاريخ امثال ملا بختيار . هذا الرادع الحضاري يكشف للقراء الكرام عن مدى عمق جهل اولائك الذين لايدركون القيمة التاريخية لحضارة وادي الرافدين التي اكتسبت مرتبة اولى للحضارات البشرية في العالم .
لاجدوى من اي
سؤال يطرح على ملى بختيار حول من الذي بنى برج بابل ( حدائق بابل ) على ارتفاع 92 مترا لاجدوى منه ، لسبب البعد الجغرافي لحضارة وادي الرافدين عن اصل القبائل التي ينتمي لها ملى بختيار والتي نزحت نحو العراق من افغانستان وبنكلادش وباكستان ، واشقائه في التعصب قدموا من الجزيرة العربية ، اذا كل الحق مع الاشوريين واليزيديين والتركمان والصابئة الدفاع عن حضارتهم التي تتعرض للاساءة من قبل ملا بختيار ومسعود البرزاني وجلال الطالباني ودبلو (نوري ) المالكي ، وعمامات نجف الصفويين الايرانيين .
ان ملى بختيار اصغر من ان يحذف تاريخ الشعوب و يتنكر لحضاراتها التي ضربت
جذورها بعمق التاريخ او يتسلل باكاذيبه على انه تاريخي ولم يقرىء عن التاريخ والحضارة سطرا واحدا ، عندما كان صبيا في المدرسة منذ المرحلة الابتدائية يقراون عن حضارة وادي الرافدين حضارة السومريين والبابليين والاشوريين هذا شانه اذا لايخرج مخيلته من التعصب والجمود ويتركها عرضة للخرافات والاحلام الفارضة ، من الضرورة ان نبدا معه كتلميذ في المرحلة الابتدائية حتى نمكنه على فهم الحقائق ان برج بابل شيدته سواعد العبيـــــد في عهد نبوخذ 600 قبل الميلاد الذي صنف من عجائب الدنيــــــا اسوة باهرام مصر منها ( الهرم الاكبر ) الذي بلغ ارتفـاعه 147 مترا ويبلغ طول كل ضلع من اضلاعه بطول " 230 " مترا .واسوة بسور الصين العظيم الذي يبلغ طوله خمسين الف كم ، ومنـارة الاسكندرية وتاج الهند( تاج محل) ، وبرج ايفل ومعبد ديانا في تركيـــــــا وضريح هاليكارناسوس ، وتمثال بوت باميان العملاق الذي كان يبلغ ارتفاعه 55 مترا هدموه مخرفي تورا بورا من اشباه ملى بختيـار ، من مخربي فنون الحضارات البشرية العظيمة . تاريخ وحضارة ملى بختيار هو امتداد لتاريخ قبائل التي هدمت تمثال بوت باميان العظيم .

برج بابل وشريعة حامورابي وحضارة العراق
بمجملها يقرأون عنهـا طلاب في الجامعات العالمية منهــا قسم المختص بدراسة الحضارة والتاريخ في ارجاء المعمورة ، تلك التي لاتعني لملا بختيار بشىء لانهـــــا لا تمت بحضارته التي نقلوهـا اجداده من قبائل تورا بورا او بنكلادش بصلة ... ان الاصرار على التعصب والعنتكة التي يتمسك و يتباها بها عتات التأريخ ، القبائل التي غزة شمال العراق وجنوب تركيا الذين شاركوا العثمانيين في عمليات الابادة الجماعية للارمن والاشوريين عام 1914 و1915 لو امتلك ايت الله بختيار القدرة العسكرية الجبارة التي تمتلكها تركيا ، لما شطب على تاريخ وحضارة الاشوريين واليزيديين والتركمان والعرب فحسب وانما سيمارس ضد هذه الاقوام سياسة الابادة العرقية الجماعية ، وفي تصريحاته من خلال الملف بريس وهو يكشف عن انيابه العنصرية وحقده العنصري على تلك الاقوام ، وعلى البروليتارية العراقية باسرها ، في الامس القريب امر جندرمته من قوات ( البيش طرماش ) بمهاجمة عمال طاسلوجة والبروليتارية في دربندخان وجمجمال وكلار والشورش باطلاق الرصاص الحي على اجساد البروليتارية المنتفضة ضد نظامه الشبه الاقطاعي الفاشي فسقط عدد غفير من البروليتاريين بين قتيل وجريح كما احتجزت جندرمته الارهابية مئات العناصر البروليتارية .

المثل العراقي ينطبق على ملى بختيار
( هم نزل هم يدبج عالسطح )، لسذاجتة جاء ليحشر نفسه في امور كهذه وهو لايستوعبها ، التي هي بمثابة فاصلة كبيرة بينه وبين علم التاريخي للشعوب، لقد تخلخلت مجمل ما كان يتستر بها من المعوقات التي سحرت نزعته العنصرية ، من يتامر مع الصهيونية العالمية على الشغيلة العراقية تمزيق صفوفها سوف لن ترحمه البروليتارية الثورية غدا وبئس المصير .

اود سرد اول لقاء لي بملى بختيار للقراء الكريم كنت اسمع الكثير من
الاقاويل ان ملا بختيار شكل مؤسسة كان يسميها انذاك براية الثورة وما الى ذلك .... كنت اتردد مع نفسي تارة وتارة اخرى اقف في حيرة غير مبالغ بها . اين ملى قومي عنصري واين راية الثورة التي لم تكن سوى عبارة عن نفخ البالوناتها في الهواء الطلق للضحك على ذقون الطبقـــــــات الفقيرة واستعبادها تحت هذه المسميات ، وصراع مع الطالباني على الزعامة وبالتالى زجه الطالباني بالسجن خشية على موقعه كرئيس قبيلة الجلاليين ، على ضؤ امتداد هذا الكلام ، قصدت في صيف حار عام 1983 المنطقة التي كان يتحصن بها هذا الملا في قرية سركلوا التي تقع في جبــال شمال شرقي لمدينة السليماني بغية الاطلاع على ما كانو يسمونها راية الثورة هذه البالونات الملى بختيارية ، وصلت الى هناك استقبلني السيد ملازم فؤاد الذي كان انذاك يقود مجموعة من ( الجندرمة القوميين ) وكان يمثل دور احد اركان قيادتهـــــا كالمعتاد كان يتردد بين حين واخر كاك سليم انا ماركسي ، قبل ان يرافقني الى ملا بختيار تعرجنا في طريقنا الى الاقطاعي الكبير جلال الطالباني حيث استقبلنا الطالباني وجلسنا نحن نتناول شرب قدح الشاي ، وجه لي الطالباني بسؤاله كاكا سليم كيف هو الوضع في عنكاوة واربيل اختصرة الجواب بعبارتين قلت له لو نفرض لاتوجد عنكاوا واربيل على خارطة العراق كيف يمكنك رؤية الوضع العام
، ثم غادرنا موقع الاقطاعي الشهير زعيم قبلية الطالبانيين تعرجنا نحو منزل ملى بختيـــار على ايت حال استقبلنا هو الاخر في منزله ، تناولنا هناك قدح من الشاي في تلك الاثناء كان ملا بختيار منهمكا في لعب الداما ، كنت اتردد مع نفسي لماذا لايلقب مؤسسته المعنية براية الداما بدلا من راية الثورة ، بصفتي كماركسي لينيني ماوي لم اقرىء يوما في المؤلفات الماركسية ما تسمى لعب الدما والدومينا هوايات ملى بختيار ، فتأكد لي ان ملى بختيار رجل فارغ اليدين من اية ايديولوجية انسانية ولايمتلك اي مبادىء وهو مجرد قومي عنصري وعضو في خظـــــم القيادة الاقطاعية العشائرية ، في اواسط التسعينات اتصل بي هاتفيا احد الرفاق كان يعمــــل صحفيا في احدى المدن الالمانية اكد لي ان ملا بختيار متواجد في المانيا لقد اتصل به هاتفيا قاصدا اللقاء ، طلب مني هذا الرفيق عرض موقفي ازاء ذلك ، اكدت له نحن لانلتقي بملالي يوما لا بملى بختيار ولا بكل من يحمل صفة
ملى ، اكد رفيقنا لملى بختيار ان الرفيق سليم
يرفض اللقاء مع الملالي ، بعدها غادر ملى بختيار المانيا قاصدا السويد ، عقد ندوة في مدينة استكهولم وبمنطقة رنكبي حضرها قرابة 500 شخص هناك استغل فرصته بتوجيه حملة ضدنا التشهير بنا وفي بحديثة قائلا . هنا في السويد يتواجد شيوعيين من عيار 24 لايعترفون بكر---- وينددون بها ، فتلقى الرد الذي يستحقه من قبل بعض العناصر الخيرة والنزيهة من الحاضرين في الندوة قائلين له انت احد اركان السلطة جئت هنا للاساءة والتشهير بالشيوعيين الثوريين , ولانعلم كم تمتلك من القصور والسيارات الفخمة في السليمانية .

كنت متواجدا في قرية ئالانا واعيش على نفقتي الخاصة التي كانو
يمولونني بها افراد اسرتي الشهيدة كان مثلي كمثل اي فلاح فقير ، كنت التقي بعناصر ماركسية ثورية رافضة للحركة الاقطاعية الجلالية والبرزانية والحركة التحريفية العراقية . و في اواخر عام 1985 فاجئت باحد عناصر من قيادة الطالبانيين المدعو دكتور كمال خوشناو الذي فارق افاق الحياة في الاعوام الاخيرة في السليمانية برافقونه اثنين من عناصرهم احدهم كان يدعوا صمد ، ابلغونني بان الطالباني امر بمغادرتي هذه القرية وشمال العـــراق والا ساواجه مصيري على ايدي الجندرمة الاساييش كنت مضطرا على مغادرة شمال العراق .
باستنتاجي ان السيرة السياسية لملى بختيار
محصورة في اطار العنصرية والتعصب القومي الاعمى . وبالتالي نؤكد لملى بختيار ، ان البروليتاريا الاشورية والتركمانية والكردية والعربية ستحطم باتحادها الثوري سياسة التميز العرقي العنصرية . ستزداد غدا الوحدة البرول
يتاريا الطبقية قوة ومتانتا